فعلا إن لم تستح فأفعل ماشئت، تعتلي وتنهض على أكتاف غيرك ويتكون منك رجل وهيبة وتربي أبنائك من خيراتنا لتقف على رجليك وتمتطي منبر الإعلام وتٌعلن العداء وتكابر وتأخذك العزة بالإثم وتٌقر بكلامك وتتشبث برأيك. لست أول واحد يٌكنها ويٌعلنها شاكلتكم جاحدة (...)
بداية من الدخول روعة منظر ورونق إخراج وإبداع وكأنما صُفت الكتب كمعزوفة لحنٍ موسيقية تخطف القلب والنظر لمن حضر تحوي كل مايفيد ولا تتوه بمعلومة تبحث عنها فإستحالة لن تجدها. وابتسامة كُتاب ومُؤلفين تجعلك تُخلد ما رأيته لهم وعنهم وليس فقط ما قرأته لهم (...)
«على أرض تنبت باللون» تذكرت مقولة لغادة السمان.. وهي تسافر بنا بكلماتها في رحلة من رحلات سفرها التي لا تتوقف إلا لتبدأ من جديد..
تقول غادة: «قد يكون ضروريًا أن تظلَّ هنالك أسئلة لا جواب لها كي نستمر في الحياة والكفاح والبحث».
هذا ما خطر لي وأنا (...)
رسخوا في أبنائكم حب الوطن فالوطن هو الملجأ وهو المأمن، الوطن هو الروح التي تسكن الجسد، اتركوا لهم مساحة شاسعة للتعبير عن هذا الحب الكبير، عن التاريخ، عن اللحمة القوية، عن المجد والعلياء، دعوا أبناءكم يكبرون وهم على يقين أن الوطن لا يخان ولا يعادى (...)
أصبحنا في دوامة عظيمة وتصادم أفكار منها العقيم والسليم ومعلومات منتشرة في مواقع التواصل المتعددة ما بين قال أحد الحكماء وأثبتت الدراسات وقال جان جاك روسو وفرويد. ومابين العلماء العرب والمكتشفين الغرب. ونسخ ولصق لكل محتوى سواء منتفعا ًبه أو ضحل (...)
مبالغة عالية المستوى لا يستوعبها عقل ولا منطق ولا نرضاها لمجتمعنا الغالي ولا توجد أي صلة تعكس حياتنا السعودية، حتى طُرق الكلام والتفكير والملابس والتعامل لم تُنقل بصورة جيدة كصورة إعلامية وطنية تُؤثر وبشدة على نقلها على مستوى القنوات. نريد أن نتواجه (...)
هكذا تبدت حوائط صالة "نايلا آرت "وأنا أتجول في مساحاتها في معرض الفنان عبدالله حماس السابع والثلاثين، وجدت المساحة تتبلور تحت ظلال ريشته، تتحرك بحريه تنقل ذاكرة حملها الفنان معه من قريته الجنوبية، وحمل معها رموزها ومنمناتها الدقيقة وأطياف من ألوانها (...)
ما دور الناقد الفني؟ هو تعبير من متخصّص يمكن أن نسميه ناقدا يتمكن من تحليل عناصر العمل الفني في مختلِف المجالات من وجهة نظر الناقد، بحيث يذكر مواضع القوة يحدد مواطن الضعف في العمل الفني، وقد يقترح الحلول أحيانا.
ويعني هذا تذوّق العمل الفني في أعلى (...)
يتحدث الناقد الفني البريطاني جون رسكين "عن مفهوم المدنية المعروفة، يقول: الأمم العظيمة تكتب سيرتها في ثلاثة كتب مختلفة، كتاب أعمالها، وكتاب أقوالها، وكتاب فنونها" ولا سبيل للمرء إلى فهم أحد هذه الكتب ما لم يطلع على الكتابين الآخرين، ويتابع "قائلا: (...)
هي تلك اللحظات التي يقف فيها المتلقي أمام العمل الفني لوحة كانت أو منحوتة، أو أي عمل فني في محاولة لفك رموز المفردات التشكيلية التي يقف أمامها في حالة تساؤل غير مسبوقة، وبالتالي تكون الإجابات مبهمة كذلك.
ويختلف التذوق المنبعث من مجرد إعجاب بلوحة ما (...)
تراودك الفكرة تتلوها الفكرة لترسم الإنسان والمساحة والخيل والقرية، فيما تراودني الكتابة وأنا أتابع لوحاتك، وأثناء حواري مع موضوعاتك المرسومة وألوانك السامقة أجدك تسبقني..
لتكتب اللون واقعًا وتمضي مع الأحداث جملًا
حديثًا وأسطورة..
تنمذج الحكايا حديقة (...)
رأيت قبل يومين مقطعاً لأم انجليزية ترتدي معطفاً من الصوف الأحمر الناعم تحمل سلة تحوي العديد من الطعام المتنوع من خبز وفاكهة ولحم طير وما لذ وطاب ذاهبة لمحطة قطار تنتظر ابنها القادم بكل لهفة والأجمل ليس في تلك السلة بل ما تحمله بين أضلعها .قلبا عطوفا (...)
