أمين الشرقية يهنئ القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك    رئيس جامعة جازان يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك    "واس" ترصد التزام أهالي منطقة جازان بتطبيق منع التجول الكلي في أول أيام عيد الفطر المبارك    في نفس يوم عودة الطيران بين تركيا وإسرائيل.. أردوغان ببجاحة: فلسطين خط أحمر    المقاربة الصينية الشرق أوسطية    نتنياهو يخضع للمحاكمة    تحديد موعد عودة الدوري الإيطالي    رئيس ليون: قرار إلغاء الدوري الفرنسي غير موفق    بايرن يتجاوز فرانكفورت وينتظر دورتموند.. الثلاثاء    أولوية بوكيتينو العودة إلى الدوري الإنجليزي    أمين منطقة الجوف يقدم التهنئة للعاملين بالميدان    خطوات الحصول على «تصريح تموين» داخل الأحياء من «توكلنا»    سجون الجوف تعايد النزلاء وأبطال الميدان    بأي حال عدت يا عيد    فُرجت وكنت أظنها لا تفرج    مفتي الديار الهندية يهنئ الملك وولي العهد الامين بعيد الفطر    أمير نجران: كلمة الملك انطلقت من رجل حمل همّ بلاده وشعبه والأمتين العربية والإسلامية    نائب أمير القصيم يهنئ خادم الحرمين وولي العهد    "الأرصاد" : نشاط في الرياح السطحية وارتفاع في الأمواج على حافظة ينبع    فيصل بن سلمان يُهنئ مشائخ وأئمة المسجد النبوي بعيد الفطر    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا متحلين بالعزم والإيجابية لنتجاوز كل بلاء    إقامة صلاة العيد في الحرمين الشريفين وفقاً للأعداد والضوابط المتبعة والاحترازات الصحية    رئيس مجلس إدارة #جمعية_البيئة_السعودية تُهنىء القيادة ب #عيد_الفطر_المبارك    بالأرقام.. تطورات فيروس «كورونا» عربياً ودولياً    وزير الصحة الجزائري يؤكد أن رفع الحجر الصحي عن البلاد ضرورة لا بد منها    «الشيخ الخثلان» يوضح أفضل صيغ التهنئة بعيد الفطر    طقس الإثنين.. رياح شديدة على 7 مناطق    بعد تبادل لإطلاق النار.. حرس الحدود يحبط تهريب 5 أطنان «حشيش وقات» (صور)    صندوق الاستثمارات العامة يستحوذ على 29.9% من شركة هندية رائدة في إنتاج الأرز    "واس" ترصد التزام أهالي الباحة بتطبيق أمر منع التجول في أول أيام عيد الفطر    الهلال الأحمر يتلقى أكثر من 130 الف اتصال خلال رمضان    الجامعة العربية تدعو إلى الحوار السياسي ووقف القتال في ليبيا    "الصحة" تصدر دليلاً للفئات الأكثر خطورة للإصابة بفيروس كورونا    الكويت تسجل 838 إصابة جديدة بكورونا    منصّات " التواصل الاجتماعي" تنقل التهاني بين الأقارب والأصدقاء بمناسبة عيد الفطر المبارك    الرئيس الأمريكي يهنئ المسلمين بعيد الفطر    محافظ الهيئة العامة للجمارك يُهنئ القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك    سمو أمير منطقة عسير يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك    محمد عبد الجواد يرفض استئناف الدوري السعودي        بجانب اتجاه دول العالم إلى فتح اقتصاداتها وتدوير عجلة الإنتاج..مختصان ل«الجزيرة»:    خادم الحرمين الشريفين            التقى عدداً من الوزراء        مدرب الاتفاق خالد العطوي ومرافقيه    مقتل 21.. وتفكيك خلية إرهابية في سيناء    كيف ستقلل «الممرات» تكاليف شحن البضائع ؟    بابا حطاب.. آسر قلوب أطفال الخليج    خطوة تشعل غضب ترامب.. فنزويلا: وصول ناقلة نفط إيرانية إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة    رئيس هيئة الأمر بالمعروف يهنئ القيادة بعيد الفطر    «جسفت» تختم مسابقة الإبداع التشكيلي    الوردة الرقمية    حافلات «إثراء» تنثر البهجة بأحياء الشرقية في العيد    أنت تكذب..!    ردح الضرائر!    أيديولوجيتا الانتماء وعدم الانتماء !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد بن سلمان
تهويم
نشر في عكاظ يوم 21 - 02 - 2019

