تمسكت السلطات البلجيكية، أمس، بالإبقاء على حالة التأهب القصوى في العاصمة بروكسل، بسبب ما قالت إنها معلومات تؤكد إمكان تعرض البلاد لإرهاب وشيك، وأعلن رئيس الوزراء، شارل ميشال، أن التهديد الإرهابي يبقى "جديا ووشيكا"، مما يتطلب إبقاء العاصمة في حالة إنذار إرهابي قصوى لليوم الرابع على التوالي، مع إغلاق محطات المترو والمدارس وانتشار الجيش والشرطة في الشوارع. وأشار ميشال في ختام اجتماع أمني، مساء أول من أمس، إلى أن بقية أراضي بلجيكا تطبق فيها حالة الإنذار بالدرجة الثالثة التي تعتمد لمواجهة خطر "محتمل ومرجح". وجاءت تصريحات ميشال بعد إعلان النيابة العامة البلجيكية في بيان أنه تم توجيه التهمة إلى شخص رابع، يشتبه بمشاركته في اعتداءات باريس، لافتة إلى أنه تم الإفراج عن 15 شخصا آخرين، اعتقلوا مساء الأحد الماضي في أماكن عدة. حزام ناسف في نفايات عثرت الشرطة الفرنسية أول من أمس، على ما يشبه الحزام الناسف، في ضاحية مونروج، جنوبباريس. وقال مصدر مطلع على التحقيق، إنه تم العثور على الحزام في حاوية للنفايات، موضحا أن عمال تنظيف عثروا عليه وهو قيد التحليل، للتأكد مما إذا كان يحوي متفجرات. من جهة أخرى، أشار المصدر إلى أن دوائر الهاتف رصدت اتصالا للفرنسي صلاح عبدالسلام الذي يقيم في بلجيكا، ويجري البحث عنه حتى الآن، وأضاف أن عبدالسلام ربما يكون المنفذ الوحيد لاعتداءات باريس الذي ما يزال على قيد الحياة. ولفت المصدر إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب، ترافقها طائرات هليكوبتر هبطت أمس في قرية صغيرة بجنوب غرب البلاد، بحثا عن متشدد يشتبه في أنه مرشد شبان إرهابيين، مبينا أن البحث يركز على المرشد كوريل، وشخص آخر يدعى فابيان كلين، تم التعرف على صوته في تسجيل صوتي أعلن فيه تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات باريس. دعم شعبي لهولاند حاز الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على دعم شعبي ودولي في تعامله مع أزمة الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم داعش، إذ إن استطلاعات الرأي أعطته تقدما بنسبة %33، وعبَّر له قادة العالم عن تضامنهم معه. وعلقت تقارير بريطانية أمس، على تحركات الرئيس هولاند الدبلوماسية، وسعيه إلى تعزيز التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، فقالت إنه ينبغي تحويل هذا الدعم المعنوي إلى تحرك ملموس ودقيق، قبل أن تذهب لحظة الوحدة والتضامن. ويشارك 147 رئيس دولة وحكومة، نهاية الشهر الجاري في افتتاح المؤتمر الدولي للمناخ، بباريس. تحذير الأميركيين من السفر أصدرت الولاياتالمتحدة، أول من أمس، تحذيرا لمواطنيها، من السفر في جميع أنحاء العالم، بسبب تزايد التهديدات الإرهابية. وقالت وزارة الخارجية في التحذير الذي نشرته في موقعها الإلكتروني "المعلومات الحالية تشير إلى أن تنظيم داعش والقاعدة وبوكو حرام وجماعات إرهابية أخرى، تواصل التخطيط لهجمات إرهابية في مناطق متعددة". وأشار مسؤول في وزارة الخارجية إلى أن الوزارة أصدرت في السابق تحذيرات عالمية بشأن السفر، وقال إن التحذير الجديد هو في الواقع تحديث للتحذيرات السابقة.