تأهل الهلال إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين على حساب مضيفه الأهلي بعد ماراثون امتد لركلات الترجيح على أرض ملعب الإنماء في جدة، الأربعاء، في ليلة شهدت كتابة التاريخ على يد فريق الخلود الذي أطاح بحامل اللقب متأهلًا إلى نهائي «أغلى الكؤوس» لأول (...)
دارنا يادرنا حنا هلك
من يفكّر يقرب حْدودك هلك
أمني ياديرة العز أمني
دام اخو نوره على الكرسي ملك
ما عليك إلا التقدّم كل يوم
كل صعبٍ في طريقك ذلّْ لك
دونك رجالٍ تروم المستحيل
والسعودي في سما العليا فلك
كلنا بوجه العدو رجّال واحد
دونك ويخسى قبل لا (...)
حيث تتعانق الرحمة بالحكمة، ويُحاط العبد بلطفٍ خفيٍّ يحفظه وهو لا يشعر، تتبدل الجراح أجنحة، ويصير الحزن طريقًا إلى النور.
ستنسى ما مضى وتطير... هكذا قلتَها كأنك تُلقّن قلبك درسًا في الثقة، وكأنك تعلن تمرّدك على سجل الخسارات. ستنسى كأنك لم تذق طعم (...)
في كل بيت طفل، وفي كل طفل مستقبل أمة، هذه ليست جملة شاعرية، بل حقيقة تتكرر مع تعاقب الأجيال؛ فالدفة لا تبقى في يد أحد إلى الأبد، ومسيرة الحياة تمضي من جيل إلى جيل، يحملها القادمون بما تلقوه، وبما عاشوه، وبما زرعناه في أعماقهم، إن الأطفال اليوم هم (...)
تدري وش أعظم طبّ للهم والضيق
الصف الأول في صلاة الجماعه
يطيح حمل الهمّ مع كل تدنيق
و بكل سجده لك علوّ و رفاعه
تفتح بوجهك محكماتٍ مغاليق
وتنعم بأمانٍ نفسي بكل ساعه
تكسيك من خام الرضا كل ما ليق
من نورها وجهك تفتّق شعاعه
وتلبسك تاج العزه وختم (...)
احتفلت دور الايتام بالرياض التابعه لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض باليوم العربي لليتيم الى جانب تكريم اكثر من حفظة القران الكريم خلال الاحتفاليه التي استضافها فندق نارسيس بالرياض مساء اليوم (السبت). وذلك بحضور مدير عام فرع (...)
ليتنا نفهم أن العلاقات لم تُخلق لتكون مسارحَ تحقيق، ولا قاعاتِ استجوابٍ تتكدّس فيها الأسئلة وتغيب عنها الرحمة. وُجدت لتكون استراحة قلوبٍ أرهقها الطريق، ومتكأ أرواحٍ تبحث عن سكينةٍ أودعها الله في أصل الفطرة. فالله جلّ جلاله، الواحد الأحد، الذي لم يلد (...)
حين يوافق يوم التأسيس السعودي هذا العام أيام شهر رمضان المبارك، لا يكون الحدث مجرد تاريخ في الذاكرة، بل يتحول إلى لحظة تأمل عميقة تجمع بين عظمة البدايات وقدسية الزمن، ويأتي يوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام، مستحضرًا جذور الدولة التي تعود إلى عام (...)
لا يبدأ التدخين دائمًا بدافع المتعة، ولا ينتهي التعاطي عند حدود التجربة، في كثير من الحالات، تكون السيجارة أو المادة المخدّرة مجرد لغة بديلة، تحاول النفس من خلالها أن تقول ما عجز اللسان عن قوله، من قلق مكبوت، ضغط مزمن، شعور بالفراغ، أو هروب صامت من (...)
التاريخ أكثر من مجرد سردٍ للأحداث أو حفظٍ للتواريخ؛ فهو علمٌ يدرّب العقل على الفهم والتحليل وربط الوقائع بسياقاتها. ومع ذلك، كثيرًا ما يُختزل منهج التاريخ في المدارس في أسماءٍ وأرقامٍ تُستعاد في ورقة اختبار، بينما يغيب هدفه الأعمق: بناء (...)
عن الدار واهل الدار وملوكها الاخيار
نسوق العمار بكل روح وفدائية
رهن أمر من امره علينا كبار صغار
وهيباتنا تخضع لهيبته طوعيّه
عن حدودها نحد الخطر عبر كل اصدار
بمنظومة الشعب وقياده حديديّه
ندير الأمور بكل حنكه ولانندار
وللمنطقه قدنا بضبط انفعاليّه
نشب (...)
«ليس رمضان مائدة طعام... بل مائدة نجاة، يجلس عليها المنكسرون أولًا، ويقوم عنها المثقلون أخفَّ مما جاؤوا».
حين يهل رمضان لا تتغير الأيام فقط، بل تتبدل الملامح الداخلية للإنسان، يهدأ صخب الروح، وتنخفض ضوضاء الرغبات، كأن العالم يمنح القلب فرصة ليلتقط (...)
