نائب أمير جازان يعزي في وفاة المبتعث عداوي "غريق نياجرا"    أمير الجوف يستهل زيارته للقريات باجتماع فريق الحج بالمحافظة    "جمارك الوديعة" تقدم خدماتها لطلائع الحجاج من اليمن    عدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “نيوم” ويصفونها بالمثالية والفريدة    «بلدية القريات»: كاميرات مراقبة في مهرجان كاف    الجيش اليمني يفرض سيطرته على أجزاء واسعة من سلسلة جبل النار في صعدة    تعرّف على جدول الدوري السعودي للمحترفين للموسم الرياضي 2019/2020    عندما نجيد قراءة التاريخ «والواقع معاً»    "التوحيد وفضله وأهميته " في عدد من المحاضرات بمدينة جيزان وقراها غداً    "سكني" يعلن اكتمال حجز الأراضي المجانية في مخطط عسفان شمال جدة    رادين مدرسة الكشافة يكرم كشافة شباب مكة    ا"تنسيقي حجاج الداخل" ينجز الخطة التشغيل لموسم حج هذا العام    صور.. وصول الفوج الأول من الحجاج اليمنيين القادمين عبر منفذ الوديعة    وثق الحادثة فيديو.. القبض على اللص الذي سرق شنطة امرأة وأسقطها أرضاً بطريقة مروعة في الرياض    وزير الخارجية يستقبل وزيرة الدولة للشؤون الخارجية السويسرية    64 رحلة أسبوعياً.. “إمارة مكة” تنشر جداول رحلات قطار الحرمين خلال موسم الحج    السديس يدشن برنامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأثرها في تطوير الخدمات للمسجد النبوي وزائريه    خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة ألف حاج وحاجة من السوادن    البورصة العراقية تغلق على ارتفاع بنسبة 0.10 %    شاهد بالصور انطلاقة ثلاثة برامج تدريبية بمكتب التعليم بالحوية    مدير الأمن العام وعدد من قيادات أمن الحج في زيارة تفقدية إلى منطقة المدينة المنورة    “البيئة” توقع عقداً لحفر 18 بئراً ب 13.9 مليون ريال في وادي بيش    سمو الأمير سعود بن نايف يستقبل المحافظين والوكلاء والمدراء المكلفين بالمنطقة الشرقية    سمو أمير الشرقية يستقبل القنصل العام الأمريكي بالظهران    تمرين سعودي أمريكي يركز على "المدفعية" والطائرات بدون طيار    وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان "رجال الطِّيب".. أغسطس المقبل    وكيل “عموري” يعد بالرد على الهلال    هيئة الرياضة تعلن إستراتيجية دعم الأندية السعودية للموسم الجديد    قوافل جامعة القصيم التطوعية لطب الأسنان تختتم حملتها بمحافظة النبهانية    وحدة الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في محافظة هروب بمنطقة جازان    استئصال ورم بالغدة الكظرية يزن 1 كلجم من عشريني بمدينة الملك عبدالله الطبية    سمو أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل مدير عام الجوازات    فريق بحثي في "التخصصي" يوصي بإدراج فحص فيروس الورم الحُليمي وتحليل مستوى بروتين مثبط للأورام ضمن الخطة العلاجية للمرضى    رداً على احتجاز ناقلة نفط تابعة لها.. توجّه بريطاني لفرض عقوبات على إيران    القيادة تعزي في وفاة رئيس جمهورية بنجلاديش الأسبق    “الفكر العربي” تصدر مختارات من النثر الصيني    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    تأهيل أكثر من 40 رياديا في ابتكار المشاريع الريادية باستخدام 4 نماذج علمية                سموه يقلد الدوسري رتبته الجديدة            بهدف دعم الحركة السياحية والاقتصادية في المملكة وتعزيز المشاركة المجتمعية    احتفل بالحبسي ووقع معه اتفاقية إنهاء عقده        البرازيلي آسيس فيحاوي    إمارة الجوف: لم نخصص بريدا إلكترونيا لاستقبال الشكاوى    فرنسا وألمانيا لإيران: أطلقوا سبيل الناقلة البريطانية فورا    وزير التعليم يلغي قرار «السلامة المرورية«.. قبل تطبيقه    بالي: موسم الحج «استثاني» وثقة الوزير تحفزنا للإبداع    بريطانيا: إيران سلكت طريقا خطيرا    مبولحي: الفوز باللقب الأفريقي أمر لا يصدق    سر العمر الطويل .. وجبة خفيفة شائعة !    بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين    بيشة: التحقيق في «نمل المغذي» بالمستشفى    خادم الحرمين: فوز الجزائر بالبطولة الأفريقية إنجاز عربي أسعد الجميع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا لا يعترف سعد الفقيه أنه «مجتهد» ؟
نشر في عكاظ يوم 04 - 09 - 2017

دائماً ما كنت أتساءل لماذا لا يعترف سعد الفقيه بأن حساب «مجتهد» هو له، فكل من يفهم في السياقات اللفظية والكلمات المتكررة وبناء الجمل واللزمات التي يستخدمها الفقيه، استطاع أن يعرف أن من يكتب في حساب مجتهد هو سعد الفقيه، كما أن الفكر السياسي السروري الذي يتبناه ويؤمن به الفقيه طوال مسيرته، وروحه العدوانية المتشفية هي نفسها الموجودة في حساب مجتهد، وهو يكتبها دون وعي منه، وهذه طبيعة بشرية لا يستطيع أن يتجاوزها.
