يواصل المبنى المستأجر كمقر لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية في محافظة الاحساء التابعة لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية خدماته لمنسوبيه اعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية والطلاب بكفاءة عالية, وعمد المتعهد مؤخرا لتنفيذ اعمال ترميم وصيانة ودهان من اجل تحسين البيئة الادارية والتربوية والتعليمية داخل الكلية. ذكر ذلك عميد الكلية ا.د. محمد بن ناصر الملحم وقال: ان مطعم الكلية اغلق مع اغلاق الاسكان الجامعي وتحول الى كافتيريا تغلق ايام الاختبارات لعدم اقبال الطلاب عليها بسبب انشغالهم بالمراجعة وتقديم الاختبارات وبالتالي فان ملاحظة الطلاب بان هناك روائح طهي تزعجهم اثناء الاختبارات امر بعيد عن الواقع ولان هناك اعمال تجديد بقاعة المحاضرات الكبرى التي تستغل ايام الاختبارات, فقد رأت ادارة شؤون الطلاب تقديم الاختبارات في مصلى الكلية وكذلك مقر معرض الكتاب المهيئين بالتكييف والانارة المطلوبة ولاستيعاب مجموعات كبيرة خاصة ان الكلية تضم اكثر من ثلاثة الاف طالب وطالبة في نظامي الانتظام والانتساب والقاعة تستوعب سبعمائة فرد وتقام عليها مناسبات خاصة بالكلية او بالادارات الحكومية الادارية والتعليمية الاخرى بالمحافظة وتعد من اكبر القاعات في الاحساء وتشهد في بداية العام الجامعي القادم 1425/1426ه حفل تخريج اربع دفعات من الطلاب والطالبات لاكثر من 800 خريج وخريجة (انتظام, انتساب). واكد ان مكتبة الكلية تتفرد على المكتبات سواء بالمحافظة او بفروع الجامعة. من جهته قال سعد بن نصار البنيان الحربي مالك مبنى الكلية: ان المبنى تم انشاؤه وفق مواصفات الادارة الهندسية لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية وتحت اشرافها ومتابعتها وعمره الزمني فقط عشرون عاما ويخضع لصيانة دورية ومتابعة مستمرة من جهات الاختصاص وملحق به عيادة طبية بتخصصات عديدة, وفند ما يقال عن قيمة عقد الايجار وقال: انها تقل عن الثلاثة ملايين ريال سعودي واكد ان العملية تكاملية ومنفعية متبادلة بين القطاعين العام والخاص وتمنى عدم نقل المعلومات المغلوطة واستقاء البيانات من الجهات الرسمية لان خلاف ذلك يضر بالصالحين العام والخاص.