في مشهد يعكس عناية وحرص بلادنا الغالية بضيوف بيت الله الحرام، حيث جاءت مبادرة التحلل من النسك كخدمة حكومية مجانية، لتضيف بُعدًا إنسانيًا جديدًا لتجربة العمرة لضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض، وتؤكد أن التيسير بات ركيزة أساسية في إدارة الحشود وخدمة (...)
لاتعتذر عذرٍ ينقّص مقامك
لاصار ماهو عند شخصٍ يجلّه
والله يلو يبلغ خطاك لغمامك
العذر عند اقليّل الأصل ذلّه
خلّه يولّي لايثير اهتمامك
يزعل ويرضى عند شبهه محلّه
لاتهدر لوقتك لتثبت كلامك
لسيئ النيّه ونفسه مغلّه
فن التجاهل أدرجه في نظامك
تدقيقك بكل (...)
النفس البشرية جُبلت على التذمّر، تدفعها إرهاصات وضغوط متشابكة؛ بعضها فكري، وبعضها جهلٌ تاه بصاحبه وسط ضجيج الطفرة الصناعية، ولا سيما التقنية الحديثة، وبعضها الآخر هزائم نفسية متراكمة عبر أجيال طويلة.. هزائم لم يستطع التعليم، رغم توسعه، أن يُصحّح (...)
«في لحظةٍ شبيهة بالقصيدة، لا تشرح نفسها ولا تبرّر وجودها، يحدث التحوّل. لا ضجيج، لا علامات فاقعة، فقط إحساس خفيف بأن شيئًا ما في الداخل أعاد ترتيب نفسه، كما لو أن الروح صعدت درجة أعلى من الفهم، وتركت ثقلها القديم خلفها».
في لحظةٍ ما، يصل الإنسان إلى (...)
في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار وتضيق فيه مساحة التأمل، تبقى القراءة واحدة من أهم الأدوات التي تحفظ للعقل توازنه، وتمنح الإنسان قدرة أعمق على الفهم والتحليل. فالقراءة ليست فعلًا ترفيهيًا عابرًا، بل ممارسة فكرية تُعيد تشكيل طريقة تفكير الفرد، وتفتح أمامه (...)
ليست الآية التي تقول: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾ [هود: 74] جملة عابرة في سياق تاريخي، بل قانون رباني شديد الرهافة. ترتيبٌ إلهي لا يختلّ: يذهب الروع أولًا، ثم تأتي البشرى. كأن النصّ يقول للإنسان: لن أُدخل (...)
علمت مصادرنا الخاصة أن إدارة نادي التعاون وضعت النجم البرازيلي أندرسون تاليسكا ضمن دائرة اهتماماتها الكبرى لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد أجرت الإدارة التعاونية استفسارات رسمية لبحث وضع اللاعب من (...)
لم يكن التحوّل البيئي الذي تشهده المملكة حدثًا عابرًا أو قرارًا إداريًا محدود الأثر، بل جاء كمسار متكامل أعاد صياغة العلاقة بين الإنسان والأرض، ووضع الطبيعة في موضعها الطبيعي كقيمة وطنية لا تقل شأنًا عن أي منجز تنموي آخر، وفي قلب هذا التحوّل برز (...)
واصل الزعيم العالمي حصده للنقاط والابتعاد بصدارة ترتيب فرق دوري روشن السعودي للمحترفين بعد أن قلب الطاولة على مضيفه نيوم وتحويل تأخره في الشوط الأول بهدف من دون رد إلى انتصار ثمين بهدفين مقابل هدف. محققا انتصاره 12 على التوالي في الدوري، و13 منذ (...)
أطلق فرع وزارة الموارد البشرية والتنميه الاجتماعيه بمنطقة الرياض حملة "معاً نحو بيئة عمل جاذبة" ، والتي تستهدف منشآت القطاع الخاص وتهدف إلى رفع مستوى الوعي بانظمة ولوائح العمل ، وضمان حقوق العاملين ورصد المخالفات واتخاذ الإجراءات النظامية (...)
قال رسول الله: "إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق"، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:«إذا فقدتَ المالَ لم تفقد شيئًا، وإذا فقدتَ الصحةَ فقدتَ بعض الشيء، وإذا فقدتَ الأخلاقَ فقدتَ كلَّ شيء».
وهما قولان يختصران حقيقة راسخة مفادها أن (...)
في أحد المساءات الهادئة، كان هنالك طفل صغير يقف أمام ثلاجة بقالة الحي، وينظر إلى عبوة مشروبات الطاقة وهي ملونة بألوان جذابة تسحر العين، تلمع تحت إضاءة الثلاجة وتحمل رسومات جريئة وأسماء صاخبة توحي بالقوة والانطلاق، لم يكن يعلم هذا الطفل الصغير أن ما (...)
لم يعد الذكاء الاصطناعي اليوم عنوانًا للدهشة والحيرة، ولا مادة للجدل النظري، ولا مساحة للترفيه العابر، بل أصبح واقعًا يوميًا يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا المتنوعة، شئنا أم أبينا، لقد سالت قريحة قلمي ولم أعد أحتمل أن أبقي مافي داخلي مكتوماً والسبب في (...)