الفقيه يقيم في مدينة لندن، حيث لا سلطة لأحد عليه ولا على تصرفاته، وهو ضمن رعايا ملكته اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى، ويحمل جنسيتها، وتعد ولية أمره، وحكومتها هي من ترسل له «الحليب» كل صباح، وتدفع عنه إيجار مسكنه قبل أن يمده القذافي وحمد بن خليفة بالأموال الحرام، وحسب ادعائه فهو في بلد الحريات، ولذلك الأولى ألاّ يخشى شيئاً، مادام يقول الحقيقة حسب زعمه.
قد أفهم أن مغرداً ما يريد أن يمرر أفكارا غير حقيقية وتحريضا وكذبا وتزويرا في بلده، ويخشى من المحاسبة القانونية، لكن أن تعيش في بريطانيا، وتغرد من حساب بغير اسمك الحقيقي ضد بلد يبعد آلاف الأميال عنك فهذا أمر مثير للشك والريبة يا سعد الفقيه.
ربما من الأفضل أن نبدأ الحكاية من أولها، عن الأهداف البعيدة للفقيه نفسه، ولحساب مجتهد وكيف تحول لاحقاً لمنصة تؤجر لوكالات المخابرات حول العالم للنيل من الدولة السعودية ورموزها.
انضم الفقيه للتيار السروري في السعودية من بداية الثمانينات، ولمن لا يعرف التيار السروري، هو تنظيم متفرع من الإخوان المسلمين يتبنى أفكارهم وأجندتهم ويخدم مصالحهم ولكن بفقه سلفي متشدد.
استطاع التنظيم الاستحواذ على المشهد في الشارع، وصادم الدولة صداما عنيفا كان أبرزها وقوفه ضد الرأي السياسي للدولة من حرب الخليج العام 90 والاستعانة بالقوات الأجنبية، كشر التيار عن أنيابه وأنشأ تنظيما علنيا أسماه لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية، أعقبها هروب الفقيه والمسعري إلى لندن ليكونا ما يسمى بالمعارضة في الخارج.
تلقفهما فورا التنظيم العالمي للإخوان الذي يمتلك أموالا طائلة، ورتب حياتهما ومدهما بالمال والدعم للبقاء في العاصمة البريطانية لندن المكلفة جدا، لم يستمر ذلك طويلا حتى تبنتهما المخابرات الليبية والقطرية ليكملا دورهما الخياني، وهما اللتان دفعتا ملايين الدولارات والجنيهات البريطانية، واشترتا لهما بيوتا فخمة وآمنة، وفتحتا الحسابات البنكية السرية في الدوحة وتركيا وسويسرا.
لم يفلح الفقيه والمسعري إلا في عمل واحد وكشف سريعا، وهو محاولة اغتيال الملك عبدالله عندما كان وليا للعهد 2003، وهنا يبرز حقيقة الدور والأهداف التي سعى لها الفقيه والمسعري، وكيف تحولا إلى مجرد عميلين فاشلين للمخابرات الليبية والقطرية.
خرج حساب «مجتهد» في بدايات الخريف العربي، وفي ذروة الانجراف وراء تويتر وتحوله لمحرك للشارع العربي، بعدما قام أحد الأمراء بالتغريد عبر تويتر مثله مثل ملايين المغردين، كانت تغريدات شخصية بين طرفين يختلفان مع بعضهما أحدهما مجتهد الذي استغل الفرصة لتصفية حساباته، ويبدو أن الفقيه خشي من الملاحقة القانونية لتلك التغريدات «الموغلة في الفحش والتحريض» في بلده بريطانيا، فآثر الكتابة تحت معرف «مجتهد».
ولأن سعد الفقيه باعتراف صديقه اللدود محمد المسعري، ينتمي للتيار الإخواني السروري، ولأنه يعمل ضمن أجندة وخطط الجماعة والدول الراعية لها، التقطت أجهزة المخابرات القطرية «الحساب» ووجدت فيه فرصة لتحويله لوسيلة دعائية ضخمة تناسب مرحلة تويتر، وتساهم في تحقيق أهداف قطر في زعزعة السلم الأهلي في المملكة، ونزع الثقة من القيادة السياسية عبر نشر الشائعات والأكاذيب والاختلافات.
سعد الفقيه فشل في تحقيق أية وعود قطعها لقطر وليبيا والمقطم، ولحمد بن خليفة وحمد بن جاسم بالذات، منذ إرسال البيانات عبر الفاكس مرورا بالإذاعة الفاشلة وانتهاء بمحطة التلفزيون الأفشل، فلا تجمعات في المساجد ولا مظاهرات خرجت، ولا استطاع أن يحقق أي نتيجة ترضي الحمدين مع الأموال الطائلة التي مداه بها.
وجد الفقيه أن «مجتهد» يحقق له هدفين مهمين؛ الأول إرضاء حمد بن خليفة المتعطش لتدمير السعودية وخلق الفتن فيها، والثاني تمرير ما لم يستطع تمريره باسمه الشخصي، فالسعوديون لفضوه كمعارض ولم يقتنعوا به خاصة أنه بدأ حياته في لندن بالتعرض للأعراض المستورة، ونشر قصصا وأكاذيب عن الأسر الكريمة، في مجتمعات لا تقبل التعرض لقصص البيوت ولا النساء، كان خطابا ساذجا، لا يعدو أن يكون خصومة «شوارعية»، سقطت بلا رجعة فأصبح منبوذا ووصف بالسفيه والكذاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.