ثمة انشغالٌ واسعٌ بشؤون الآخرين يكاد يبدو كأنه سلوكٌ اعتيادي، حيث تُتداول التفاصيل الشخصية وكأنها مادة يومية للحديث.
هذا الحضور المفرط للقيل والقال يطرح تساؤلًا بسيطًا: من أين يأتي كل هذا الوقت وهذه الطاقة التي تُصرف في متابعة حياة الغير؟
ليس من (...)