أحدث جرائم إيران… الاستيلاء على سفينة في المياه الدولية    «الأرصاد» تتوقع: تكوّن سحب رعدية مُمطرة مصحوبة برياح نشطة على هذه المناطق    اعتماد اللوائح المنظمة لمهنة التقييم في السعودية    تدشين «مرن» لتوثيق عقود العمل    أمير القصيم: وحدة حقوق الإنسان بإلإمارة لتطبيق القانون    ممولو «حزب الله» في القائمة السوداء الأمريكية    الجيش الليبي يفشل هجمات للمرتزقة على سرت    هل تفوز يسارية متطرفة بمنصب نائب الرئيس الأمريكي ؟    تأجيل تصفيات مونديال 2022 وكأس آسيا إلى العام القادم    الجبير يبحث جهود المملكة الداعمة للسلام في اليمن مع غريفيث    فيصل بن خالد: العمل المؤسسي يبني جيلا مبدعا    «الصحة» تحث على تحميل تطبيقي «تباعد» و«توكلنا»    نائب أمير مكة يطلع على استعدادات جامعات المنطقة للعام الأكاديمي القادم    تعليم الطائف يحيل مبنى مستأجر إلى مدرسة حكومية ب 10 ملايين    معهد الفيصل يعلن أسماء الفائزين في «مظلة الاعتدال»    باريس سان جيرمان يتخلص من عقدة ال25 عامًا خلال 148 ثانية    رسالة لتركيا.. فرنسا ترسل مقاتلات إلى قبرص    طارق النوفل: الهلال في خطر ب دوري محمد بن سلمان    «العقارات البلدية»: عقود ب50 عاما.. تأجير أسبوعي.. وتخفيض الضمانات البنكية    اختتام فعاليات #صيف_ألمع 2020 بعروض فلكلورية شعبية وتكريم المبدعين    «لقاح بوتين».. فوز «مشكوك فيه» ب «الماراثون»    الملك يصل نيوم للراحة والاستجمام    انتبه.. الطريق منحدرة    «يا نعيش سوا أو ننتهي سوا»    بيروت والانتصار النفسي    ماكرون جاء لإنقاذ حكومة لبنان    انتهازية التأمين    أسباب الفساد وسبل العلاج    تنمية مهارات التفكير النقدي    نظام للجوال ينذر بالهزات الأرضية    سياسات التعليم في ظل تحديات كورونا    نتواصل لنبدع    طلال مداح.. ثقافة التجديد    مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس مخطوطاتها    العيد عيدين وازدان    الضحك أثمن من المال    صناعة الطموح    «الخثلان»: هذه الأوقات ينهى عن الصلاة فيها ويوضح الأسباب (فيديو)    العمل بجد بلا كلل ولا ملل    مسجد الراية.. بشرى الفتوحات الإسلامية    ما معنى البيعة لإمام المسلمين في العسر واليسر    الجيش اليمني يعلن استعادته مواقع جديدة في شرق صنعاء من قبضة المتمردين الحوثيين    قدرتنا في العشرين    المستشفى السعودي الألماني بالرياض يجري عملية جراحية نادرة باستئصال كيس ضخم بالبنكرياس بدون شق جراحي    3 نصائح للتخلص من الأرق الناجم عن حروق الشمس    له 8 شهور ما داوم    وزير الخارجية ونظيره العراقي يؤكدان رفضهما للانتهاكات التركية لأمن الدول العربية واستقرارها    "سامبا" يحصل على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية يعمل بموجبها فرع المجموعة في المركز المالي العالمي    وكيل إمارة منطقة الرياض يلتقي بمديري التعليم والنقل    "الصحة": تسجيل 1569 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و2151 حالة تعافي    محمد بن عبدالعزيز يطلع على أعمال محكمة جازان    إنشاء وحدة لحقوق الإنسان بإمارة القصيم    محافظ حفر الباطن يشيد بكفاءة رجال القوات العسكرية    384 مشاركة في أفلام السعودية    «يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ».. قراءة تخطف القلوب للشيخ بندر بليلة    أسماء الفائزين في مسابقة مظلة الاعتدال    نائب أمير مكة يطلع على خطط جامعات المنطقة واستعدادات العام المقبل    فهد بن سلطان يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذاالتويجري؟
نشر في عكاظ يوم 10 - 07 - 2020

علاقتها متوازنة مع الشرق والغرب وتؤمن بتعدد الأطراف
منذ أن تأسست منظمة التجارة العالمية في عام 1995، تولى إدارتها 3 مديرين عامين من أوروبا ومدير من كل من أوقيانوسيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، ولم ترأسها قط شخصية عربية، وهو ما تسعى إليه المملكة هذه المرة، حيث أعلنت ترشيح المستشار في الديوان الملكي، وزير الاقتصاد والتخطيط السابق، محمد التويجري، لتولي منصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، إذ ازدادت ترشيحات اللحظة الأخيرة للمنصب، بات هناك 8 مرشحين يتنافسون لتولي قيادة المنظمة التي تواجه تحديات هائلة، وسط أزمة اقتصادية عالمية ازدادت حدة مع تفشي فايروس كورونا.
ومع إغلاق باب الترشّح في إطارالمنافسة التي تم تسريعها لاختيار شخصية تحل مشكلة مكان مدير المنظمة روبرتو أزيفيدو؛ الدبلوماسي البرازيلي الذي سيغادر المنصب نهاية أغسطس، قبل عام من انتهاء ولايته الثانية، يتنافس 8 مرشّحين من بريطانيا ومصر وكينيا والمكسيك ومولدوفا ونيجيريا وكوريا الجنوبية إلى جانب المملكة على المنصب.
