قطة تطلق مجمعا رياضيا    سواحل الوجه.. عناق الجمال بين البر والبحر    22 مليون مستخدم لتطبيق « توكلنا » بنسبة رضا 90 %    التوسع في منافع التأمين الصحي لتسهيل الوصول للخدمات    لجنة لضبط جرائم الاتجار بالأشخاص ودعم الضحايا    صاعقة تقتل 16 في حفل زفاف ونجاة العروس    منذر ومحللو أبو ريالين!!    المملكة تحقق المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً في تقديم المساعدات الإنسانية    جدة تستقطب مرتاديها بسياحة التسوق    «القيادة» تهنئ حاكم جامايكا بذكرى الاستقلال    قبضة الفراعنة تخسر من فرنسا    الهلال يُنهي إجراءات ضم ماثيوس بيريرا    بعد 21 عامًا مشوار ميسي ينتهي مع برشلونة    فيديو .. صيف ميسان جمال يشرق بلمسة الربيع    10 مخالفات تبرعات على 8 مواطنين ومقيمين    إغلاق 36 منشأة مخالفة ل«الوقائية» بجدة    جامعات سعودية في قائمة أفضل الجامعات عالميا    أوروبا تستضيف أول فيلم سعودي 4dx    مهارات التفكير الناقد في حياتنا اليومية    تتويج 20 سعودية بمناصب عليا في «رئاسة الحرمين»    ومن يَسُدُّ طَريق العَارِضِ الهَطِلِ!    رئاسة شؤون الحرمين: تعيين 20 سيدة من الحاصلات على درجتي الماجستير والدكتوراه في مناصب قيادية عليا    ريادة المملكة طبيًا في فصل التوائم عالميًا    إلزام المصنعين بالمواصفات والتصنيف الغذائي في إنتاج النكهات    المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ينطلق .. و 221 ألف ريال مبيعات ليلته الأولى    وزارة الثقافة تنظّم فعالية «جداريات الخط العربي»    محافظ النماص يرعى حفل تكريم المشاركين في ملتقى الفنون التشكيلية 2021 بالنماص    منتخبات فرنسا لألعاب الصالات تحقق إنجازاً تاريخياً في أولمبياد طوكيو    موعد حفل تقديم صفقات النصر الجديدة وتحديد هوية الحاضرين    فريق نبادر بمركز الشقيري يستمر بجولاته الميدانية    هيئة التراث تكشف عن تسجيل 14 موقعاً أثرياً جديداً    أمير القصيم يُوجه بإيقاف عدد من الفعاليات والمهرجانات المخالفة للإجراءات الاحترازية    أمطار غزيرة على منطقة عسير تستمر لعدة ساعات    هيئة العقار تجتمع مع رئاسة أمن الدولة للتأكيد على نزاهة وعدالة التعاملات العقارية والوساطة    أمير جازان يلتقي بمشايخ و أهالي فرسان    10 #وظائف إدارية شاغرة لدى الاتصالات السعودية    هيئة التراث تسجل 14 موقعاً أثرياً جديداً    ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" صوب 71 دولارmeta itemprop="headtitle" content="ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" صوب 71 دولار"/    قيادات المليشيا تتساقط في مأرب.. واشنطن: الحوثي رفض وقف إطلاق النار    الاستئناف يصدر حكماً نهائياً بقضية "رافعة الحرم"    (اكناف) لرعاية الأطفال بمساحة 2000 م2    وزارة التعليم تعلن نسبة التحصين ل "العام والجامعي"    تعاون آل سرحان بطلا لدورة الأكاديميات الأولى    "رئاسة الحرمين": انتهاء المقابلات الشخصية للمتقدمين على برنامج "ماجستير الاعتدال"    "الصحة": تسجيل 986 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 1055 خلال ال24 ساعة الماضية    «الإسلامية» تعيد افتتاح 13 مسجداً بعد تعقيمها في 5 مناطق    انفجار في محطة وقود ب"الأحواز" جنوبي إيرانmeta itemprop="headtitle" content="انفجار في محطة وقود ب"الأحواز" جنوبي إيران"/    العراق: تعرض 14 من أبراج الكهرباء للتخريب بعبوات ناسفة    دراسة تكشف عن استهداف هاكرز صينيين لوزارات خارجية عربية    ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. وعيار 21 عند 191 ريال    أمانة العاصمة المقدسة تعتمد المخطط النهائي لمشروع ذاخر مكة    أمير حائل ونائبه يعزيان أسرة الجار الله    دارة #الملك_عبدالعزيز تتسلم المكتبة الخاصة بصاحب السمو الملكي #الأمير_نايف_بن_عبدالعزيز "رحمه الله"    أمير جازان يلتقي بمشايخ وأهالي فرسان    محافظ سراة عبيدة يرأس اجتماع المجلس المحلي    الكويت: دور رئيسي للمملكة في دحر الغزو العراقي    السعودية والسودان تستعرضان العمليات العسكرية لقوات تحالف الشرعية باليمن    ولادة الحب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمريكا يحكمها ساستها.. وبريطانيا علماؤها !
