توَّج نائب أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير بدر بن سلطان، خريجي الدفعة ال(49) من طلاب معهد الحرم المكي، والدفعة ال(14) من طلاب كلية الحرم المكي الشريف، احتفالاً بتخرج 359 طالباً يمثلون 25 دولة من مختلف دول العالم، درسوا العلوم الشريعة بمختلف التخصصات من مصادرها النقية الصافية في رحاب المسجد الحرام، ليكونوا خير سفراء علم وتسامح وسلام لدينهم ولبلدانهم وللمملكة العربية السعودية التي ترعى المنهج الوسطي المعتدل للشريعة السمحة. وألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، كلمة بهذه المناسبة شكر خلالها نائب أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير بدر بن سلطان، على ما خص به معهد الحرم المكي الشريف وكلية الحرم المكي من تشريف ودعم بحضوره حفل التخرج. وأشاد السديس بجهود الدولة المباركة في خدمة الحرمين الشريفين, وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز, ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير خالد الفيصل، لما تحظى به الرئاسة من جليل عنايتهم وفائق رعايتهم. وأشار إلى أن الحرم المكي الشريف يُعد منارة علمٍ يتلقى الناس منه العلم النافع وينشر المنهج الوسطي المعتدل الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وأن معهد وكلية الحرم المكي يقدمان ما تقر به الأعين وتبتهج به الصدور، وأن الحرمين الشريفين قد وصلا في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ذروة في العمارة المادية والعمارة المعنوية من خلال دعمهم لهذه المناسبات والاحتفالات التي تعنى بالحرمين الشريفين. وقدَّم الرئيس العام في نهاية الحفل هدية تذكارية للأمير بدر بن سلطان، تعبيراً عن الشكر والامتنان على حضوره الكريم وتشريفه هذا الحفل.