تعرضت كوريا الشمالية إلى ضربة موجعة, أول من أمس عندما أصر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أن يكون لاعب منتخبها الكروي الأول كيم ميونغ وون حارساً للمرمى فقط ولن يتمكن من اللعب في أي مركز آخر كما كان يعتقد مدربه أن بإمكانه أن يسجله كحارس ثالث, ويلعب في المونديال الأسمر كمهاجم ليصبح المنتخب استفاد بلاعب إضافي للقائمة باختصاره للحارس الثالث. وكانت التشكيلة النهائية التي أعلنها مدرب كوريا الشمالية كيم جونغ هون، تضمنت حارسي مرمى فقط، ظنا منه أن بإمكانه أن يضع كيم كمهاجم بشكل أساسي، ثم كحارس ثالث لأنه يجيد اللعب في المركزين، إلا أن الاتحاد الدولي رفض هذا الأمر بتاتا، وأكد على ضرورة أن يسمي كل منتخب ثلاثة حراس مرمى، ولا يمكن لأي منهم أن يشغل مركزا ميدانيا في الملعب. وأشار الفيفا إلى أنه لا يوجد أي إمكانية لإدخال تعديلات على التشكيلات بعد المهلة النهائية التي كانت في الأول من الشهر الجاري، وألا يتجاوز عدد اللاعبين الموجودين في كل تشكيلة 23 لاعباً، بينها ثلاثة حراس مرمى. وتابع الفيفا "الاستثناء الوحيد يكون في حال وقوع إصابة خطيرة لأحد اللاعبين الموجودين في لائحة ال23 لاعباً، وحينها هناك إمكانية لتغييره حتى ال24 ساعة التي تسبق المباراة الأولى للمنتخب المعني في البطولة". يذكر أن كوريا الشمالية التي تشارك في النهائيات للمرة الثانية بعد 1966 حين وصلت إلى ربع النهائي، وقعت في مجموعة البرازيل وساحل العاج والبرتغال.