الجوهرة البقمي مصممة العباءات السعودية، تخرّجت في جامعة عفت قسم علوم الحاسب الآلي، لكن حبَّها وشغفها بالأزياء دفعها لتصميم العباءة السعوديَّة بذوق وأسلوب مختلف، يعكس شخصيتها ولمساتها السحريَّة الخاصة، التي أبعدتها عن التقليديَّة نحو الموضة العالميَّة، مع الاحتفاظ بهويتها. انغمست الجوهرة في هذا المجال، منذ ثلاث سنوات، واحتكرت مجال تصميم العباءات فقط، ودفعها نحو ذلك أنَّ كثيراً من التصاميم المعروضة في الأسواق لا تناسب ذوقها، فقررت أن تنفرد بتصاميمها، وبدأت بتصميم عباءة الجامعة، ثمَّ المناسبات والأعياد، ووجدت استحسان وإعجاب الكثيرات. وتقول الجوهرة: إنَّ الكثير من الفتيات كنَّ يستوقفنها ويسألنها عن المحل الذي اشترت منه عباءتها، فتحولت فكرة التصميم الشخصي إلى عمل ترجو أن توفّق فيه، خصوصاً وأنّها أضافت للعباءة وأخرجتها من التقليديَّة إلى مواكبة الموضة. وأضافت البقمي: من المهم جداً في تصميم العباءة للمرأة السعودية مراعاة العادات والتقاليد، فالعباءة السعوديَّة محكومة بإطار معين، ولا أعني ب "معيَّن" التقليديَّة، وإنَّما هويَّة المرأة السعوديَّة، والحفاظ على هذه الهوية هي النقطة التي تنطلق منها فكرة التجديد. كما ذكرت الجوهرة سبب تميزها عن غيرها، هو انتقاؤها للأقمشة بدقة وعناية؛ لتبرز جمال التصميم، كما أنها تأثرت بالخامات والألوان والقصَّات العالميَّة، وتحرص على متابعتها، بل وتترجمها في تصاميمها. وتنصح الجوهرة عميلاتها عند اختيارهن للعباءة، أن تكون مناسبة لشكل الجسم، وأن تحدد المُناسبة التي ترتدي فيها العباءة، وتختار الخامة الجيدة. كما تحرص البقمي بمتابعة جميع مراحل العباءة من الألف إلى الياء، منذ اختيار القماش مروراً بالتطريز، مع حرصها على الشكل النهائي، بحيث تكون العباءة من الداخل بنفس جودتها من الخارج. هذا إلى جانب تقديم الاستشارة للعميلة وتبادل وجهات النظر حول ما يناسبها، وتوفير الجو الملائم لخدمتها.