كشفت التحقيقات في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، عن العثور على رأس شخص بملامح آسيوية يشتبه بضلوعه في تنفيذ التفجير. بحسب وسائل إعلام مصرية. وقالت صحيفة مصرية مستقلة إن نيابة شرق الإسكندرية الكلية تسلمت، الاثنين، «تقرير الصفة التشريحية الخاص بضحايا الحادث». وكشف التقرير أنه تم العثور على رأس بين الأشلاء في موقع الحادث، تم إرساله إلى المعمل الجنائي ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، أو أهالي الضحايا والمصابين. وقالت مصادر أمنية إن «هناك مؤشرات تدل على أن الرأس لمتهم شارك في ارتكاب الحادث، أو منفذ الجريمة»، مشيرة إلى أن ملامحه تشير إلى أنه قد يكون أفغانياً أو باكستانياً. وأمرت النيابة بانتداب رسام ومصور وخبير تجميل لإزالة بعض التشوهات التي حدثت في الرأس نتيجة الحادث، والتقاط صورة له لمساعدة أجهزة الأمن في التوصل إلى باقي المتهمين، أو مساعديهم، وتحديد الجهة التي ينتمون إليها. وأشار التقرير إلى أنه تم استخراج بعض الأجسام المعدنية من جثث الضحايا عبارة عن مسامير، ومعادن أخرى. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن ثلاث جهات سيادية تشارك في التحقيقات، إلى جانب جهازي الأمن العام، ومباحث أمن الدولة، بهدف التوصل إلى هوية مرتكبي الحادث، فضلاً عن تشكيل فريق بحثي كبير للوقوف على أبعاد الحادث. وأشارت المصادر إلى أنه تم استجواب بعض المتسللين، وعدد كبير من المشتبه بهم، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية في المنافذ والمطارات، وتوسيع دائرة الاشتباه للوصول إلى أي خيوط تؤدى إلى كشف الجريمة.