تحت عنوان "أطفال ليبيا معرضون لخطر اللعب القاتلة،كتبت صحيفة انديبنت البريطانية" تقول إن الذخيرة الحية المنتشرة في البلاد، تعرض الأطفال لأخطار جمة، ذلك أنها تشكل بالنسبة للأطفال "لعبا جديدة." وأضافت الصحيفة "اكتشف نور الدين أبوسوى، 12 عاما، بعدما عاد المقاتلون من خط المواجهة، لعبة أطفال جديدة، كانت متوقفة خارج منزل عمه، حيث سيارة بيك اب عليها مدفع رشاش، وهي واحدة من آلاف الأسلحة التي انتشرت في البلاد." ومضت الصحيفة تقول "صعد نور الدين وصديقيه إلى الشاحنة، وتخيلوا أنهم كانوا يطلقون النار على جنود القذافي، ثم وجدوا غنيمتهم، حيث كومة الرصاص المضاد للطائرات غير المستخدم.. حاولوا إخراج مسحوق البارود منه، وأخذوا يدقونه بصخرة، حتى انفجر مسببا دمارا كبير للحي والأطفال." وقالت الصحيفة إن نورالدين عانى من نزف شديد من بطنه، بعدما اخترقت شظايا المعدة والأمعاء، وتعرضت يده لجراح عميقة، وتم نقله إلى مستشفى في بلدة نائية، وهو مكان حتى وقت قريب كان غير مستعد للتعامل مع مثل هذه الحالة."