أشار باحثون من جامعة بادوا في إيطاليا إلى أن نوبات الصداع التي تصيب الأطفال قد تكون علامة على تعرضهم للمضايقات من قبل أقرانهم. ويعتقد الباحثون وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" أن هذه الأعراض الجسدية النفسية قد تكون بمثابة تحذير مهم للآباء والمعلمين الذين قد لا تكون لديهم أدنى فكرة عما يمر به الطفل الذي نادرا ما يُقدم على الإفصاح عن تعرضه لمثل تلك المضايقات. وتشمل أغلب الأعراض الشائعة لتلك المضايقات معاناة الطفل من آلام في المعدة، الدوار، صعوبة في التنفس، الغثيان، وألم في الظهر. واستندت الدراسة الأخيرة على مراجعة 30 ورقة بحثية تضمنت معلومات عن حوالي 220 ألف طفل، من 14 دولة.