ساهمت الإجازة الصيفية وكثرة حفلات الزواج في ازدحام قصور الأفراح في منطقة جازان التي شهدت حجوزات من وقت مبكر جدأ من العرسان، الأمر الذي وجد معه أصحابها الفرصة سانحة لرفع الأسعار التي قفزت قرابة30 في المائة. وأشار خالد حمدي إلى أن الأسعار تتراوح بين 10 و 20 ألف ريال، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى كثرة الطلب والحجوزات للأفراح والمناسبات، علما أن بعض الحجوزات أجريت منذ شهر صفر الماضي. وشاركه الرأي كل من إبراهيم صميلي وعلي مدخلي وعبد الله إبراهيم عكور وعبد الله عريبي ومحمد حسن عريبي وعبد الله يوسف والشيخ إدريس عشيري وربيع كريري، فيما قال عمرعريبي إن ارتفاع أسعار قصور الأفراح بات يشكل هاجسا لبعض الأسر محدودة الدخل خصوصا أن عادة استئجار قصور الأفراح جديدة تقريبا، حيث إن الأهالي كانوا قبل 10 أو 15 سنة يقيمون الأفراح في المنازل. في المقابل قال الشيخ محمد جابر مشهور (صاحب أحد قصور الأفراح) إن الأسعار تختلف حسب نوعية القصر وجودته والديكورات والنقوش الذي يتضمنها إضافة إلى الزحام الشديد والإقبال الكبير على قصور الأفراح هذه الأيام، ووعد بمساعدة أصحاب الدخل المحدود والأيتام الذين سيكون لهم وضع خاص جدا في الأسعار. من جانبه دعا أحمد عبد الله إلى وضع لائحة لقصور الأفراح تحدد فيها أسعارها حسب وضعها وأفضليتها.