كتبت الاعلامية ميسون عزام مقالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد حملت عنوان “اجاك الدور يا دكتور” سألته فيها عن أين يريد ان يرى نفسه خلال الأيام القادمة .وقالت عزام ان الجمهورية السورية اتسمت بفساد العائلة الحاكمة وطالبت الاسد بان يتعظ مما حدث لحسني مبارك وزين العابدين بن علي .وجاء في مقالها “عندما بدأت المظاهرات في درعا، كثيرون نأوا بالأسد عن عمليات القتل ورموا باللائمة ووجهوا أصابع الاتهام لمن حوله، إلا أن هذه الصورة لن تستطع أن تحمي الأسد بعد حمامات الدماء التي سالت، إضافة الى التسفيه السياسي والإعلامي عن واقع ما حدث ويحدث وما نادى به المتظاهرون من “حرية وكرامة”. وأكدت أن الخطيئة التي وقعت فيها السلطات السورية وأخفقت في تقييمها، كانت تجاهلها التام لقضية الكرامة والحاجة الماسة في رد كرامة أهالي درعا وأطفالها التي لطخت بالأرض. وبحسب سوري مقرّب من السلطة، فإن تأزم الوضع في سوريا بدأ عندما ألقى العميد عاطف نجيب – رئيس فرع الأمن السياسي وابن خالة بشار – القبض على مجموعة أطفال، يبدو أنهم تأثروا بالربيع العربي فكتبوا على سور مدرستهم “اجاك الدور يا دكتور”. وناشدته “أتمنى ان لا يكون قد فات الأوان، وأن تكون جينات الاسد الشاب اليافع تحت السيطرة، فالخيارات في عالمنا العربي تغيرت وليس أمامه الكثير. وقالت “السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك الآن يا فخامة الرئيس هو: أين تريد أن ترى نفسك بعد أيام معدودات أيها الرئيس العربي المتعلم والمثقف وهم قليل؟! وختمت الرسالة التي قرأها الكثيرون، فلا تجعلها تمر أمامك مرور الكرام يا فخامة الرئيس”.