أعلنت وزارة الداخلية اليوم السعودية عن اليوم عن احباط محاولات تهريب وترويج مخدرات تصل قيمتها الاجمالية الى مليار و 400 ألف ريال وذلل خلال الربع الأول من العام الجاري 1432ه، الموافق 2011 وبلغت جملة المواد المخدرة التي تمت مصادرتها من المروجين والمستخدمين ست وسبعين (76) طن ومائة أربعة وثمانون كيلو جرام (184)، وأربعمائة ثلاثة وسبعون جراما (473) و ثلاثة وخمسون ملجرام، (53)، إلى جانب (7639871) عشرة ملايين و خمسمائة سبع وعشرون الفا وسبعمائة واحد وخمسون قرصا من مادة الأمفيتامين. وأشارت الداخلية في بيانها إلى حدوث مواجهات مسلحة مع المروجين والمهربين استشهد فيها 4 من رجال الأمن هم الرقيب محمد بن علي المجرشي وكيل الرقيب عابد بن عبدالله المالكي وكيل الرقيب عبدالله بن فريج الجابري والعريف أحمد بن إسماعيل خيري، إلى جانب إصابة 28 آخرين ، كما لقي 3 من المهربين حتفهم وأصيب آخرين، إصابات متفاوتة. وافاد البيان انه ان الشرطة القت القبض على 478 شخصا يعملون في عمليات التهريب والترويج ، بينهم (241) سعودياً و يتوزع الباقون على (237) من (23) دولة. ونوهت الداخلية إلى ان المضبوطات شملت الحشيش المخدر والقات المخدر والأقراص المخدرة إلى جانب 22 كيلوجرام من الهيروين المخدر. وقالت الوزارة ان قيمة المخدرات الكلية تصل الى "1.411.903.521" مليار وأربعمائة وإحدى عشر مليون وتسعمائة وثلاثة آلاف وخمسمائة وواحد وعشرين ريالاً. وذكرت الداخلية انه تم التحفظ على مبلغ 5 ملايين ريال ضبطت بحوزة المهربين والمروجين. كانت صحيفة "مسارات" الالكترونية، نوهت منتصف نهار اليوم الاحد الى البيان الصحفي قبيل صدوره ودعت القراء الى متابعة الاخبارالهامة التي سيكشف عنها(المصدر). معروف ان المخدرات ظاهرة عالمية تعاني منها جميع المجتمعات البشرية وتتفاوت العقوبات الرادعة التي تتخذها السلطات للحد من ضررها على مجتمعاتها. وفي المملكة العربية السعودية تصل عقوبة الاتجار في المخدرات إلى حد القصاص، الا انه رغم هذه العقوبة، الا ان البعض ما زال يغامر بالعمل في هذه التجارة. تعتبر مشكلة المخدرات مشكلة عالمية والعدو رقم واحد للتنمية البشرية ولما يصاحبها من امراض مرتبطة بالتعاطي. و تشير إحصائيات الأممالمتحدة الى إن 200 مليون في العالم يتعاطون المخدرات ويتوزعون على 134 دولة ، وانه في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود لمحاربة التهريب ، الا الشبكات تنجح في فتح منافذ لها في أكثر من 170 دولة، خاصة في ظل قيام السياسات الحكومية في الغالب على المبادرات الفردية في محاربتها. وعلى الرغم من ان العالم العربي ليس من مناطق الإنتاج، إلا إن موقعها كمنافذ عبور، رفع عدد متعاطي المخدرات إلى أكثر من نصف مليون وذلك بحسب إحصائيات الأممالمتحدة. وتشير إحصائيات الأممالمتحدة لعام 2003 إلى ازدياد متعاطي الهيروين والأفيون في الدول العربية، وقفزت نسبة انتشار مرض نقص المناعة (الإيدز) إلى 59.% بين مستخدمي الحقن في الشرق الأوسط وإفريقيا ( مكتب الأممالمتحدة للمخدرات والجريمة 2005).