تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية 30 يوما تبدأ من تاريخ عملية الفسح    رئيس الاتحاد البرلماني العربي يبحث مع رؤساء مجالس وبرلمانات عربية الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية    أشرف حكيمي من ريال مدريد إلى إنتر ميلان بعقد حتى صيف 2025م    أمير الجوف يشيد بجهود الأمانة والبلديات في مكافحة كورونا    توقعات طقس الجمعة.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على 5 مناطق    العدل تطلق حملة للتعريف بخطوات الاستفادة من خدماتها عن بُعد    النيابة توجه بالقبض على شخص أساء للمرأة السعودية وانتقد خروجها للعمل    بلدية لينة تنفذ جولات رقابية على صوالين الحلاقة والمنشآت الغذائية    385 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر    ارتفاع أسعار النفط    سمو نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد " آل سلطان "...    تجارة تبوك: تحرير 161 غرامة فورية بحق مخالفين    وزير الرياضة يشارك في الاجتماع الافتراضي للدورة 65 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    تطوير 300 ألف متر بمكة ضمن برنامج الأراضي البيضاء    متحدث الصحة: المملكة ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي    الإيسيسكو تشارك في الاحتفال بمرور 15 عاماً على انضمام روسيا لمنظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب    الجبير يلتقي السفير السويسري ويستعرضان سبل تعزيز العلاقات    "الشؤون البلدية" تبحث مع رجال الأعمال تحسين بيئة الأعمال التجارية لتسهيل الاشتراطات    25 ولادة بمستشفى أحد العام بالمدينة المنورة لأمهات مصابات بكورونا    مركز الملك سلمان للإغاثة يقوم بمبادرة مجتمعية لتوعية الأطفال بفيروس كورونا في اليمن    بوتين يشكر مواطنيه بعد الاستفتاء وواشنطن قلقة من تعديل الدستور الروسي    العواد يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتشكيل مجلس جديد لهيئة حقوق الإنسان    معسكر 20 يومًا يُجهز الرائد    العراق: عملية عسكرية لملاحقة «الدواعش» شمال بغداد    المهنا: يجب أن يكون رئيس لجنة الحكام سعوديًا    أمر ملكي بتشكيل مجلس هيئة حقوق الإنسان في دورته الرابعة لمدة أربع سنوات    منطقة عسير تسجل 465 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الكويت تسجل 919 إصابة جديدة بكورونا    أمانة جدة: إحباط بيع 200 طن من البصل الفاسد ومصادرة 28 شاحنة    "الشؤون الأمنية" بالشورى تناقش التقرير السنوي لهيئة الصناعات العسكرية    العقيد تركي المالكي : قوات التحالف تنفذ عملية نوعية رداً على تهديد الميليشيات الحوثية    "المدفوعات السعودية".. نموذج عالمي للتكيف مع جائحة كورونا عبر "الدفع الإلكتروني"    أمير الرياض يستقبل رئيس محكمة التنفيذ بالمنطقة    "وادي قناة" .. أحد أشهر أودية المدينة المنورة    سمو أمير القصيم يطلع على الدليل المساعد في إجراءات العمل لإدارة شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بإمارة المنطقة    "البيئة" تكافح الجراد على مساحة تجاوزت 12 ألف هكتار    الدوري الإنجليزي: أرسنال يحقق انتصاره الثاني على التوالي.    التحالف للحوثيين: الرد سيكون سريعاً وقاسياً إذا استهدف المدنيين في المملكة    الرياض.. القبض على وافدَين جمعا الأموال وحاولا تهريبها دون تقديم ما يثبت مشروعيتها    الشؤون الإسلامية تنظم برنامج (لحمة وطن) بمنطقة عسير    وزير المالية: دعم «ساند» سيشمل 70% من السعوديين في المنشآت الأكثر تضرراً    ملتقى آفاق معرفية الصيفي الافتراضي بجامعة بيشة يواصل فعالياته    "القيادة" تهنئ رئيس جمهورية بيلاروس بذكرى استقلال بلاده    ندوة فرنسية مغاربية: المملكة نشرت قيم الاعتدال والتسامح والسلام    هجوم مسلح وسط المكسيك يقتل 24 شخصاً    الدكتور منزلاوي: المملكة تسعى إلى تجنيب المنطقة أي عمل أحادي الجانب حول سد النهضة    صيدلي ينتظم بتحفيظ القرآن والسر منظر الطلاب في الحلقات    الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يفتتح الدورة العلمية الصيفية عن بعد    أمير تبوك يستقبل القنصل الإندونيسي    «الأشجار».. حوار الأضداد زكريا وصهيب    بدر الجنوب.. واجهة صيفية لنجران    «مساجد جدة» تعود ب «حذر» في مواجهة كورونا    "إسلامية الشرقية": دائرة إلكترونية لاستقبال المراجعين عن بعد    "الوليد الإنسانية" و"الإيسيسكو" تساعدان 10 دول أفريقية لمحاربة كورونا    في حبِّ والدي (1)    لكلية الملك فهد.. سؤال    الوقفات في الأزمة عطاء    الخلاف والاختلاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا خاب من كان مع الرياض..
