هي مكةالمكرمة، عاصمة الإسلام والسلام وقبلة المليار مسلم ومهبط الوحي والتنزيل، إليها تهوي القلوب وتشد الرحال من كل حدب وصوب. من المنطقة الشرقية إلى مكةالمكرمة ومن بيت الله الحرام وأمام الكعبة الشريفة، ترفع الأكف وتدمع العيون وتتمتم الشفاه بحمد الله وشكره والثناء عليه أن مكن للمسلمين معتمرين وحجاجا الوصول للبيت العتيق بكل يسر وسهوله. مكةالمكرمة العاصمة المقدسة من يفد إليها حاجا ومعتمرا يلحظ اختلاف ليلها ونهارها عن كل مدن وعواصم العالم. مكة، هذه المدينة المقدسة، والتي لها مكانتها ورمزيتها الخاصة في قلوب المسلمين، شرف الله قادة هذه البلاد بخدمة بيته الحرام وخدمة زواره وقاصديه، فأحسوا بالأمن والأمان والطمأنينة، فوفدوا على الرحب والسعة. كذلك أيضا سكان مكة رجالا ونساء شيبًا وشبابًا من أطيب وأنبل وأكرم أهل هذه البلاد العزيزة. شعورك وأنت في مكةالمكرمة وفي البيت الحرام تشاهد وتنظر إلى الكعبة الشريفة لا يشبهه شعور ولا يمكن وصفه. رسالة من مكةالمكرمة إلى العالمين العربي والإسلامي، هنا الأمن والمحبة والسلام، وهنا خدمتكم دون كلل أو ملل من أهلها وأميرها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله-.