ليبيا تدعو إلى موقف عربي تجاه التهديدات التركية    ارتفاع حالات التسمم في محايل عسير إلى 262.. و«الصحة»: الوضع مطمئن    أمير مكة يطلق معرض جدة للكتاب اليوم    آل مكتوم يغادر الرياض    رئيس هيئة حقوق الإنسان يجتمع برئيس لجنة الصداقة السعودية الفرنسية بالبرلمان الفرنسي    واشنطن: الديموقراطيون يتبنون اتهامين بحق ترمب    فيصل بن خالد: القيادة حريصة على رفع مستويات جودة الحياة للمواطن    الحكومة اليمنية تناقش مكافحة الفساد    عبير المنديل ترعى حفل تكريم 600 طالبة متفوقة ومتميزة سلوكيا في الرس    مدير جامعة الملك سعود يفتتح معرض الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية    تعليم الطائف يشارك في فعاليات اليوم العالمي للتطوع في متنزه الردف    مجلس جامعة شقراء يعقد اجتماعه الرابع    مفتي المملكة: تخصيص الجزء الأكبر من الميزانية للقطاعات الحيوية يظهر اهتمام الحكومة بالمواطنين    "حساب المواطن" يُودع دفعة ديسمبر .. 2.6 مليار ريال للمستفيدين    توقعات طقس الأربعاء.. أمطار رعدية ورياح وغبار على عدة مناطق    "المسجد النبوي" يناقش إعداد المعايير العالمية للسلامة    زلزال يضرب شمال باكستان بقوة 4.2 درجات    تفعيل اليوم العالمي للإعاقة في الابتدائية الأولى "فكري" بعرعر    “ساما” تُصدر قواعد تنظيم شركات التمويل الاستهلاكي المصغر    المملكة تستضيف الدورة الثانية والعشرين لاجتماعات المكتب التنفيذي والمجلس الوزاري العربي للسياحة أواخر ديسمبر الجاري    سمو الأمير حسام بن سعود يعقد اجتماعاً مع أعضاء الهيئة الاستشارية للمركز الاعلامي لمنطقة الباحة    النص الكامل لكلمة خادم الحرمين في القمة الخليجية ال40    التعليم يقيم البرنامج العلمي الإثرائي الدولي للطلبة الموهوبين المشاركين في رحلة اليابان    وزير العمل: ولي العهد أول المتطوعين في البوابة الوطنية للتطوع    نائب وزير الحج والعمرة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية بدولة الإمارات    سمو الأمير فيصل بن مشعل يلتقي مدير صحيفة الرياض بمنطقتي القصيم والشمال    محافظ الهيئة العامة للجمارك يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة إعلان الميزانية العامة للدولة    رئيس هيئة حقوق الإنسان يستعرض جهود المملكة في دعم حقوق الإنسان    إدارة السقيا تقدم إحصائية المستفيدين من بئر زمزم للربع الأول من العام الحالي    «رصد»: الحوثي يقتل 15 ألف يمني    سمو أمير الجوف يرأس اجتماع مجلس المنطقة الرابع للعام المالي 1440/ 1441ه    نادي الفروسية بنجران يقيم سباقه السادس للعام الحالي    المتسابق عيسى الدوسري ينهي تحضيراته لرالي الشرقية    محاضرة عن فايروس نقص المناعة بسجون منطقة تبوك    أمير تبوك: الميزانية جسّدت الرؤى الحكيمة والخطوات الناجحة التي انتهجتها القيادة    صدور نتائج قرعة دوري أبطال آسيا.. الهلال مع شباب الأهلي والنصر يواجه السد    بغداد : توافد حشود على ساحة التحرير وسط انتشار أمني واسع    حمدالله يكذب بيان النصر    ترجمة كتاب الفيصل " إن لم .. فمن .. !؟" إلى لغات عالمية    اللهيبي: خسرنا خليجي24 بسبب ثنائي الهلال    جروس يبدأ في تحديد مطالبه الشتوية    أطفال روضة الدار البيضاء بالطائف يزورون مديرة رياض الاطفال    رئيس الهيئة يُطلق النظام الإلكتروني المطور لمركز الاتصال الموحد    إنه أمرٌ يجمعنا ولايفرِّقنا أبداً    أهم 7 اختلافات بين الإقامة المميزة ورخصة الإقامة    مدير جامعة الباحة يفتتح عيادة مكافحة التدخين بالمركز الطبي الجامعي    التجمع الصحي بالقصيم يحقق المركز الأول في بطاقة الأداء الموزونة على مستوى المملكة    “حقوق الملكية الفكرية” تُعلن الفصل في 127 قضية منازعات.. والتشهير عنها قريباً        برعاية خادم الحرمين الشريفين وبمشاركة 30 دولة    الوحدة واصل الإعداد للعدالة    «عكاظ» تنشر التفاصيل.. مكابس لتصنيع الكبتاغون محلياً    أمير الشمالية يكرم فريقا طبيا ولّد امرأة على متن طائرة    جروح خطيرة في الرأس.. أطباء يتهمون «الهاتف»    هل تعاني من البدانة؟.. 7 فواكه تقضي على «الكرش»    مدينة للأشخاص ذوي الإعاقة.. وأخرى للأيتام!    تعرف على فوائد النعناع في 11 مرض    محمد بن سلمان يعزي الرئيس دونالد ترامب في ضحايا حادث فلوريدا من خلال اتصال هاتفي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا خاب من كان مع الرياض..