ويأتي ترشيح التويجري في هذه المرحلة التي يشهد فيها العالم متغيرات كبيرة في منظومة التجارة، استشعارا من المملكة لمسؤولياتها، في ظل رئاستها الحالية قمة ال20، كما يعكس استمرارها في دعم الجهود الدولية للنهوض بالمنظمة، وصياغة رؤية استراتيجية للدول الأعضاء بمجموعة ال20 لتعزيز دور التجارة المهم في دفع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال خبراء دوليون إن تقديم المملكة مرشحها لمنصب مدير عام منظمة التجارة العالمية غير مستغرب؛ كونها عضواً في قمة ال20، وترشيحها يأتي امتداداً لموقفها التاريخي الراسخ والمتوازن من دعم النظام التجاري متعدد الأطراف في المنظمة، وموقفها الحيادي في مواجهة تحديات التجارة الدولية الراهنة، وإيمانها بضرورة وجود نظام تجاري مفتوح وشفاف. ويعتبر التويجري من الشخصيات الاقتصادية العربية والعالمية، كونه تولى مسؤوليات متعددة؛ من أبرزها منصب وزير الاقتصاد والتخطيط، إلى جانب عضويته في مجلس الوزراء، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية من 2017 إلى 2020، وتوليه منصب نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، والأمين العام للجنة المالية في الديوان الملكي من 2016 إلى 2017، إضافة لتوليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني.
وقالت مصادر غربية إن تقديم المملكة مرشحها لمنصب مدير عام المنظمة رغم حالة عدم الرضا الدولية تجاه أداء المنظمة، ومطالبة قادة دول ال20 بإصلاحها لما تواجهه من تحديات في الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية الدولية، يعكس مسؤولياتها ودورها القيادي دولياً، مؤكدين أن المملكة أضحت لاعباً رئيسياً في التوازنات العالمية، وصانعة قرار في المحيط العالمي، وتستطيع إدارة المنظمة من خلال علاقتها الجيدة بالشرق والغرب، خصوصا أن المملكة حرصت من خلال رئاستها مجموعة ال20 على قيادة الجهود والمبادرات الإصلاحية بشأن مستقبل المنظمة. كما تحظى المملكة بعلاقات متوازنة وقوية مع الدول الأعضاء في المنظمة، إضافة للترحيب والقبول الذي تحظى به في تقريب وجهات النظر بخصوص تضارب السياسات التجارية بين الدول الأعضاء، ما سيحدث تقدما في الموضوعات المعطلة ويطور أداء المنظمة.
وأكد خبراء ل«عكاظ» أن المملكة تؤمن بتعزيز الثقة في نظام تجاري متعدد الأطراف، يعتمد جوهرياً على إصلاح المنظمة والتوافق الدولي من خلال ترسيخ مبدأ الحوار الموسع، والاستناد إلى نظام دولي قائم على مبادئ ومصالح مشتركة ومن الدول المانحة لمساعدة الدول الأقل نمواً للانخراط في النظام التجاري العالمي، وتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. لهذه الأسباب؛ رشحت المملكة التويجري.. لمنصب مدير عام ال«WTO».
الاختيار وليس الانتخاب
يتساءل الجميع كيف تتم عملية تعيين المدير الجديد؟ ولماذا لا تتم عبر الانتخابات وليس الاختيار؟
تقوم عملية اختيار المدير العام الجديد للمنظمة بالإجماع، إذ يتم حذف المرشّحين بالتدريج. ويمكن اللجوء إلى التصويت كملاذ أخير، لكن لم يسبق أن حصل هذا السيناريو في تاريخ المنظمة.
يذكر أنه في عام 1999، عندما لم تتمكن الدول من الاختيار بين مرشحَين، تولى كل منهما المنصب لولاية مدتها 3 سنوات.
ومن المقرر أن يجتمع المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية من 15- 17 يوليو لإجراء مقابلات مع المرشحين، والاستماع إلى المشاريع التي يعتزمون تنفيذها في المنظمة التي تواجه تحديات هائلة حتى قبل تفشي جائحة «كوفيد-19» وتداعياتها الاقتصادية.
التحدي الأكبر
لن تكون مهمة المرشح الجديد لمدير عام المنظمة سهلة على الإطلاق، ولا نبالغ إذا قلنا إنها مهمة صعبة، في وقت علقت منظمة التجارة العالمية في صلب الخلافات بين الولايات المتحدة والصين، وجمّدت الولايات المتحدة عضويتها بمنظمة التجارة العالمية، وتطالب بإزالة الصين من قائمة الدول ذات الاقتصادات النامية.
المرشحون ال 8
المرشحون ال8 هم: وزير الاقتصاد السعودي السابق محمد التويجري، وزير التجارة الخارجية البريطاني السابق ليام فوكس، وزيرة التجارة الكورية الجنوبية يو ميونغ-هي، وزيرة الخارجية الكينية السابقة أمينة محمد، نائب المدير العام السابق للمنظمة المكسيكي يسوس سياد كوري، وزيرة الخارجية والمالية النيجيرية السابقة نغوزي أوكونجو-إيويالا، الدبلوماسي المصري السابق حميد ممدوح، ووزير خارجية مولدوفا السابق تيودور أوليانوفسكي.
وهذا يعني أن هناك 3 نساء و3 أفارقة في المنافسة. أما المرشّح الأصغر سناً فهو أوليانوفسكي (37 عاماً)، بينما سياد (73 عاماً) هو الأكبر سنا، ويذكر أنه تولى مناصب في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.