لطالما قلت المروءة والشهامة في فئة معينة من غير المواطنين الذين يعيشون ويأكلون ويصعدون بثروات وأرصدة بنكية على ظهر هذا البلد .والأعظم من ذلك من يدعمهم ويرفع من قدرهم ويقدم لهم خدمات سريعة لتسهيل نمط العيش وإجراء البقاء والسكن من بدلات وتنقلات وسياحة (...)
يقول تولستوي: «إن الفن هو أحد وسائل الاتصال بين الناس، فالإنسان ينقل أفكاره إلى الآخرين عن طريق الكلام فإنه تنقل انفعالاته وعواطفه إلى الآخرين عن طريق الفن، وذلك من خلال مصداقية الفنان ومدى معاناة ذاته وقدرته على نقل إحساسه إلى عمله الفني وتمكنه من (...)
إنّ دراسة المعاني والدلالات في محتوى العمل الفني تتضمن رموزاً ودلالات نابعة من الوجدان تتضح من خلالها الحقائق التي أراد الفنان أن يقولها، وفي ظل التطورات الحياتية المستجدة يقف الفنان العربي في محاولات يتلمس فيها حضوره بشكل إيجابي، بعد أن أدرك الفنان (...)
كانت حديث المجتمع فوصلت لمسامعي طريقة فلانة وأسلوبها بل التعجب من إعجاب غيرها بها من الجنسين سواء من ناحية الأسلوب أو الجمال أو فن اللباقة والحديث وترتيب العبارات وفن الإقناع ورجاحة الرأي، وبالرغم من أن لا شيء يكتمل في هذه الحياة إلا أننا نراها من (...)
بدأت أتحرى ما قصده الفنان عبد الله إدريس من اختياره اسم (متشابهات) لمعرضه الخاص، وضمن جولة تأملية داخل المعرض وضمن إطارات اللوحات المتنوعة وجدتها متشابهات تسفر عن ما بينها اقتران ذات التربة بذات اللون فاللون يسبر الأرض.. وينبش فيها بريشة اشتق الفنان (...)
على مدى السنين، وبعد كم لا يعد من سماعي لطلال! وفيروز! وعبدالحليم وأم كلثوم! وغيرهم من المبدعين في عالم الغناء، أدركت أن الكلمة الرقيقة والصوت الجميل والموسيقى الراقية، تجذب أذن السامع وقلبه وجوارحه وتأخذ بخياله إلى مسارات بعيدة قد تكون أحلاماً أو (...)
تداولت مواقع التواصل الإجتماعي الفترة الماضية العديد من المناسبات السعيدة التي رفعت من مستوى عدد المتابعين وانهالت على إثرها الهدايا المادية والمعنوية، وأصبح حديث المجتمع وشغلهم الشاغل تزوج فلان من فلانة، وخرج من يردد وانتصر الحب، وعلى النقيض يرتفع (...)
يسافر بنا في رحلة بدأها منذ أن كان طفلاً يرسم ما يعرفه لا ما يراه، امتزجت ألوانه بذائقة اكتسبها وهو يتنقل في أرجاء المملكة بحكم عمل والده، أكد هذا الحب عمله في الإعلام والصحافة بشكل خاص، الأمر الذي أدى إلى تكوين ذاكرة تنوعت فيها التضاريس والبيئات (...)
كلمة بريئة قالها طفل من خلف الشاشة في مرحلة رياض الأطفال وما أدراك ما رياض الأطفال، كينونة الصدق واندفاع المشاعر التي لا غبار عليها، فالطفل لا يعرف المجاملة ولا الكذب هو المخلوق الوحيد الذي ليس في قاموسه الخداع أو الإنتقام والحسد.
ينتابني شعور لو (...)
في عالمنا الذي نعيش فيه ثورة تقنية عابرة للقارات ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة الفنان التشكيلي أكبر من كونه ينتج لوحة جميلة فقط! ومن المفترض أن تكون لكل فنان رسالة يتحدث عنها، فحتى صالات العرض والمتاحف أصبحت لا تستقبل ولا تعرض اللوحات (...)
عمار يادارنا يا قبلة المسلمين. يكفي بهذا البيت من الشعر مايحويه من عظمة وهيبة وطنية عربية إسلامية .جميعها اجتمعت في شطر واحد. نعم في صباح 23 سبتمبر (الواحد من الميزان ) رفرت الذكرى التسعين وعدنا للفلكلور الشعبي بداية من ما لأحد منه الله اللي عزنا ما (...)
تنافس جميل يتزامن مع الحركة الثقافية التي نعيشها هذه الأيام، ومع نسمات الحياة التي تعج بآمال الشباب وتمضي بطموحاتهم وأحلامهم وتبعث فيهم روح التفاؤل.
يقول «بابلو بيكاسو»: «الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومية. وضمن هذا التوجه الثري بالأمل، نرى (...)
نجد دائما من يعشق القهوة بحيث أنها تصنع يومه وترسم ابتسامته .فتجد الكاتب يمسك بقلمه وبجانبه كوب قهوته الداكنة الذي نقش عليه اسمه أو عبارة إيجابية ليدفع بها عزيمته.
وما أجمل ذاك الصباح الباكر على نغمات فيروز حين تصحو من النوم لتشم رائحة القهوة (...)