مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11012 نقطة    جرعات لقاح كورونا في السعودية تتجاوز 26 مليونًا و10 آلاف جرعة    عدد جرعات لقاح كورونا في المملكة يرتفع ل26 مليون جرعة    الخالدي: مجلس الأعمال السعودي الإماراتي يعزز الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030    إنفاذاً لتوجيهات الملك سلمان.. وصول أولى طلائع الجسر الجوي السعودي لماليزيا    تأجيل الدوري المصري والكأس رسميًا    هل ينضم أحمد المحمدي إلى الأهلي؟    اعتنق المنهج التكفيري.. تنفيذ حدّ الحرابة بجانٍ في منطقة جازان    #أمانة_الشرقية تنفذ أكثر من 1500 جولة رقابية، وتحرر 77 مخالفة أمس #الأربعاء    كوكب المريخ يقترن بنجم قلب الأسد.. اليوم    جائزة الحوار الوطني: 30 سبتمبر آخر موعد لتلقي الأعمال المرشحة    «الإسلامية» تعيد افتتاح 7 مساجد بعد تعقيمها في 4 مناطق    وزراء الطاقة والمالية والإسكان والبيئة يثرون منتدى الثورة الصناعية الرابعة اليوم    برعاية وزير التعليم .. اليونسكو ينظم ورشة "نظم إعداد المعلم وتأهيله في العالم العربي"    وزير الخارجية يستعرض مع مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية العلاقات الثنائية    تعليق مدرب منتخب مصر بعد بلوغ "الفراعنة" ربع نهائي أولمبياد طوكيو    «الزكاة والضريبة» تطلق منصة البنود الزكوية.. تعرّف على أهدافها    محترف النصر: هدفي العودة للمنتخب.. وسُنقاتل على كافة البطولات    نائب أمير مكة المكرمة يتسلّم التقرير السنوي لأعمال معهد الإدارة    شاهد.. بدء عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني "عائشة".. ووالدها يعلق    أمطار ورياح على عسير لمدة 8 ساعات    ارتفاع ضحايا "احتجاجات المياه" في إيران إلى 10 قتلى    تويتر تجرّب خدمة التسوق مباشرة عبر خدمتها    استئناف مشروع التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام    آل الشيخ يزور مسجد الغازي خسروا بيك والمدرسة والمكتبة الإسلامية بسراييفو    #أمير_تبوك يطلع على عدداً من المشاريع التنموية بمحافظة #أملج    تعرف على الإجراءات الحديثة لسفر المواطنين إلى خارج المملكة ..!    برامج وخدمات لقاصدات المسجد الحرام    الكويت تدين بأشد العبارات استمرار تهديد أمن المملكة واستهداف المدنيين من قبل مليشيا الحوثي    وكيل محافظة الأمواه يدشن ورشة عمل بعنوان( وجه طليق ولسان لين )    زلزال عنيف يضرب آلاسكا وتحذير من تسونامي    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك المملكة المغربية بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده    مدير تعليم #المخواة يطلق مبادرة ( شكراً وطني أخذنا اللقاح )    شراكة سعودية أميركية لتشغيل مجمع بتروكيماويات    خلال تعاملات الخميس: ارتفاع أسعار النفط وبرنت يتجاوز 75 دولارًا    الحصيني: الخميس أول أيام "طباخ التمر" وهذه سمات الطقس خلاله    الرئيس التونسي: 460 فاسداً نهبوا 4.8 مليارات دولار من أموال الدولة    أمير الكويت يعفي وزير شؤون الديوان الأميري من منصبه    فهد بن سلطان: فرص وظيفية وتدريبية لأبناء ضباء    الفيصل يناقش آليات تلافي تحديات الحج القادم    رسالة الحج تغرد إسلامياً بلغات متعددة قصص وثائقية وروايات إنسانية    هل تقشع حكومة ميقاتي ضباب لبنان؟    العبدلي: قلة مشاركة اللاعبين مع أنديتهم أثرت على الأخضر    بلغت 82.2 مليار ريال.. الصادرات السعودية ترتفع %120    مدير عام الجوازات يتفقد إدارة متابعة الوافدين بجوازات منطقة مكة    الرصيد لا يسمح..    