زين لثلة من الحاقدين والناقمين ومن وقعوا تحت ثقافة القطيع وصاروا أداة في أيدي أعداء الدين والوطن يوجهونهم كيفما شاؤوا ومتى شاؤوا وقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه وحاولوا تضليل من حولهم ليتبعوهم وليكونوا عوناً لهم على إيقاظ الفتنة ونشر الفرقة والعبث (...)