وصف فنانون تشكيليون مسابقة لوحة وقصيدة في سوق عكاظ، بأنها إحدى المسابقات الوطنية التي تساعد على الارتقاء بالفن التشكيلي، مشددين على ضرورة رعايتها، نظرا لما تبثه من روح الحماس والتنافس بين المشاركين في كل عام. وقالوا: إن سوق عكاظ أعاد للفن التشكيلي توهجه. تقييم اللوحات قال الدكتور جريدي المنصوري رئيس اللجنة الثقافية بسوق عكاظ: إن جميع المشاركات في مسابقة لوحة وقصيدة تخضع للتحكيم من لجنة مشكلة من خبراء وأكاديميين محليين ومقيمين في المملكة، مشيرا إلى أن عملية التحكيم تتم وفق الخطوات التالية: الإعلان في وسائل الإعلام، ثم استقبال صور الأعمال من المتسابقين في المرحلة الأولى، ثم تعرض الصور على لجنة الفرز المكونة من ثلاثة محكمين، ليتم إشعار أصحاب الأعمال المختارة لمرحلة الفرز بإرسال أصول الأعمال إلى مقر جمعية الثقافة والفنون بالطائف، كخطوة تسبق ترشيح لجنة التحكيم النهائي. مضيفا بأن عرض الأعمال على اللجنة يتم عبر استعراض كامل الأعمال "لوحات وقصائد" ليقوم كل محكم باستعراض أفضل 20 لوحة، وفق الضوابط والمعايير المتفق عليها، للتعامل مع الوحدات والعناصر البصرية وطرق المعالجة والقيم الفنية، ليختار كل محكم أفضل 10 لوحات في المرحلة السابقة، ثم يقوم جميع المحكمين باختيار أفضل 10 أعمال، لترتيبها وفق المراكز، ثم الاقتصار على الأعمال الستة الأولى للتنافس على المراكز الأُوَل. مهنية وحيادية في حين قال التشكيلي صادق غالب إن المسابقة ذات طابع خاص، فهي مسابقة وطنية عربية ثقافية فنية، مضيفا أنه سبق أن عقدت اللجنة المشرفة على تطوير سوق عكاظ لقاءات مع فنانين تشكيليين بغية الاطلاع على آرائهم ومقترحات لتطوير المسابقة. ودعا إلى مواصلة إقامة المسابقة لما تعنيه للتشكيليين من أهمية للشباب. تحديد الفئات دعا التشكيلي حسين دقاس إلى ضرورة تحديد الفئات المشاركة، إذ كانت المسابقة الشعرية في الدورات الأولى لشاعر واحد فقط، ثم تم تخصيص جائرة أخرى لشاعر شباب عكاظ، واقترح أن تتم تجزئة جائزة لوحة وقصيدة غرار ذلك إلى فئتين: الأولى لذوي الخبرة، والأخرى تخصص للشباب، على أن توضع الشروط التي تتناسب مع كل فئة.