(27) مترجما لخدمة الحجاج خلال موسم الحج على مدار الساعة        محافط الطائف يفتتح معرض البهيتة الأمني        476 مليار ريال قروض عقارية للأفراد    «السعودية الزرقاء».. طموحات وجهود المملكة لحماية البحار        11% زيادة الحوالات المالية للخارج                            الاتحاد السعودي لألعاب القوى يحدد موعد جمعيته العمومية    الفرس "نوتيشن " تتوج بطلة لكأس جامعة أم القرى    التعاون يعسكر في هولندا ويخوض ست مباريات ودية    ديوان المظالم يصدر قراراً باعتماد ضوابط العمل القضائي عن بُعد    جائزة البليهد للتميز العلمي.. مشروع وطني لاكتشاف المواهب                    توقيع عقد تصميم «قطار العلا» بطول 50 كيلومتراً            معرض عمارة المسجد النبوي يثري تجربة ضيوف الرحمن ويُعرفهم بتاريخ عمارة المسجد النبوي    أمير القصيم يوجه باستمرار العمل خلال العيد    مسار خاص لدعم المؤسسات الوقفية الناشئة والصغيرة    نائب وزير الحج والعمرة يدشن معرض "مكة .. والحج"    وزير الحج والعمرة يفتتح فعاليات ندوة الحج الكبرى في نسختها السادسة والأربعين    «د.سليمان الحبيب» يحصل على الاعتماد الدولي لجمعية القلب الأمريكية    محاضرة لتحسين الجودة ب«صحة الرياض»    استشاري: المسنّون بحاجة للرعاية النفسية            الصحة : 1383 ممرضا وممرضة لخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة    الصواريخ.. رسائل روسية تطلب تراجع الغرب    اختفاء إدارة النفيعي وترقب لجمعية عمومية    بالفيديو.. القبض على 10 أشخاص لدخولهم إحدى الفعاليات العامة بجدة دون الالتزام بإجراءات التنظيم    تحذيرات فلسطينية من نية متطرفين يهود اقتحام الأقصى    في وداع العبودي.. الذاكرة التي لا تصدأ    مالك إلا خشمك ولو هو أعوج    خطة عربية موحدة لدعم لبنان وفلسطين    البرامجُ الهندسيةُ في المملكة تحصلُ على عضوية اتفاقية واشنطن    «سلمان للإغاثة» يدشن مشروع التدخلات الطارئة لإنقاذ حياة المتضررين من الجفاف في صوماليلاند    القيادة تهنئ بيلاروس بذكرى الاستقلال    «إيجار»: لا يحق للمؤجر أخذ نسخة من مفتاح الشقة بعد تأجيرها    الهلال الأحمر ينفذ فرضية حدوث تدافع في مسجد نمرة بعرفات    رياح نشطة وأتربة مثارة على جازان    وزير الخارجية التونسي يلتقي بنظيره اللبناني    مكتبة الملك عبدالعزيز تقيم جلسة "الترجمة مابين القيمة والمتعة"    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين.. نائب وزير الخارجية يشارك في مراسم احتفال بوروندي بالذكرى الستين لاستقلال الجمهورية    وزارةُ الداخليةِ تستعرضُ مبادرةَ طريق مكة وخِدْمَاتِ المركز الوطني للعمليات الأمنية بمعرض في العاصمة المقدسة بمركز مكة مول    الأميرة ريما بنت بندر تدشّن كتاب "النمر العربي"    سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس النيابة العامة بالمحافظة    التعاون الإسلامي تشيد بإعلان المملكة عن حزمة من المشاريع التنموية باليمن    أمير تبوك يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آل طالب في خطبة الجمعة : (رباط يوم وليله خير من صيام شهر وقيامه)
نشر في صوت حائل يوم 26 - 02 - 2016

ألقى خطبة الجمعة لهذا اليوم إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب موصيًا المصلين بتقوى الله وشكره على دين الإسلام .
وبين فضيلته في مستهل الخطبة أن "الأمن والأمان نعمة من الله على البشر كما أنه فطرة يتطلبها كل حي على هذه الأرض , وفي ظل الأمن يعبد الناس ربهم في طمأنينة ويغدو الناس إلى معايشهم ومعاهدهم في سكينة ".
مشيراً إلى أن : "الرباط هو الإقامة في الثغور , وهي الأماكن التي يخاف على أهلها من العدو والمرابط هو المقيم على الثغور والمعد نفسه للجهاد في سبيل الله والدفاع عن دينه وإخوانه المسلمين , والرباط والجهاد شرع لحفظ الدين والأنفس والأموال والديار ومن قاتل تكون لكمة الله هي العليا هو المجاهد في سبيل الله , فهل يعلي كلمة الله من يقتل المصلين في المساجد وينتهك الحرمان ويزعزع الأمن في ديار الآمنين ".
وإن مجرد المرابطة ولو بدون قتال هو رباط تام يؤجر عليه , وقول النبي صلى الله عليه وسلم (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ) يعني ملازمة الحدود من أجل حمايتها .
وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( رباط يوم وليله خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان ) .
وأضاف : "لا شك أن القتال أمر صعب تكرهه النفوس , قال عز وجل ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاَ وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) .
ومنوهاً بأن "القتل ليس مقصوداً لذاته لأن المسلم لا يذهب للجهاد من أجل أن يُقتل وإنما لأجل أن ينصر دين الله ويدافع عن المسلمين وعن أرضهم "
ويذكر فضلته عظم الأجر والثواب للمرابطين : "إنكم والله تغبطون على ما أنتم فيه من عظيم العمل وجزيل الثواب فهنيئاً لكم الأجر والثواب ".
مذكّراً المصلين بأن " المجاهدين والمرابطين على الحدود لهم عليكم حق عظيم يعرضون أنفسهم للموت والخطر والتعب من أجل أن تعيشوا في أمن ورخاء , يعرضون أنفسهم لكل أنواع المصائب والأهوال , فادعوا لهم سراً وجهراً وأعينوهم بما تقدرون , ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا ".
ومحذراً فضيلته في نهاية الخطبة من شر النزاعات الداخلية قائلاً : "فكما أن الرباط يكون عادة في الثغور وعلى أطراف البلاد فإن لأهل الداخل رباطاً آخر لا يقل أهمية عن رباط الحدود وخصوصاً إذا كانت البلاد قد دخلت غمار الحروب , إنه حراسة وحدة الصف واجتماع الكلمة , وهو الثغر الذي يستهدفه المنافقون عادة , وقد يستجرون إليه المغفلين والجهال , فينسى الناس حربهم الخارجية لينشغلوا باحتراب مجتمعي داخلي ".
1 2 3 4 5 6


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.