سمو أمير منطقة الرياض يستقبل مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة    سمو أمير الشرقية يلتقي مدير شرطة المنطقة    الديوان العام للمحاسبة يفتح باب التسجيل للتدريب “عن بعد” لمنسوبي الجهات الحكومية    “الصندوق العقاري” يعلن جاهزية فروعه لاستقبال المواطنين ممن لديهم حجوزات مُسبقة    “البيئة” تعزز إمكانياتها ب40 فرقة ميدانية لمكافحة الجراد الصحراوي في 4 مناطق    «موانئ» تُطلق ثالث خط ملاحي خلال 2020    الاتحاد الآسيوي يناقش الترتيبات النهائية لاستئناف دوري الأبطال    "الجوازات" : خدمة الرسائل والطلبات مستمرة عبر منصة " أبشر "    تحدد 242 جامعاً ومسجداً لصلاة الجمعة بالحدود الشمالية    طبيبان: فلويد مات اختناقاً    «الشورى» يوافق على إحلال اسم «الديوان العام للمحاسبة» محل «ديوان المراقبة»    أمانة جازان تلزم المطاعم والمقاهي بعرض قوائم الطعام إلكترونياً    “برنت” يرتفع بنسبة 0.94%    وكالة المسجد النبوي تشرع 11 بابا للمصلين وتشدد على التزام الإرشادات    الكويت تسجل 887 إصابة جديدة بكورونا    كوريا الجنوبية تسجل 38 إصابة جديدة بكورونا.. والفلبين تسجل 359 حالة    جنوب إفريقيا تسجل 1716 إصابة و40 وفاة بكورونا.. والسودان تسجل 147حالة    أمير تبوك يلتقي رؤساء المحاكم ومدراء الإدارات الحكومية والمواطنين المهنئين بعيد الفطر    السعودية تجمع المانحين لدعم اليمن    جهود توعوية ووقائية تواكب توافد المصلين إلى مسجد قُبَاء بالمدينة المنورة    اهتمامات الصحف التونسية    شاهد.. لحظة القبض على لص أثناء اقتحامه متجر «مايكروسوفت» بنيويورك    "الأرصاد": أمطار رعدية على منطقة جازان    وفيات كورونا تتخطى 375 ألف عالمياً    الجهات الأمنية بالطائف تواصل جهودها في تطبيق أمر منع التجول    جمعية الطائف الخيرية تطلق مبادرة "وطهر بيتي"    إصابة 16 لاعباً في فريق «فاسكو دا غاما» البرازيلي ب«كورونا»    للشهر الثالث على التوالي.. نمو الودائع المصرفية في المملكة بإجمالي 1.83 تريليون ريال    إزالة تعديات عشوائية على أكثر من 12 ألف متر مربع بالطائف    رسالة من فهد بن نافل إلى جماهير الهلال    رئيس بايرن ميونيخ يمدح ساني    ميسي يثبت ولاءه لبرشلونة                        أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط        بدعم تركي.. 11 ألف مرتزق سوري للقتال في ليبيا            أمير منطقة تبوك            أمر ملكي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق    كيف شاهد الريحاني بيوت أهل الرياض عام 1922؟    التآزر الدولي لمجابهة الأزمات والعنصرية!    خبراء عرب ل «البلاد» :    فيصل بن مشعل: نعود بحذر في هذه الفترة    الشريد يدرس عروض الأندية    كورونا.. سطوة الدولة ونفوذ النظام الدولي    استيطان الذاكرة في قصائد الصلهبي    ترجمة عربية لمجموعة الأمريكية سونتاج    الفيصل يلتقي مدير الدفاع المدني ويقلد مدير السجون رتبته الجديدة    الالتزام السعودي !    جامعة الملك خالد تنظم معسكرها الصيفي للطلاب والطالبات افتراضيًّا    حكم المسح على "لصقة الجروح أو الجبائر" أثناء الوضوء أو الاغتسال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل مات مجتهد؟
نشر في عناوين يوم 25 - 03 - 2019

من هو «مجتهد» ؟ وما هي حكايته التي لم ترو بعد..؟ ما هي الأهداف الحقيقية من وراء إطلاق الحساب التي تبدلت مرارا ً وتكرارا ُ على مدى السنوات الماضية؟ وكيف استفيد منه لتصفية الحسابات مع السعودية سواء مواطنين عاديين أو مسؤولين وترويج الشائعات والكذب لاغتيال شخصيات سياسية وقيادية معنويا؟
إذا أردنا أن نحاكم الحساب اليوم فمن المؤكد أنه قد تراجع الاهتمام به كثيرا، وحاول من يقف وراءه استبداله ودعمه بحسابات أخرى ليتم تدوير الأخبار بينها، إلا أن العمود الفقري لتلك الحسابات كان مجتهد الذي تحول بدوره لمنظمة مكونة من عدة معرفات وتديرها أجهزة مخابرات متعددة.