نشر في عكاظ يوم 26 - 10 - 2019

ثلاثة مشاريع إقليمية كبرى تقودها ثلاث كتل تعد هي المكونات الرئيسية لشعوب المنطقة، هناك مشروع إيراني لتصدير الثورة منذ زفة الخميني للسلطة من باريس إلى طهران عام 1979، ومشروع تركي منذ تسنم حزب العدالة مقاليد الأمور في تركيا ورفض الاتحاد الأوروبي اندماج أردوغان تركيا في النسيج الأوروبي، ومشروع ثالث تقوده السعودية للحفاظ على مصالح العرب والدولة العربية الوطنية المركزية من جهة وصد كل محاولات التغلغل الإيراني والتركي للنفاذ في المناطق العربية الرخوة..
ولنكون أكثر مصداقية، هذه المشاريع تتقاطع بشكل أو بآخر مع مصالح دولية كبرى وفي دائرة أوسع للقوى العظمى في الغرب والشرق.
إيران ومن مبدأ تصدير الثورة إلى الكتلة العربية الأكبر والبحر السني المتلاطم في المنطقة وكسراً لحاجز اللغة والثقافة العربية استغلت الشيعة العرب وكل إخفاقات الدولة الوطنية القومية العربية في خداع الشيعة بمظلوميات طائفية لتتسلل من خلالهم وعبر مليشيات تابعة لها ونجحت في ذلك على المدى القريب كقومية فارسية ولكنها دولة حمقاء لا تقدم سوى القتل والدماء والفشل الإداري والتنموي في كل الدول التي حصلت فيها على فرصة تاريخية بتواطؤ دولي وخداع طائفي حتى فقدت كل رصيدها الدولي ومل منها ومن ممارستها وخداعها ومشروعها الفاشل عموم وغالبية الشيعة العرب.
وتركيا أرادت أن تعود للمنطقة العربية على سبيل تقوية مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي فلم تجد سوى الحزب العميل والخائن ما يسمى بالإخوان المسلمين الذي تأسس كتنظيم سري تحت نظر البريطانيين ودعمهم، فتحالفت الأردوغانية مع الحزب العميل تحت شعارات المرشد ووهم الخلافة وسوق شعارات كاذبة زائفة في مزاد النخاسة السياسي ليتم الترويج للخليفة المنتظر مستغلين التزوير التاريخي الذي عملوا عليه منذ مئة عام في وسائل التعليم لخداع السنة العرب وجذبهم من خلال وهم الخلافة وأكاذيب الديموقراطية وإخفاق الدول القومية العسكرية العربية في الإدارة والتنمية لإنجاح المشروع البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية المتمثل في هذا الحزب الخائن بكل مسمياته وأشكاله في الوطن العربي لزعزعة الأنظمة العربية وإقامة مشروعهم الكبير.
والمشروع الثالث هو الذي قادته المملكة العربية السعودية كمشروع عربي تنموي يتوافق مع الذهنية والثقافة العربية ويهتم بالتحصين من الداخل من خلال التنمية والإدارة وتوفير أسباب النهوض الحضاري للدولة العربية وشعبها من جهة، ومن جهة أخرى المحافظة على استقرار الدولة العربية المركزية موحدة في أي مكان ومقاومة المشروع الإيراني والتركي مهما دعم دولياً أو داخلياً وكشف عواره وخطورته لشعوب المنطقة خصوصاً أن السعودية بقيادتها وشعبها وبالحرمين الشريفين وموقعها الإستراتيجي ومواردها الطبيعية والاقتصادية هي الكعكة الكبرى المستهدفة من المشروعين السابقين.
ولذلك «الرياض» التي لا تخيب ولا تخون ولا تهون شمرت عن سواعدها وأسباب قوتها الناعمة والخشنة في كل العواصم العربية لوأد كل المشاريع التي تستهدف العرب في أمنهم ومقدراتهم.
وكانت النتيجة أن من اختار «الرياض» اختار الاستقرار والتنمية والنمو الاقتصادي والبناء الداخلي والخارجي لأسباب القوة والأمن في كل أطره ومستوياته، كما راهنت الرياض على فشل المشروعين الإيراني والتركي على المدى المتوسط وأن المصير المحتوم لمن اختار «طهران» أو «أنقرة» هو الفشل الإداري والتنموي والتخبط والفوضى والقتل والفساد والتدهور الأمني حتى أصبحت تلك الدول مشاعاً للفرس والترك ينهبون ويقتلون ما يريدون.
ما نراه الآن هو ثورة شعبية ضد المشروع الإيراني والتركي هو نجاح للرؤية السعودية ولمشروعها القائم على السلام والتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي وسيتجرع هذان المشروعان الفشل تلو الآخر خصوصاً أن الشعوب العربية شاهدت ماذا يحدث في السعودية من أمن وأمان ورخاء وما هو الحال عندهم رغم كل المقدرات التي يمتلكونها، والرياض ليست لها مطامع في أشقائها العرب فلديها ما فوق الأرض وما تحتها من الخيرات ما يجعلها لو انكفأت على نفسها في غنى عن أي دولة في العالم ولكن مسؤوليتها ومشروعها العربي لن يجعلاها تترك أشقاءها لقمة سائغة للمشروعين الكئيبين وستساعدهم في التخلص من هذا الوباء الذي حاق بهم وسيتخلصون حتماً، إنما هي مسألة وقت ولا خاب من كان دائماً مع الرياض!!
*كاتب سعودي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.