أوضح المتحدث الرسمي مدير العلاقات العامة والإعلام للمديرية العامة للمياه بالمنطقة الشرقية، فهد بن الحميدي العنزي، في تصريح خاص ل «اليوم»، أن حي العدامة وأحياء أخرى بمدينة الدمام صممت شبكاتها على أن تخدم مباني سكنية؛ ومع التطور العمراني للمنطقة تحوَّلت هذه المباني السكنية إلى وحدات متعددة الأدوار واستثمارية تفوق الطاقة التصميمية للشبكة، مما أدى إلى حدوث بعض الطفوحات وخصوصاً بعد عودة السكان من أعمالهم، وأضاف العنزي: ان المديرية حالياً تقوم بإعادة دراسة وضع شبكات الحي وفق تنظيم جديد يتلاءم مع حجم النمو السكاني بها، ومن ثم طرح مشاريع إحلال للشبكات القائمة، علماً بأن المديرية تقوم بمباشرة كافة البلاغات التي تردها بهذا الخصوص في حينها، ومعالجة الانسدادات وشفط المياه المتجمعة، كما تقوم بدورها الرقابي على (مصائد الزيوت) الخاصة بالمطاعم ومدى نظافتها؛ كي لا تتسبب في طفوحات في شبكة الصرف الصحي بالحي، وفي حالة عدم وجود هذه المصائد أو عدم نظافتها وملاءمتها للعمل المخصصة له يتم تغريم الجهة وفقاً لنظام الغرامات والجزاءات المعمول به مع إلزامه بتصحيح الوضع. من جهة أخرى، تسبب طفح المجاري في شوارع حي العدامة بالدمام بشكل يومي في ازدياد شكاوى سكان الحي الذين تضرروا منها، وقال الأهالي: ان الروائح التي تصدر من هذه المياه كريهة جداً، وتسبب مشاكل صحية عديدة، منها الجلدية والتنفسية وغيرها، ولفتوا النظر إلى ان بعض المحلات وخاصة المطاعم التي بالحي لها دور في هذا الموضوع، وأشاروا إلى أن فصل الصيف على الأبواب والرطوبة العالية التي تشهدها المنطقة الشرقية تتسبب في انتشار تلك الروائح الكريهة التي سببها طفح المجاري المتكرر والدائم، وأضافوا: ان هذا المشهد يشاهد من قبل سكان الحي بشكل يومي، وأصبح مشهدا مألوفا وغير مستغرب نتيجة طفح المجاري بشكل مستمر، ولم تنته هذه المشكلة من زمن طويل. واشار الاهالي إلى استمرار معاناتهم مع مشكلة طفح المجاري بشكل مستمر ودائم، وطالبوا مصلحة المياه بالمنطقة الشرقية بالتدخل وانهاء معاناتهم، بالإضافة إلى اهمية إعادة تنظيم البنى التحتية لشبكة الصرف الصحي لحي العدامة؛ لما يشهده الحي من كثافة عالية من السكان والحركة التجارية، حيث ان اغلب الشوارع الداخلية يوجد بها محلات تجارية، وتشهد اقبالا كبيرا من سكان الدمام وما جاورها.