• احتجاج الأهلي كشف الوجه الآخر لهم، وأعني كل أطراف المعادلة. • كلهم -استثني (الصامتين)- تقاطروا للدفاع عن الكارثة بأسلوب بدائي. • لجنة الانضباط تسأل المدان هل أخطأت؟ طبيعي أن يقول لا. • القرار قبل شكلاً ورفض موضوعاً مع مصادرة رسوم الاحتجاج. • أسأل ماذا لو كان المتضرر غير الأهلي، هل كان سمعنا أصوات الخبراء؟ • نعم كان سمعناهم ولكن بصوت آخر وعبارات أخرى ونبرة صوت أخرى. • حسم الأمر بقرار رفضته شكلاً وموضوعاً، ومن أبسط حقوقي أن أرفض. • على الأهلي أن يبحث عن حكام أجانب في كل المباريات، وهي مني نصيحة محب، لاسيما أن ليالي العيد تبان من عصاريها. • كل من ناصروا الحكم في موقفه من الأهلي لو فتشنا في التاريخ سنجد أنهم ظلموا الأهلي كثيراً والظلم ظلمات. • الكبير سمير عثمان تحداهم من خلال اللوائح، لكنهم جبنوا أن يواجهوه! • هدف غير شرعي من خطأ قانوني يستوجب إعادة المباراة، هكذا تقول الحالة، لكنهم صادروا الرسوم ورفضوه، والله كريم يا أهلي. (2) • يتساءلون عن داعمي الأهلي والاتحاد وتناسوا مليارات الثابت والمتحرك. • يقول الزميل جمال عارف: من يسأل ويشكك في كيفية حصول#الاتحاد و#الأهلي على الأموال والحصول على الكفاءة المالية لا يمكن أن يتجرأ ويطرح هذا السؤال عن الأندية التي كانت ديونها بمئات الملايين ويسجل لاعبين بمئات الملايين. • وأضيف يا جمال الزمن كفيل بالإجابة على السؤال: من أين لك كل هذا؟ (3) • أنا بخير.. لأنني لا أقارن حياتي بحياة أحد.. ولم أنظر يوماً إلى جيب غيري أو رزقه.. ولم أبحر يوماً في نوايا من هم حولي.. أنا بخير.. لأنني وثقت بنفسي..