…! د/سلمان حماد الغريبي (كلمة ولو جبر خاطر…! والا شُكر وتقدير من بعيد…! لاتظلمونا…حرام كسر الخواطر…! كُثر الجفاء بيننا مايفيد)…! للفاهمين وحافظين الجميل… جيل الثمانينات…جيل الرجال الأوفياء العُظماء…! جيل أساس مانحنُ فيه وأنتم الآن من تقدم ونماء وإزدهار…! ولولا الله ثم هذا الجيل ماوصلنا نحنُ ولا أنتم وصلتم لما نحن عليه الآن من نعم كثيرة ورغد في العيش وأمن وأمان بالعقل والحكمة والإتزان والتخطيط السليم بلا تهور او طيش شباب…! فنحنُ…تغيرنا والا ماتغيرنا…! هذه الدنيا لعبت دور مهم في من يريد ان يغيرنا لأسباب أكثرها خفية ولم تُقنعنا…! كنا والا ماكنا…! وكيف هم كانوا وإحنا ماكنا…؟! قصة غريبة عجيبة إفتعلوها منا وفينا…! وماندري نواياهم…وندعي الله يسترنا وينصرنا ويحمينا…! تسعودوا وقالوا إنهم منا…! حتى يدغدغوا ويتلاعبوا في مشاعرنا…! ولايعلمون إن إحنا إللي سطرنا حضارتنا وبنينا نهضتنا بحكمتنا وفطنتنا…! جيل الطيبين…جيل الثمانينات جيل كنا…وما كنتم زي ماكنا وكل إللي تنعمون فيه اليوم من نعم من الله ثم من فعايلنا…! بنيناها بفضل الله ثم بهمتنا وقوة سواعدنا… ماتراقصنا ولا حتى تمايلنا… رجال قوتنا عزيمتنا واسألوا التاريخ عنا…! جيل الثمانينات… جيل…حافظ على تعاليم دينه ومبادئه وقيمه بكل حرص وأمانة وإخلاص ولم يتفنن فيها بالرقص وكثرة الحفلات والتقليل من شأنها والسماح لكائن من كان المساس بها…! جيل…تعلم فقط من سماحة دينه ومبادئه وقيمه واخلاق نبيه التي نشأ وترعرع عليها في مجتمع سعودي إسلامي مُحافظ…! جيل… كان كما يريد ادباً وعلماً وخلقاً ولم يكن كما يريد غيره…! جيل…ثرياً بأخلاقه…غنياً بفطنته وبقناعاته…كبيرا بتواضعه وحكمته وإتزانه…! جيل…عظيم أكثر ذكاءً وإبداعاً من غيرهم بنوا وأسسوا دون تقليد او غشش وبإمكانيات بسيطة وبدائية فنجحوا وبان تأثيرهم على مانحنُ عليه الآن من تقدم ونهضة ونماء…! جيل…مُميز بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معاني ورقي وشاهد قوي على هذا العصر لأُسس ثابتة وراسخة في السياسة والثقافة والإقتصاد والتقنية الحديثة في سائر العلوم العلمية والأدبية نسير عليها حتى الآن…! جيل…واكب كل متغيرات الحياة السابقة والحاضرة ومشارك اساسي في بناء خطط المستقبل من آباء وأمهات لأبناءٍ وبناتٍ وأحفاد…! جيل…جمع الحاضر الذي نحنُ فيه الآن بالماضي والمستقبل من تراث وعولمة وثورة تكنلوجية بحكمةٍ وفطنةٍ وإتزان…! جيل…مَرّ بأصعب مرحلة إنتقالية ونجح فيها تمر على اي مجتمع عالمي وتجاوزوها بنجاح وبكل حنكة وإقتدار من الشأن المحلي البحت إلى التواصل والتعاطي مع العالم الخارجي بأسره دفعة واحدةً وبمفاهيم وضعوها وخططوا لها بعلمٍ وخبرةٍ وذكاء…! جيل… لاضرر ولا ضرار …! جيل… لم يتعود على التخلف والتمزق والإنفلات في عصر نعيش فيه الآن أشبه مايكون بعصر العجب العُجاب إختلط فيه الحابل بالنابل وكثر القيل والقال والإنفلات ودرامات وقصص اشبه ماتكون بالخيال لاغراض سيئة ودنيئة وضعت بإحكام وإستعارة الأسماء والألقاب لإختلاط الأنساب واللعب بها على الوتر الحساس (كالهُره) الصقارة (أريج السورية) التي اصبحت بفعل فاعل في لقطة فديو عابرة في مناسبة سعودية مئةٌ في المئه حرة اصيلةً يطلق عليها (مريم العتيبيه)… فبين اريج السورية و مريم العتيبية يكمُن الف سؤالٍ وسؤال…أولها لماذا كُل هذا ولمصلحة من…؟! وقس بقية الأسئلة على هذا المنوال ولا تُهمل المحتوى فأن ركزت في المحتوى دون ضغوطات او تدخلات خارجية سوف تجدُ وبكل سهولة ويسر لكل سؤال جواب… فاللهم…أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يوم لاينفع مالٌ ولا بنون ولا جاهٌ ولاسُلطان إلا من أتى الله بقلب سليم وعملٍ طيب مُتقبل فيرضى الله عنه ويرضيه بنعيمٍ مُقيم في جنةٍ عرضها عرض السموات والأرض أُعدت للمتقين.