المتابع الدقيق لمسيرة مجتهد يرى أنها مرت بأطوار مختلفة لعل آخرها تذبذب الحساب وانطفاء جذوته وانهيار أسلوبه وارتباكه خصوصا في الأشهر القليلة الماضية، وكأن الحساب مات بعدما مات الطرف الرئيسي الذي كان يديره وعودته إلى مالكه الأصلي، وهنا يجب أن نفرق بين مالك الحساب والشخص أو الأشخاص الذين أداروه لعلنا نفهم قصة الحساب.
أو لعل هناك طرفا ً ثالثا ً يمتلك مفاتيح الحساب واستطاع إعادته في محاولة لإبقائه حيا، إلا أن الطرف الثالث لا يملك براعة ولا الحس المخابراتي التنظيمي الذي كان يدار به الحساب.
من هو مجتهد؟ وما مسيرته؟ وكيف خرج من العدم إلى أن أصبح أحد الحسابات الناشطة بشدة في استهداف السعودية وحلفائها؟ بدأت مسيرة مجتهد في صيف 2011 ً وتحديدا في شهر يوليو، كان ما يسمى بالربيع العربي على أشده، وكان موقع تويتر للتواصل الاجتماعي يتحول من كونه منصة للدردشة والتعبير العفوي إلى حسابات للتحريض والتجييش في اندفاع شعبي غير مسبوق، صادفها البحث عن المعلومة السريعة المتلاحقة التي يوفرها
المغردون وربما لا تكون جاهزة لدى وسائل الإعلام التقليدية التي تتبع معايير التأكد من دقة وصحة الأخبار قبل تحمل مسؤولية نشرها.
إلا أن «الحساب» لم يخرج في بداياته من أجل «الخريف العربي» بل للانتقام وتصفية حسابات عالقة بينه وبين إحدى الشخصيات المعنوية الذين فيما يبدو اختلف معهم في ذلك الصيف وربما قبله، فمن هو الذي اختلف معه؟
الأحداث اللاحقة تفسر القليل الذي يشي بالكثير.
بقي مجتهد على هذا المنوال من ذكر أحداث وتسريب معلومات، جزء منها متداول والكثير منها كذب وإلقاء تهم ضد الشخصية المعنوية، وفجأة وبعدما أخذ الحساب شهرته من القذف والسباب والتشهير أخذ طورا آخر وأصبح «حسابا أصفر»، إذ يبدو أنه لفت انتباه من يقبعون خلف الكواليس ويقتنصون الفرص، وأرادوا استخدامه بطريقة تخدم مصالحهم التنظيمية وربما التعبير من خلاله عما لا يستطيعون قوله في العلن.
لنتذكر تلك الفترة الانتقالية ل«مجتهد» ظهرت حسابات شبيهة، ثم اختفى الحساب لأيام ثم عاد للظهور من جديد بنفس أعداد المتابعين لينفذ أجندة أوسع وبالخصوص مع نشره شائعات وأخبارا روج لها أنها من داخل الكواليس، فانتقل إلى مرحلة أكبر وأخطر.
معادلة الحساب تقول إن هناك أكثر من طرف؛ الأول هو من يملك الحساب ويغذيه بالمعلومات، يمتلك القدرة على الوصول إلى ما يسميه العوام «طرف علم»، الطرف الثاني هو من كان يدير الحساب بلغته الإعلامية ونفسه التنظيمي وكان ينفث من خلاله عن خوالجه وانتقاماته.
الحساب اليوم وبعد ثماني سنوات لا يعدو أن يكون حسابا لا طعم له ولا لون ولا رائحة فقد بريقه وأهميته، وعلى الأغلب أن المالك الأساسي للحساب في حالة ارتباك خشية توقف الحساب، عندها سيتم الربط مباشرة بينه وبين الذي كان يديره، وخوف آخر أن يمرره لشخص ثالث أو رابع في سلسلة المرتبطين به ليس لديه الموهبة التنظيمية كسابقه وهو ما يحصل اليوم، تغريدات ساذجة ومعلومات بائسة وشخصية باهتة.
محمد الساعد
نقلاً عن (عكاظ)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.