نشر في عكاظ يوم 16 - 06 - 2021

بالنسبة للمواطن البريطاني؛ الضباب يهيمن على الموقف، على رغم أننا في عزّ الصيف، الذي يوصف بأنه «صيف هندي»، حين ترتفع درجة حرارته إلى مستوى لا يطاق. فكيف به الآن صيفٌ هنديٌّ.. وبريطانيا تكتوي بالسلالة الهندية المتحورة وراثياً؟ لا شك في أن قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون الليل قبل الماضي تأجيل «يوم الحرية»، أي إزالة ما تبقى من تدابير الإغلاق شهراً إضافياً حتى 19 يوليو القادم، أثار شعوراً يراوح بين الغضب، والقلق، والغموض بالنسبة إلى مستقبل الأزمة الصحية التي تجتاح بريطانيا. وقارن توم ليونارد بين الوضع في بريطانيا وأمريكا، مشيراً إلى أن بريطانيا عادت لقيودها الصحية، بينما عادت الولايات المتحدة لحياتها الطبيعية، حيث تم التخلي عن إرشادات ارتداء الكمامة، وفتحت الملاعب الرياضية للحشود الهادرة، وبدأت المراقص وقاعات الموسيقى تمتلئ بمرتاديها من دون قيد. وخلص ليونارد، في مقال نشرته صحيفة «ديلي ميل» أمس، إلى أن الفرق بين البلدين هو أن أمريكا يحكمها ساستها؛ بينما يحكم بريطانيا علماؤها! وهي إشارة إلى نفوذ العلماء على رئيس الوزراء جونسون. ولكن هل من المنطقي أن يتجاهل جونسون تقارير العلماء ونصائحهم؟ وهل إذا تلقى الرئيس الأمريكي جو بايدن تقريراً خطيراً من مستشاره الصحي الدكتور أنطوني فوتشي سيهمله؟ وفي سياق يتعلق بنصائح العلماء البريطانيين؛ حذر عضو اللجنة العلمية التي تقدم المشورة للحكومة البروفيسور غراهام ميدلي أمس من أنه على رغم تمديد قيود الإغلاق شهراً إضافياً؛ فإن بريطانيا يمكن أن تشهد مئات الوفيات يومياً بكوفيد-19. وأوضح أن الأيام القادمة ستشهد ارتفاعاً مثيراً للقلق في الوفيات، جراء تسارع تفشي السلالة الهندية من فايروس كورونا الجديد؛ الذي قال إنه أدى إلى ارتفاع حالات تنويم المصابين في المستشفيات. وأشار ميدلي إلى أن الغموض لا يزال يلف ما يسمى «الموجة الثالثة»، التي توقع علماء آخرون أن تجتاح بريطانيا قريباً. لكنه شدد على أن تفشي «الهندية» قد يؤدي في قادم الأيام إلى آلاف الوفيات.
واستمر أمس الخصام على أشده بين القوى السياسية البريطانية بشأن قرار جونسون تمديد التدابير الوقائية شهراً آخر. فقد اتهم قادة حزب العمال المعارض حكومة جونسون بالتقاعس حيال إغلاق الموانئ الجوية والبحرية، ما أدى إلى تفشي السلالة الهندية. وبرزت مجموعة من نواب حزب المحافظين الحاكم الناقمين على قرار رئيس الحكومة، معتبرين أنه يعني أن قيود الإغلاق ستظل تكبل بريطانيا إلى الأبد.
