ليس كل منصب قيادي يصنع من كفاءة، ولا كل مدير يحدث فرقا إيجابيا في حياة من يعملون معه. في زمن أصبحت فيه بيئة العمل جزءا من هوية الإنسان ووقته المستقطع من عمره، تبقى بعض المكاتب مغلقة على ثقافات سامة، تدار بأشخاص يرون في الموظف مجرد رقم، وفي السلطة (...)
تتمتع المملكة العربية السعودية في يوم التأسيس بإجازة وطنية تشمل جميع القطاعات العامة والحكومية والخاصة، ليغدو هذا اليوم مناسبة جامعة تستحضر فيها الدولة سيرة تأسيسها الممتدة منذ نشأتها الأولى وحتى يومنا الحاضر. إنها وقفة وعي وفخر، يستعرض فيها تاريخ (...)
لدي اسم، وأمثل هذا الاسم بما يحمله من قيم وسلوك وانتماء. غير أن المتأمل في واقعنا الاجتماعي يلحظ اتساع مظاهر الشتات والاغتراب، وتراجع الذوق العام، وضعف الإحساس بالمسؤولية، في وقت أصبحت فيه الحاجة ملحة إلى إعادة الاعتبار للهوية بوصفها منظومة قيم (...)
في مشهد يترجم خطوات الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً، تتواصل مشاريع النهضة في مملكتنا الحبيبة، لتقديم جودة حياة أرقى لمواطنيها، وتعزيز شبكة المواصلات بين المحافظات، بما يحقق تنمية اقتصادية واجتماعية متكاملة. ومن بين هذه المشاريع التي تنتظرها المنطقة (...)
في زحام الحياة وصخبها، يقف الرجل كشجرة وارفة تظلل الجميع بظلها، تمنح الثمار دون انتظار، وتتحمل العواصف بصمت. إنه مهندس التوازن غير المرئي، وحامل الأعباء بكرامة صامتة. في يومه العالمي، نوجه التحية ليس للقوة التي يتباهى بها العالم، بل لتلك القوة (...)
في عالمٍ تتصارع فيه الأضواء، وتتدافع الألقاب، يظل جوهر القيمة الحقيقية ينبض في صمتِ الكفاءة، وتتراكم حكمةً في ركنِ الخبرة، لكن ماذا لو حجبت سحابةُ الرضا الزائف ضوءَ النجوم الحقيقية؟ ماذا لو أصبحت القناعة بديلاً عن الكفاءة؟
حين تصبح القناعة بديلاً (...)
في كل عام، يأتي الخامس من أكتوبر ليذكّرنا بجميلٍ لا يُنسى، وبأيدٍ حملت رسالة النور وأضاءت لنا دروب الحياة. في هذا اليوم نستحضر صور المعلّمين الأوائل، أولئك الذين كانوا أول أبواب المعرفة وأول من رسم لنا ملامح المستقبل.
أتذكر نفسي طفلًا في السابعة من (...)
منذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك مقر ملتقى «شباب +» الذي أقيم في ال30 من سبتمبر 2025 في غرفة الشرقية، يتملكك شعور بالنجاح المرتقب لهذا الحدث الاستثنائي. كل تفصيل في المكان، بدءًا من التصميم والترتيب وصولًا إلى الدفء الإنساني، يبعث رسالة واضحة (...)
في اليوم الوطني الخامس والتسعين، نقف جميعًا أمام وطنٍ عظيم، وطنٍ لم يتوقف عند حدود الأحلام، بل جعل من طموحات أبنائه واقعًا ملموسًا، ومن الرؤى خططًا ناجحة تُنجز على الأرض وتُترجم إلى مشاريع حضارية كبرى. وطنٌ يرفرف فيه علم التوحيد عاليًا، حاملًا ذاكرة (...)