دفن أمس الشاب حبيب البخيت 30 عاماً من مدينة المبرز في الاحساء والذي لقي مصرعه إثر سقوط طائرة ترفيهية صغيرة بمحرك واحد كان يستقلها مع قائد الطائرة في شمال إيران في مدينة قم الايرانية. والشاب البخيت كان قد تزوج قبل أسبوعين ليغادر بعدها المملكة إلى شمال إيران لقضاء شهر العسل، وأثناء ذلك قام بركوب طائرة ثنائية لغرض الترفية مع الطيار وأثناء توجهها من مدينة «رامسر» نحو محافظة غيلان، فقدت اتصالها ببرج المراقبة بسبب الضباب الكثيف، لتبقى زوجته أربعة أيام في انتظار خبر عنه والذي جاء مفجعا وفحواه أن صيادي اسماك عثروا على جثة الشاب السعودي وقد علقت بشباكهم في منطقة تنكابن الواقعة على ساحل بحر خزر (قزوين) شمال إيران. وقال مدير شؤون الرعايا السعوديين في سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران المهندس عبدالعزيز الحمزي ل«اليوم» انه تم استلام جثة الشاب السعودي حبيب البخيت الذي عثرت عليه السلطات في شمال إيران فجر أول أمس والذي لقي مصرعه إثر سقوط طائرة ترفيهية صغيرة بمحرك واحد كان يستقلها مع قائد الطائرة في شمال إيران الأسبوع الماضي، من قبل السلطات الايرانية مشيرا إلى أنه تم دفنه في مدينة قم الإيرانية بحضور والده واخوانه، وأكد الحمزي ان التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة ملابسات سقوط الطائرة واذا ما كان الحادث عرضيا او جنائيا. وكان الشاب «حبيب» قد أتم مراسم زواجه في نفس الوقت مع شقيقه «سلمان» في 23 من الشهر الماضي، واختار منطقة شمال إيران لقضاء شهر العسل، بينما اختار شقيقه أمريكا لقضاء شهر العسل، ولم تمض سوى بضعة أيام حتى صدمت العائلة بنبأ وفاة ابنها. وقال سلمان شقيق الفقيد إن أهله توجهوا الأسبوع الماضي إلى إيران لمتابعة الحادث، وتم استقبالهم من قبل سفارة خادم الحرمين الشريفين هناك، وقدمت السفارة لهم كامل الرعاية والترتيبات لهم، وتم الدفن هناك، وتقبل العزاء اعتبارا من أمس بمدينة المبرز. وأضاف إن شقيقه كان قرر قضاء شهر العسل في شمال إيران، وغادر أرض الوطن برفقة زوجته في 28 يناير الماضي، عن طريق إحدى حملات الأحساء المتخصصة في السفر إلى إيران. وأوضح أن حبيب اتصل بالأهل بعد وصوله وطمأنهم على سلامته، وفي 3 فبراير توجه مع زوجته إلى منطقة سياحية في شمال إيران، وقرر ركوب طائرة سياحية ترفيهية وبقيت زوجته تنتظره بعدما علمت أن زمن الرحلة يستغرق 15 دقيقة، لكن انتظارها طال دون أن تعود الطائرة، حتى علمت بنبأ وفاته.