كلمة مدير عام البيئة والمياه والزراعة بمنطقة نجران بمناسبة اليوم الوطني    الوطن.. مشهد الجمال    وطن يسكننا ونسكنه..    اليوم الوطني.. تطور المعنى    راية بلون أخضر    صورة نادرة للملك سلمان مع نجله الأمير عبد العزيز في طفولته                        حساب بنكي مستقل لوساطة الامتياز التجاري    آل الشيخ يعلن تفاصيل موسم الرياض في مؤتمر صحافي    دخول 205 آلاف سعودية لسوق العمل في 5 سنوات    بلادنا والسدود المائية!    السياسة الصينية تجاه المنطقة: الوسائل..؟!    باكستان والهند تتبادلان اتهامات بالتطرف أمام الأمم المتحدة        أربيل تتوعد المشاركين.. وبغداد: لا يمثلون العراقيين.. ويسعون للتأجيج            محتجون يغلقون خطين لتصدير واستيراد النفط في بورتسودان    القيادة تهنىء الرئيس اليمني بذكرى 26 سبتمبر            مبارك    خسارة حامل اللقب أتلتيكو مدريد أمام متذيل الترتيب ألافيس    أتعبني الأهلي..!    «الحمادي»: مايكروسوفت تطلق «ويندوز 11».. وهذه أبرز التعديلات (فيديو)    "شرطة مكة": الجهات الأمنية بمحافظة الطائف تضبط مواطنًا تحرش بفتاة في مكان عام    السجن سنتين وغرامة 100 ألف ريال ل «المتحرشين»    غرامات مالية لتوقيف الشاحنات والصهاريج داخل الأحياء    التعليم العام والتقني والجامعي بعسير يحتفون بيوم الوطن        المنهالي يمزج «العيّالة» الإماراتية بالعرضة السعودية    سمو أمير منطقة عسير يرعى حفل قطاعات التعليم باليوم الوطني 91    «الإيسيسكو» تدعو لحماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي            تأملات مختارة لعبدالله باجبير    نشر الضياء في يوميات الخجل والحياء                بروفيسور: إنتاج مركبات دوائية عالية الكفاءة من زمزم    الحوامل الحاصلات على لقاح كورونا ينقلن المناعة للجنين    آل ذهبان.. طريقة مبتكرة لإنتاج حمض اللاكتيك    «التعليم» تنشر جداول الحصص الدراسية من الأسبوع الخامس لجميع المراحل    بالفيديو..سيدة تقدم الورود لرجال الأمن خلال اليوم الوطني    أدبي الطائف يدشن كتابا عن الرؤية للباحث ابن معمر    عازفة جازان تحاكي أمواج الحد بأنغام الوطن    إجازة وعمرة    فلكية جدة: «القمر» يقترن بالثريا في سماء السعودية.. الليلة    وكيل إمارة عسير يرعي مساء اليوم الحفل الثقافي بمركز الثبيت    مستشار الأمن القومي الأمريكي في السعودية الاثنين المقبل    واشنطن تحّذر من تقويض الإعلان الدستوري بالسودان    هطول أمطار رعدية في جازان والباحة ومكة المكرمة    ( تكفون لايهبط النادي ؟؟)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشقحاء: فشلت في كتابة نص روائي
كثير من الكتابات الشبابية لا تتعدى الخاطرة
نشر في اليوم يوم 22 - 08 - 2017

القاص والكاتب محمد الشقحاء أحد الأسماء الرائدة في كتابة القصة القصيرة ويعد من رموز الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية، كتب المقال والقصة القصيرة والشعر في الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والشهرية والدورية منذ عام 1964م.
له عدة إصدارات متنوعة وشهدت أعماله الكثير من النقد والبحث، ومازال يكتب ويقرأ ويتابع المنتج الجديد خاصة للأدباء الشباب.
حول تجربته القصصية يقول الشقحاء: القصة القصيرة كلنا نعرف أنها سيدة الإبداع، وحضورها في الساحة الأدبية العربية كإبداع سعودي اليوم متميز ورائد بعد أن كنا تابعين ومقلدين.
والشاهد على تألقها في الساحة الأدبية ثبات المنتج نص وكتاب وأسماء متوالدة كأجيال.
وأوضح أنه لا يوجد انحسار.. فالمتابع يجد النص الجديد والمجموعة الجديدة والدراسة والبحث الذي عانق الأسماء المنتجة كدراسات أكاديمية لدرجات علمية ماجستير ودكتوراة في جامعاتنا وجامعات عربية. وهذا المنتج صادم لمن يقول إن هناك انحسارا ليواري عجزه في ملاحقة النصوص والمجموعات بعد توفر الناشر.
وحول تجربة الشباب في القصة أوضح أن المنتج الشاب لافت في بعضه وعلامة يقف الجميع عندها كنص مكتمل البناء الفني. وهناك كثير من الكتابات لا تتعدى خاطرة او ثرثرة.
ثراء الساحة
وعن مقاطعة الأدباء للأندية الأدبية أوضح أنه عاش هذه الحالة وهو يشارك في تأسيس نادي الطائف الأدبي وصدمته وهو عضو مجلس إدارة النادي. ويدل ذلك كما قال على أميتنا كمثقفين بدور المؤسسة.
وأكد ان باب مقر النادي مشرع وهدفه ثراء ساحة أدبية بالمنجز، وكلنا أدركنا هذا إنما غيابنا قد يكون حالة نفسية وقد تكون نزق أديب.
قصة فقط
وعن عدم إصداره رواية بعد سنوات من التجارب قال:
بصدق جربت ولي عدة محاولات وفشلت رغم اني كتبت نصا روائيا واقتنعت به، ولكن تهيبت نشره باسمي فقدمته كهدية لكاتب يطلع عليه ويتبناه كما هو أو يعدله حسب تجربته فأعاده مشكورا ولم يقل شيئا. ولي تجربة تورطت بنشرها في كتاب إلكتروني لمجرد إثبات وجود ولم أسع للدعاية لها. فأنا كاتب قصة قصيرة فقط.
عن تجربته في كتابة القصة بين أن الجيل الذي ينتمي اليه يعتبر الجيل الذهبي في مجال القصة القصيرة.
وأنكر صحفي عمل كمحرر أدبي هذا الوصف، وأخرجني من عباءة القصة القصيرة.
تجربتي قلت فيها ما أشاء وأترك للمتلقي الحكم، وأنا أشعر بالفخر بالدراسات التي تناولتها والتكريم الذي أعتز به من نادي القصيم الأدبي في ملتقى النادي. كما أفتخر بتكريم منتدى الإثنينية بشكل خاص. مع تقديري للحفاوة التي أقدرها للنادي الأدبي بالرياض وكذلك نادي الأحساء الأدبي.
الموهبة والهواية
وفي سؤالنا عن ماذا يوصي الشباب والأجيال الأدبية في كتابة القصة أو الرواية أجاب: الموهبة والهواية دافع التألق واحترام ما يقال عن العمل قبل نشره وبعد نشره.
وأوضح انه بعد متابعة طويلة، ومع إرهاق الزمن انحصرت متابعته من خلال جديد الأصدقاء خالد اليوسف وعبدالحفيظ الشمري ومحمد المزيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.