الفقيه والمؤرخ الحسن الحفظي في لقاء بأدبي أبها    158 يوماً لإنهاء مشروع نفق التحلية مع المدينة    كف يد 3 كُتّاب عدل لاستغلال النفوذ الوظيفي والتزوير والتجارة                آل الشيخ يشارك في القمة العالمية للتعليم        «جامعة جدة» ضمن تصنيف «التايمز» البريطاني    السينما والدراما السعودية: بين أزمة النص ومشكلة الأداء    إعلام كارداشيان!!    قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية يشهد تخريج طلبة القوات البرية السعودية المبتعثين لروسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السياحة في الدلم وطريق الحاير الجديد
نشر في الخرج اليوم يوم 03 - 04 - 2011

تواصل وزارة النقل تنفيذ طريق (الحاير - حوطة بني تميم) الطريق الهام الذي سيضفي خدمة سياحية جديدة لسكان مدينة الرياض من خلاله سيتعرفون على أماكن سياحية خيالية جديدة أثناء ترحالهم وسفرهم في أودية نساح وبلجان والعين وماوان والخبي ووثيلان والسوط والمنسف.. منتزهات سياحية يعرفها أهالي الخرج وحوطة بني تميم منذ القدم فبعد تنفيذ الطريق ستكون المفاجأة لأهالي الرياض لرؤية الرياض والفياض والأودية والمستقرات المائية والأشجار المعمرة ومشاهد البر والمنتزهات الطبيعية الساحرة التي نعرض أهمها من خلال التقرير التالي:
وادي العين
أحد أودية علية الكبيرة.. فيه الجبال العالية والمياه العذبة والمزارع وواحات النخيل وغيل مياه السيول التي تستمر بعد هطول الأمطار.. أشهر وادٍ جميل بطبيعة منتزهاته وأشجارها المعمرة ومن أشهر الأشجار الشجرة العملاقة (شبهانة العين) التي امتدت إليها يد الحسد فأحرقتها وألهبت قلوب عشاقها من أهالي العين وغيرهم، لكن وادي العين عين للجمال لا تمل رؤيتها العيون وتشتاق إليها النفوس والقلوب.. فيه هدوء غريب عجيب وغابات وشعاب ومزارع ونخيل وطبيعة بكر وفوق ذلك مياه عذبة حلوة تنبع أحياناً من أفواه الآبار ومن ينابيع قديمة يعرفها أهالي العين.
وادي ماوان
يرى السائح رياضاً عامرة بالأشجار في سويس والخبي جميعها موطن سياحة وجمال تراها لوحات جميلة في مواسم الأمطار فيها المخيمات والسياحة حتى تطل على أطلال وآثار ماوان العجيبة وادي الحسن والجمال والزراعة والحضارة والأسوار والقصور والجدران العريضة والمنازل والمساجد والطينية وادي الحروب كتب عنه المؤرخون وعن آثاره وحصونه وأسواره تتعانق فيه الحضارة بالآثار وطبيعة وزراعة وتقدم وسياحة يجمع الأذواق والأوصاف بجماله وحسنه لا تمل سياحته.. جباله عالية شامخة يفصل بينهما سهل خصب فيه واحات النخيل والمزارع المثمرة حتى إن عنب ماوان بدأ يغزو الأسواق وينافس أقرانه المحلية والمستوردة.. من زار هذا الوادي لن ينساه بل سيكرر زياراته لرؤية مناظر تتجدد بين الفصول فاتنة للعقول وسط مزارع وحقول في وادٍ جميل بمطلاته وشعابه الكبيرة ومزارعه.. وبعده وادي تمير ذو الطبيعة المتميزة بالهدوء وكثافة الأشجار والمزارع.
وادي وثيلان
ثم تنقل لترى العجائب وسط الطبيعة الصامتة في قوة الزمان والمكان أمام صخور وادي وثيلان وأشجاره بين طبيعة حباها الله الحسن والبهاء فيه أشجار السمر المعمرة والشعاب يأتي في مدخله على اليمين كثبان رملي فريد مرحباً بزواره تجد وسطه البطحاء من مختلف المقاسات ناعمة نظيفة للإقامة والجلوس فوثيلان أحد الأودية الفحول في علية فيه الطبيعة البكر تتباهى بأشجارها المعمرة وجبالها الشامخة إذا سال تراه نهراً جارياً.