ولم يقتصر الفزع والقلق على بريطانيا وحدها أمس. فقد قال مدير منظمة الصحة العالمية تادروس غبريسيوس إن ارتفاع الإصابات الجديدة في القارة الأفريقية يثير قدراً كبيراً من القلق. وأوضح أن الفايروس يتحرك حالياً بخطى أسرع من توزيع اللقاحات. وأضاف أنه قد يتعين على السلطات الصحية فرض مزيد من التدابير الصحية والاجتماعية المشددة لفترات أطول، في المناطق التي تنخفض فيها معدلات التطعيم باللقاحات المناوئة لكوفيد-19. وفيما ارتفعت نسبة المطعّمين في بقية العالم إلى نحو 14.5%؛ لا يتجاوز عدد الأفارقة الذين طعّموا أكثر من 2.8%.
وفي الصين؛ التي تواجه اتهامات جديدة بإخفاء الحقائق المتعلقة بأصل فايروس كورونا الجديد؛ قال أطباء بمدينة غوانجو إن المصابين بالسلالة الهندية المتحورة تتدهور صحتهم خلال 4 أيام فقط من إصابتهم. وأضافوا أن نحو 12% من مرضاهم تتردى حالاتهم الصحية خلال 4 أيام من ظهور أعراض الإصابة لديهم.. وكانت تلك النسبة لا تزيد على 2%-3% لدى المصابين بالنسخة الأصلية من الفايروس الذي ظهر بمدينة ووهان الصينية، والسلالة التي ظهرت بمقاطعة كنت البريطانية، وأضحت مهيمنة على الإصابات في عدد كبير من دول العالم. وتمثل شهادة أطباء غوانجو دليلاً آخر على أن السلالة الهندية ليست أكثر تفشياً فحسب، بل أخطر صحياً من السلالات المتحورة الأخرى. ويقول علماء بريطانيون إن «الهندية» أقدر بمعدل الضعف على التسبب في تنويم المصاب بها، مقارنة بسلالة كنت المتحورة وراثياً. ويرى العلماء الأمريكيون أن سلالة «دلتا» الهندية تستهدف بوجه الخصوص الشبان الأصغر سناً، وتتسبب في إدخالهم للتنويم بالمشافي بنسبة أكبر من المصابين بالسلالات الأخرى. ونسبت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية إلى مدير الرعاية الطبية الحرجة بجامعة غوانجو غوان تشياندونغ قوله إن الحمل الفايروسي لدى المصابين بالسلالة الهندية أكبر كثيراً من المصابين بسلالات أخرى. كما أنه يتصاعد إلى مستويات عالية، وينحسر ببطء شديد.
سؤال أثاره في بريطانيا قرار السلطات الصحية المحلية في بلدة سانت إيفز، التي استضافت قمة زعماء الدول السبع الصناعية الكبرى نهاية الأسبوع الماضي، إغلاق أماكن تم تسجيل عدد من الإصابات الجديدة فيها. وتشمل ثلاثة فنادق، ومقهى. وكان زعماء أمريكا، وكندا، واليابان، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا توافدوا على سانت إيفز، وبلدة خليج كاربيس، برفقة مساعديهم، وفرقهم الأمنية، والوفود الصحفية المرافقة، ومئات المحتجين على سياسات الدول السبع. وأظهرت أرقام وزارة الصحة البريطانية أن 89 شخصاً تأكدت إصابتهم (الجمعة)، و45 شخصاً تم تشخيص إصابتهم (السبت) الماضي. وكان معدل الإصابات في هذه المنطقة لا يتعدى 5 إصابات يومياً عند مطلع يونيو الجاري. وتقول السلطات إنها تمكنت حتى الآن من تطعيم 76.8% من سكان مقاطعة كورنوال بالجرعة الأولى من اللقاحات؛ بينما تصل نسبة من تم تحصينهم بجرعتي اللقاح إلى 60.8% من الأهالي هناك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.