قالت الاممالمتحدة ان موظفي اغاثة يكافحون مرض الكوليرا الذي قتل ثلاثة أشخاص واصاب 79 آخرين في مخيم للنازحين في شمال أوغندا. ويعنى ظهور المرض مزيدا من المعاناة لما يقدر بنحو 8ر1 مليون شخص طردا من ديارهم في المنطقة بسبب حكم ارهابي لطائفة أوغندية. وترهب منظمة جيش الرب للمقاومة التي يقودها جوزيف كوني مناطق شمال أوغندا منذ نحو عشر سنوات باختطاف اطفال واخذهم الى مخيمات عبر الحدود في جنوب السودان حيث يتم اجبارهم على ان يصبحوا مقاتلين ويتعرضوا للاسترقاق . وقال مكتب الاممالمتحدة لشؤون تنسيق اعمال الاغاثة ان مسؤولين طبيين يعتقدون انه يوجد نحو 800 شخص في مخيم بابو الواقع على بعد 20 كيلومترا من مدينة جولو يحملون المرض دون ظهور اعراض عليهم ويمكن ان يتسببوا دون قصد في انتشاره الى قرى مجاورة. وقال المكتب ان منظمة أطباء بلا حدود افتتحت مركزا في المخيم لمعالجة جميع حالات الاصابة الجديدة بالكوليرا وان هيئات خاصة وتابعة للامم المتحدة تعمل لتطهير مصادر تلوث محتملة مثل المراحيض المقامة قرب مصادر مياه.