أودية سوط حوطة بني تميم
ثم تأتي المفاجآت في المسطحات الخضراء المطعمة بالأشجار في سوط حوطة بني تميم الذي يقع بين جبلين متضامنين يتخلله رياض وفياض ومستقرات مائية نراه في كل موسم يزهو بأشجار السدر والطلح والسرح يلتقي بمصب وادي وثيلان شمالاً.. ويعتبر مرتعاً من المراتع الخصبة والأثيرة.. منتزهاً وسلوة كما قال عنه العلامة عبد الله بن خميس حيث أضاف له الأوصاف والصور التي لا تقل عن أوصاف شقيقه السوط المرئية في مواسم السيول والأمطار حتى تتحول هذه الأماكن إلى رياض خضراء مطعمة بأشجار معمرة وجبال وتلال تكسوها خضرة تزهو بها كما رأى المتنزهون في عام 1416ه.. فالسوط إذا جاده الغيث اشتبك نبته وزهت خضرته وتبرجت نظرته وفاح عبيره وتلون زهره أصبح مقصداً ومقاماً، بل موطناً وفسحة أيما فسحة تتحدث عنه الناس في كل بلد يعجز اللسان عن وصفه تمر فيه الساعات سريعة كسرعة سيارات المتهورين الذين يثيرون الغبار على أزهاره وأعشابه الندية وسيل المنسف يعانق هذا السوط فتلتقي فيه السيول من أودية وشعاب وبينهما تختبئ خابية الحسن والجمال والخير.. منتجع التسلية ورؤية عجائب الخالق من ألوان الزهور وأغصان الأشجار المعمرة فتجدها بين تلال وجبال صارت مطلات طبيعية عندما تغمرها مياه السيول فلا تملها العين.. رسمها في ذهن كل زائر.. أخاذة بالجمال عند الشروق والغروب وممتعة بينهما.
فالسوط والمنسف بقعة لأرض عشقها أهالي حوطة بني تميم وأحبها سكان الخرج والرياض والمدن المجاورة لأنه منتزه أكثر من مرعى يعانق عشاقه ومحبيه.. تجبر مناظره مرتادي طريق الجنوب على الوقوف لرؤيتها فيه.. الرياض الفاتنة إذا هطلت عليها أمطار الوسمي تزهو بحركة كثيفة ومخيمات دائمة وجلسات عائلية وشبابية بين النسيم العليل وعطور النفل والعرار.. يلهو فيه الصغار والكبار بين الأشجار والشجيرات.. أعطاه الخالق بهاء وجمالاً، لكنه يريد من الخلق حسن التعامل مع طبيعته ويشكو من قلة الطرق المسفلتة فبعد تنفيذ طريق الحاير الجديد أصبح من الضرورة إقامة طرق اعتراضية بين طريق الجنوب الحالي والطريق الجديد يسلكها الناس حتى تبقى الطبيعة نظيفة ودائمة أمام مرتادي الطريق السياحي حيث سيصبح السوط والمنسف مقصداً لأهالي الرياض لقربهما بعد تنفيذ طريق (الحاير - حوطة بني تميم).. لكن الآمال والأعين تترقب ماذا ستقدمه هيئة السياحة لخدمة هذه الأماكن والأودية لتنظيم الخدمات السياحية فيها وشق الطرق المسفلتة لتسهيل حركة السير ومنع إثارة الغبار.
ترقب وآمال الأجيال
لا تزال الأجيال في الدلم تنتظر تنفيذ القرارات السامية لفك أسر بعض الأودية والجبال والرمال والأراضي من قبضة التعديات الحديدية التي تجاوزت اللا معقول فأصبح المواطنون يتألمون ويتذمرون من التجاوزات في التعديات التي شملت أجزاء من الأراضي التي من المفترض تطبيقها مخططات سكنية معتمدة تعد فرصة خصبة بعد صدور الأوامر والقرارات الملكية
فبعض الأراضي المجاورة للأحياء السكنية بدون صكوك والبعض الآخر بصكوك شرعية بمساحات أكثر من مليون متر حيث أن النظام لايجيز للمحاكم إصدار صكوك على الأراضي بمساحات أكثر من مليون متر إلا بموافقة المقام السامي
لكن وثقت الصكوك على ذمة الشاهدين وتزكيتهما في ظل
خجل أهالي الدلم فيتم بيع الرمال والجبال والضحية الأجيال فارتفعت الأراضي والشباب غير راض وبدون اعتراض فأين القاضي يعالج أخطاء الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.