أطلقت دي اتش ال اكسبريس السعودية مشروعا ثقافيا كبيرا هو الأول من نوعه لإنشاء مكتبات عامة في مراكز رعاية الأيتام والناشئين في المملكة من خلال الحملة التي بدأتها لجمع القصص والكتب الجديدة والمستعملة واستلامها عبر فروع دي اتش ال السعودية المنتشرة في كافة أنحاء المملكة. وأوضح نور سليمان المدير العام الإقليمي لشركة دي أتش أل إكسبريس السعودية إن المشروع الثقافي الجديد الذي تتبناه دي اتش ال اكسبريس السعودية يرمي إلى الاستفادة من جمع كافة أنواع الكتب الجديدة و المستعملة (غير المدرسية ) والقصص لترسيخ الثقافة ونشر فضيلة القراءة لدى شريحة مهمة في المجتمع , لافتا أن دي اتش أل اكسبريس السعودية أطلقت شعارا للحملة وهو (الكتب تغير حياتهم ..تبرع بكتاب اصنع أثرا لايمحى اصنع جيلا يقرأ) . وأكد نور سليمان على أهمية العودة إلى القراءة وتوفير الكتاب لأنه يعتبر وعاءا ورمزا لثقافة المجتمع , مشيدا بالدور التوعوي والثقافي والتعليمي الذي تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من خلال وزارتي الإعلام والتربية والتعليم , ومشيرا لأهمية الثقافة في بناء حاضر الأمة ومستقبلها. وتوقع نور أن يلقى هذا المشروع الثقافي الكبير الذي أطلقته دي اتش ال السعودية استجابة كبيرة من كافة أطياف الشعب السعودية والمقيمين على أرضه , لافتا إلى أن المؤشرات الأولية ايجابية وتصب في الانتهاء بسرعة من إتمام هذا المشروع الذي يصب في بناء عقول الإنسان والارتقاء بأدائه أكثر حتى يتمكن من الإسهام بفاعلية في بناء الوطن . وأكد نور سليمان أن هذا المشروع الثقافي الكبير يندرج تحت إطار برامج المسئولية الاجتماعية التي توليها شركة دي اتش ال السعودية وتخصص لها برامج في شتى المجالات , مشيرا إلى حرص الشركة على أداء واجبها الاجتماعي كشريك رئيسي في تنمية المجتمع ، خصوصاً أنها تعتمد في برامج المسؤولية الاجتماعية على إستراتيجية واضحة ومتوازنة تشمل قطاعات متعددة ، وذلك لأنها تعتبر أن مسؤولياتها الاجتماعية رافدا أساسيا لتحقيقها النجاح المستمر في عملها. وأوضح نور سليمان المدير العام الإقليمي لشركة دي أتش أل إكسبريس السعودية أن برامج المسؤولية الاجتماعية لدى شركة دي اتش ال السعودية تخدم قطاعات عديدة ومتنوعة منها والتعليم والصحة والبيئة والشباب والرياضة وغيرها، إلى جانب دعمها للعديد من المشاريع التنموية في المملكة ,منوها إلى أن الشركة تولي اهتماما كبيرا بدعم الكثير من ألأنشطه التي تهدف إلى الارتقاء بالظروف المعيشية والحياتية لأبناء المجتمع السعودي.