نشر في عكاظ يوم 26 - 10 - 2019

ثلاثة مشاريع إقليمية كبرى تقودها ثلاث كتل تعد هي المكونات الرئيسية لشعوب المنطقة، هناك مشروع إيراني لتصدير الثورة منذ زفة الخميني للسلطة من باريس إلى طهران عام 1979، ومشروع تركي منذ تسنم حزب العدالة مقاليد الأمور في تركيا ورفض الاتحاد الأوروبي اندماج أردوغان تركيا في النسيج الأوروبي، ومشروع ثالث تقوده السعودية للحفاظ على مصالح العرب والدولة العربية الوطنية المركزية من جهة وصد كل محاولات التغلغل الإيراني والتركي للنفاذ في المناطق العربية الرخوة..
ولنكون أكثر مصداقية، هذه المشاريع تتقاطع بشكل أو بآخر مع مصالح دولية كبرى وفي دائرة أوسع للقوى العظمى في الغرب والشرق.
إيران ومن مبدأ تصدير الثورة إلى الكتلة العربية الأكبر والبحر السني المتلاطم في المنطقة وكسراً لحاجز اللغة والثقافة العربية استغلت الشيعة العرب وكل إخفاقات الدولة الوطنية القومية العربية في خداع الشيعة بمظلوميات طائفية لتتسلل من خلالهم وعبر مليشيات تابعة لها ونجحت في ذلك على المدى القريب كقومية فارسية ولكنها دولة حمقاء لا تقدم سوى القتل والدماء والفشل الإداري والتنموي في كل الدول التي حصلت فيها على فرصة تاريخية بتواطؤ دولي وخداع طائفي حتى فقدت كل رصيدها الدولي ومل منها ومن ممارستها وخداعها ومشروعها الفاشل عموم وغالبية الشيعة العرب.
وتركيا أرادت أن تعود للمنطقة العربية على سبيل تقوية مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي فلم تجد سوى الحزب العميل والخائن ما يسمى بالإخوان المسلمين الذي تأسس كتنظيم سري تحت نظر البريطانيين ودعمهم، فتحالفت الأردوغانية مع الحزب العميل تحت شعارات المرشد ووهم الخلافة وسوق شعارات كاذبة زائفة في مزاد النخاسة السياسي ليتم الترويج للخليفة المنتظر مستغلين التزوير التاريخي الذي عملوا عليه منذ مئة عام في وسائل التعليم لخداع السنة العرب وجذبهم من خلال وهم الخلافة وأكاذيب الديموقراطية وإخفاق الدول القومية العسكرية العربية في الإدارة والتنمية لإنجاح المشروع البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية المتمثل في هذا الحزب الخائن بكل مسمياته وأشكاله في الوطن العربي لزعزعة الأنظمة العربية وإقامة مشروعهم الكبير.
والمشروع الثالث هو الذي قادته المملكة العربية السعودية كمشروع عربي تنموي يتوافق مع الذهنية والثقافة العربية ويهتم بالتحصين من الداخل من خلال التنمية والإدارة وتوفير أسباب النهوض الحضاري للدولة العربية وشعبها من جهة، ومن جهة أخرى المحافظة على استقرار الدولة العربية المركزية موحدة في أي مكان ومقاومة المشروع الإيراني والتركي مهما دعم دولياً أو داخلياً وكشف عواره وخطورته لشعوب المنطقة خصوصاً أن السعودية بقيادتها وشعبها وبالحرمين الشريفين وموقعها الإستراتيجي ومواردها الطبيعية والاقتصادية هي الكعكة الكبرى المستهدفة من المشروعين السابقين.
ولذلك «الرياض» التي لا تخيب ولا تخون ولا تهون شمرت عن سواعدها وأسباب قوتها الناعمة والخشنة في كل العواصم العربية لوأد كل المشاريع التي تستهدف العرب في أمنهم ومقدراتهم.
وكانت النتيجة أن من اختار «الرياض» اختار الاستقرار والتنمية والنمو الاقتصادي والبناء الداخلي والخارجي لأسباب القوة والأمن في كل أطره ومستوياته، كما راهنت الرياض على فشل المشروعين الإيراني والتركي على المدى المتوسط وأن المصير المحتوم لمن اختار «طهران» أو «أنقرة» هو الفشل الإداري والتنموي والتخبط والفوضى والقتل والفساد والتدهور الأمني حتى أصبحت تلك الدول مشاعاً للفرس والترك ينهبون ويقتلون ما يريدون.
ما نراه الآن هو ثورة شعبية ضد المشروع الإيراني والتركي هو نجاح للرؤية السعودية ولمشروعها القائم على السلام والتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي وسيتجرع هذان المشروعان الفشل تلو الآخر خصوصاً أن الشعوب العربية شاهدت ماذا يحدث في السعودية من أمن وأمان ورخاء وما هو الحال عندهم رغم كل المقدرات التي يمتلكونها، والرياض ليست لها مطامع في أشقائها العرب فلديها ما فوق الأرض وما تحتها من الخيرات ما يجعلها لو انكفأت على نفسها في غنى عن أي دولة في العالم ولكن مسؤوليتها ومشروعها العربي لن يجعلاها تترك أشقاءها لقمة سائغة للمشروعين الكئيبين وستساعدهم في التخلص من هذا الوباء الذي حاق بهم وسيتخلصون حتماً، إنما هي مسألة وقت ولا خاب من كان دائماً مع الرياض!!
*كاتب سعودي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.