قالت صحيفة مصرية امس ان التحقيقات في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، كشفت عن العثور على "رأس" شخص بملامح آسيوية يشتبه بضلوعه في تنفيذ التفجير. وقالت صحيفة "المصري اليوم" إن نيابة شرق الإسكندرية الكلية تسلمت، "تقرير الصفة التشريحية الخاص بضحايا الحادث". وكشف التقرير أنه تم العثور على رأس بين الأشلاء في موقع الحادث، تم إرساله إلى المعمل الجنائي ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، أو أهالي الضحايا والمصابين. وقالت مصادر أمنية إن "هناك مؤشرات تدل على أن الرأس لمتهم شارك في ارتكاب الحادث، أو منفذ الجريمة"، مشيرة إلى أن ملامحه تشير إلى أنه قد يكون أفغانياً أو باكستانياً. وأمرت النيابة بانتداب رسام ومصور وخبير تجميل لإزالة بعض التشوهات التي حدثت في الرأس نتيجة الحادث، والتقاط صورة له لمساعدة أجهزة الأمن في التوصل إلى باقي المتهمين، أو مساعديهم، وتحديد الجهة التي ينتمون إليها. وقالت الصحيفة ان النيابة العامة بالإسكندرية تواصل تحقيقاتها في الحادث، وأعادت الاثنين الاستماع إلى أقوال أفراد الحراسة المعينين على الكنيسة، وأصحاب السيارات التي حدثت بها تلفيات نتيجة الانفجار. في السياق ذاته أعلن مصدر قضائي أن النائب العام عبدالمجيد محمود قرر إخلاء سبيل أخر 23 قبطيا من المحتجزين على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة ومئات الأقباط بمنطقة العمرانية بالجيزة . وقال محامي الكنيسة الارثوذكسية رمسيس النجار إن "قرار النائب العام جاء إقرارا لحق قضائي وقانوني استلزم الإفراج عن المتهمين لعدم وجود أسباب لاستمرار حبسهم احتياطيا". وأضاف "يختلف القضاء عن المجتمع لأنه يطبق القوانين، فقرار الإفراج كان من الواجب اتخاذه قضائيا لأن القضايا الجماعية والمجتمعية تعبر عن حالة غضب اجتماعي بشكل أو بأخر لذلك لا يؤخذ فيها الجانب الجنائي لعدم توافر أي قصد جنائي لدى المتهمين". كانت منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة شهدت في شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي اشتباكات عنيفة بين مئات الأقباط والشرطة خلفت عشرات الجرحي من الجانبين واعتقلت الشرطة عشرات الأقباط وحبسهم على ذمة التحقيقات.