لم يعد بالإمكان تصديق أي مادة؛ حتى لو بدت مطابقة تمامًا للواقع، بل طبق الأصل منه، لم تعد الصورة دليلًا، ولا الفيديو حُجّة، ولا الصوت شاهدًا يمكن الوثوق به، في زمن الذكاء الاصطناعي أصبح التطابق ذاته موضع شك، وتلاشت الحدود بين الحقيقة والتزييف حتى (...)