لا أبالغ أن الشهرة سيطرت على الكثير من هواة الكتابة، خصوصا في مجال الرواية دون نص وطرح ومعنى، بل البحث عن مسمى له شهرة وحضور، واختياره بحثا عن الشهرة؛ ليكون عنوان هذه الحروف ذات صفة ونفس طويل وسرد واختيار شخصيات يحاول فيها المهرج الكتابي أن يصنع منها شيئا في قائمة الإصدار والنشر، وهذا عكس ما يقوم به برنامج "خطى العرب" والدكتور اليحيى الذي قدم جهدا ومتابعة وسجلا تاريخيا تعريفيا تثقيفيا عن مشاهير الشعر العرب وبلداتهم، بأسلوب متجدد وإعداد متخصص وتوثيق مليء بالمعرفة وأنواع العلم، بطريقة شدت كل متابع وجذبت الكثير والذي يعد حديث الناس.. تابعت رواية جديدة حملت اسما تاريخيا وشعريا وثقافة ومكانا يعد من أعرق المواقع ذات الشهرة والسكان، ومراحل الزمن والوقت والبروز والظهور والوجوه، حتى تاريخنا هذا.. تعد أحد الأحياء ذات العنوان الأشهر والأنباء الأكثر بروزا وعطاء وعشرات الكتب والمجلدات وآلاف القصائد والنصوص والتاريخ.. إنها "منفوحة" بلد الأعشى والتي عرفت وسكنها عشرات القبائل والحمائل والعوائل المعروفة في نجد، يأتي هذا القادم للبحث عن الشهرة، ويصر على انها بلد الفقر والجهل والبؤس متجاهلا صفحات التاريخ وقيمة الأهالي ودور العهود المتتالية حتى يومنا هذا. منفوحة كما هي حارة "المظلوم" في جدة والرويس و"العدامة" في الدمام و"الثقبة" في الخبر مع مرور الزمن من تطور وتغيير ونهوض الحركة العمرانية، الكثير من أهلها هاجروا إلى أماكن لها تخطيط وتوسع وإمكانيات أفضل، لكن لا تزال منفوحة رغم عشرات الصفحات في هذه الرواية هي الأولى في تاريخها وأهلها ومعالمها، وذكريات في مراحل عديدة، وتعد الثانية بعد الدرعية العاصمة السعودية الأولى.. منفوحة في ذاكرة التاريخ برز منها أجيال ومسؤولون وعلماء، وكل مواقعها تشهد وما زالت، فهل أصبحت مأوى لمن يبحث عن الشهرة من مسميات واتهام ..يفترض أن تمر الرواية بمنفوحة من هذ السجل الحافل تقديرا للمكان والزمان والسكان ومن سعد وكان في أكناف هذا الحي الشهير كان يجب ألا يكون له مسار خاطئ، في طريق البحث عن عمل ادبي، وأن يكون له جسور أمانة وصادقة لها صلة بهذا التاريخ والمجد، وإلى يومنا هذا لم تقف منفوحة إلى حد معروف، بل مفتوح ومعروف من كل الجوانب، وشهد لها الأغلبية والتاريخ والشعراء وتعد تاريخا ومجدا مشرفا. مطار الملك خالد بالرياض تأخير وتقصير مع احترامي للخطوط السعودية وإصرارها على حملة إعلانية بأن هناك دقة في مواعيد إقلاع الرحلات، إلا أننا ما زلنا نرى غير، دون رقابة ومتابعة.. وعدم الاهتمام بالركاب في عدد من الرحلات من تغيير الأبواب بشكل متواصل، وتعطل السير والأمتعة، والزحام، وفي انتظار دون خدمة تذكر رغم عشرات الموظفين، ولكن الكل يحول على الآخر، والمهم هذا ما عندهم.. إلى متى وأين الشركات المعلن عنها في المشاركة والمنافسة التي سيكون لها شأن في تقديم خدمة أفضل.. وهل سيقوم مدير عام الطيران المدني بزيارة المطار وكيفية المعاملة مع العميل أو الاقتصار على الحملة الإعلامية وعبارات عن الخدمة. تغريدة يظل المحلل الرياضي بين الانتماء والعمل الرسمي والمشاركة في البرامج الرياضية إذاعيا وتليفزيونيا، والمهم البروز أمام الآخرين وتجاهله عمله وتأخره، وهذا ما نراه في الكثير من القطاعات دون اهتمام ومتابعة من المسئولين. * صحفي ومستشار إعلامي