قال نائب وزير العمل الدكتور عبدالواحد الحميد إن الوزارة تعرضت للتهديدات والاتهامات والانتقادات لتنفيذ القرار 120 الخاص بالسماح للمرأة بالعمل في الأسواق وحوربت من قبل المجتمع ، وأشار إلى أن رجال الأعمال كانوا أكثر الناس محاربة للقرار ، وما قاله الدكتور الحميد ينطبق على حالات كثيرة تتصل بالمرأة ، إذ نجد دائما أن المجتمع هو المعوق الأكبر لعمل المرأة ، وكلنا يذكر ما حدث من اعتراض واحتجاج واعتصام عندما تقرر فتح مدارس للبنات ، ولولا حزم الدولة ووقوفها بصلابة خلف قرارها لما أمكن المضي في تعليم البنات ، والمجتمع يقف خلف منع المرأة في مجالات كثيرة من الأعمال التي يكون فيها بعض الاختلاط بالرجل ، رغم أن العديد من علماء الدين أفتوا بجواز اختلاط المرأة بالرجل في مجال العمل ، وأوضحوا الفرق بين الخلوة والاختلاط ، وكذلك نجد أن المجتمع هو الذي يقف ضد منع المرأة من قيادة السيارة في المدن مع أنها تقودها في القرى ، لذلك فإن المطلوب هو توعية المجتمع وتبصيره بضرورة عمل المرأة خاصة إذا كانت تعول عائلة ، أو فاتها قطار الزواج ، أو طُلقت ولم تحصل على نفقة ، بكلمات أخرى لم يعد عمل المرأة في هذه الأيام ترفا بل ضرورة ، وهذا ما يجب أن نفهمه ونعمل على تحقيقه . جريدة الرياض