بالفطرة، شخصيتي تنجذب إلى الشخصيات القوية في الحق، أصحاب القرار والمواجهة الفاصلة بين الخسيس والنفيس، أول شخصية أشغلتني منذ طفولتي شخصية كليم الله موسى عليه السّلام والصراع مع فرعون وقومه من أجل إحقاقه ومواجهة مؤامراتهم وعصيانهم، كنتُ أقف دوماً عند مشهد إلقاء الألواح.. غضبه.. موقف المتأمل المبحر في فكر من الإعجاب. وحول ذلك مازال مختوماً في ذاكرتي موقف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل -رحمه الله رحمة واسعة- في حرب تموز 2006 عندما قاد المشهد بتحميل عناصر حزب الله كامل المسؤولية في العبث باستقرار المنطقة، جاء الموقف الفيصلي في سياق استغلال حمى القومية العربية آنذاك من حزب الله؛ ليقف ابن الفيصل مواجهاً كل العواطف العربية وسلسلة الخدائع التي عاشتها الأمة العربية والإسلامية وحطم تصور كذبة البطل المنشود التي صدقها العالم العربي لسنوات وتوقع أنها حزب الله! اليوم أعيش حالة مماثلة من الطرب في الإعجاب مع شخصية أهتفُ طرباً مع كل موقف تقوم به.. أتابع بانبهار خطواتها..ردود أفعالها الحاسمة مع أصعب المواقف التي تمرها يومياً.. إنه محمد بن سلمان.. الاسم الذي تسيّد العالم اليوم حين تكاتف عليه المتربصون يحيكون له أشد المصائب ويكيدون له كل ثانية -ولا أبالغ في ذلك- مكيدة جديدة ومع هذا يرد عليهم ابن سلمان بحكاية إنجاز جديدة عالمية الهدف والمضمون. ظهور محمد بن سلمان الذي جاء ليكمل مسيرة أجداده الوطنية أرعب المتربصين بالنيل من المملكة العربية السعودية، بدأت الحكاية علنيا منذ أعلنت الدولة السعودية موقفها من ضرورة إنقاذ اليمن الورقة التي أراد الأعداء من خلالها السيطرة على السعودية عبر موقع استراتيجي مهم يحد السعودية من الجنوب، تلاها الموقف السعودي من ترتيب أوراقه مع الحلفاء الخونة الذين احترقت كل أوراقهم بمجرد ما شرعت السعودية في كشف دسائسهم وتورطهم مع أعداء المنطقة العربية، بعدها توالت المواقف الهزيلة من الأعداء ومحاولاتهم الفاشلة في تحطيم صورة البطل محمد بن سلمان الذي جاء برؤية عالمية لتمكين وطنه السعودي من السيادة السياسية والاقتصادية والفكرية، هذه السيادة التي ستحقق للمنطقة العربية والإسلامية جمعاء الاستقرار والأمان. سيادة المملكة عالمياً تعني استقرار منطقة الشرق الأوسط وحمايتها من المخططات المهددة لأمنها واستقرارها، والتفات الدول العربية حولها، وإيمانها بهذه السيادة يعني أنها تحمي سيادتها عالمياً وتحمي استقرارها وأمنها الاقتصادي؛ فالسعودية مصدر أمني سياسي واقتصادي لكافة الدول العربية ويجعلها كذلك موقعها الاستراتيجي، موقعها الديني، قدرتها الاقتصادية القوية المتمثلة في البترول والموارد البشرية وطبيعة شعبها العربي الأبي المقبل على التضحية من أجل دينه وهويته.. السعودية قوة جبارة تملك كل ما يملكه الحليف القوي وهي ولاّدة للأبطال من الرجال والنساء.
كل هذه المكونات تجعل السعودية مطمعاً عالمياً وهدفاً عدائياً.. نشاهدهما حتى اللحظة في المحاولات البائسة آخرها محاولة التشكيك بأحد الأنظمة الخدمية الحكومية «نظام أبشر»، أي معركة هزلية هذه تقف أمام قوة وقامة سعودية بقيادة ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز وساعده الأمين محمد بن سلمان... لقد بدأ المتربصون يقفون أمام ضعفهم يتخبطون أمام حيلهم بلا حول منهم ولا قوة.. كيف لا؟ والمواجه لهم شخصية مثل محمد بن سلمان لا تعرف للمستحيل باباً ولا تكف عن قرع طبول الإبهار.. فشلوا في جميع ما خططوا لتسييسه من قضايا النساء والقضايا المجتمعية الموجودة أصلاً في المكونات المجتمعية العالمية على اختلاف عاداتها وتقاليدها.. جربوا التشكيك في مصداقية أميرنا الشاب في عهوده مع شعبه وفاجأتهم السعودية بنهضة تنموية تُضاف إلى رصيدها التنموي.. شككوا في قدرات أميرنا الشاب وأبهرهم في حركته السياسية التي أفشلت حركاتهم التحزبية المثيرة للفوضى في المنطقة العربية.. كذبوا.. أشاعوا.. تحالفوا مع بعض وسائل الإعلام المختلفة، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
[email protected] [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.