أعلنت مؤسسة جسر قطر البحرين أن الأعمال الإنشائية للجسر والذي سيربط بين قطر والبحرين ستبدأ في الربع الأول من العام 2010. وأوضح المدير العام للمؤسسة جابر على المهندي في مؤتمر في أبو ظبي أنه يتم تقييم التصميم النهائي وتكلفة المشروع. ويبلغ طول الجسر أربعين كيلومترا، وهو بهذا سيكون أحد أكبر الجسور في العالم، وتقدر تكلفته بما لا يقل عن ثلاثة مليارات دولار ستتقاسمها الدولتان. ويتوقع الانتهاء من تشييد الجسر بحلول عام 2015. وسيضطر مستخدمو الجسر لدفع رسوم عند المرور عليه. وكان من المقرر البدء في عمليات الإنشاء العام الجاري إلا أن إضافة خطوط السكك الحديدية على الجسر أخر البدء به. وأشار المهندي إلى أن شركات المقاولات التي وقع الاختيار عليها لتنفيذ المشروع تضم كلا من فنسي الفرنسية وهوكتيف الألمانية. وتعد قطر أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم وتمتلك أحد أكبر معدلات الناتج المحلي الإجمالي للفرد في حين أن البحرين منتج صغير للنفط وذات مالية عامة محدودة. ومن شأن إقامة خطوط السكك الحديدية على الجسر أن تصبح جزءا من شبكة القطارات المزمع إنشائها للربط بين الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي والذي يضم إلى جانب قطر والبحرين كلا من السعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات. وستتكلف شبكة السكك الحديدية الخليجية البالغ طولها 1940 كيلومترا ما بين عشرين مليار دولار و25 مليارا، وذلك في إطار خطط دول الخليج لإنفاق أكثر من مائة مليار دولار على مشروعات متنوعة للسكك الحديدية من أجل تطوير المواصلات العامة.