عميد المدربين السعوديين خليل الزياني هو المدرب السعودي الوحيد الذي نجح مع فريقه في تحقيق لقب الدوري حتى الآن.. هناك بعض المدربين السعوديين حققوا مع فرقهم لقب مسابقة الكأس، لكن بطولة الدوري لم يحققها سوى الزياني مع فريقه الاتفاق مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، ولعل تلك البطولة هي الأميز للاتفاقيين كونها تحققت بدون أن يمنى الفريق أية هزيمة، وهو أول مدرب للفرق السعودية يحقق بطولة الدوري بدون هزيمة، حيث لم يسبقه حتى المدرب الأجنبي في تحقيق هذا الانجاز. وفي هذا العرس يقود فريق الاتحاد طاقم تدريبي وطني يقوده خالد القروني ويساعده كمينج والحسيني، ورغم أن مهمة هذا الطاقم (ناقصة) على اعتبار أن الاتحاد تصدر الدور التمهيدي بدون هذا الطاقم، إلا أن الفيصل في هذه المسابقة هي المباراة النهائية التي تجمع اليوم فريقي الاتحاد والأهلي، علما بأن مساعد مدرب الأهلي البلجيكي ايليا هو الآخر وطني يوسف عنبر. السؤال هو: هل يستطيع القروني تكرار انجاز عميد المدربين الوطنين خليل الزياني على الرغم من المهمة الناقصة؟ أم يظل سجل المدربين الوطنيين مقتصرا فقط على خليل الزياني الذي قاد المهمة بأكملها؟ القروني قاد فريق الوحدة هذا الموسم للعودة الى دوري الأضواء وفاز بدرع مسابقة دوري الدرجة الأولى مع فريق الوحدة.. فهل يسجل اسمه كأول مدرب وطني يحقق بطولتين في موسم واحد لفريقين مختلفين، أحدهما في دوري الأضواء.. والآخر في دوري الدرجة الأولى؟ لو تحقق اللقب للاتحاد فإن القروني سيكون صاحب هذا الامتياز الذي لم يسبقه له أي مدرب آخر، لأن أسلوب الانجاز سيكون مختلفا، والتاريخ سيذكر ان خالد القروني صعد بالوحدة للأضواء، وحقق مع الاتحاد اللقب في موسم واحد.. وهذه قصة سيتناولها التاريخ كثيرا.. بل ستعد من الطرائف..!! عموما البعض يعتقد ان قبول خالد القروني مهمة الإشراف على فريق الاتحاد مغامرة كبيرة، أما ان تصعد به الى القمة في حالة الفوز.. أو تعيده خطوات كثيرة للوراء. بقي أن نشير إلى أن المدرب المحلي يوسف خميس حقق مع النصر لقب مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، بعد أن تسلم المهمة في مباريات المربع الذهبي. إذا الزياني حقق الدوري وخميس حقق مع النصر اللقب بعد قيادته للفريق في المربع.. فهل يحقق القروني اللقب من مباراتين فقط الأولى كانت تحصيل حاصل مع الهلال في ختام الدور التمهيدي.. والثانية هي مباراة اللقب أمام الاتحاد. خالد القروني