اعترف رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رجال ألمع الشيخ حسين إبراهيم يعقوب بأن السبب وراء تباطؤ اكتمال بناء مشروع وقف القرآن لجمعية تحفيظ القرآن الكريم والذي يقع شمال مدينة أبها يعود إلى قلة الدعم المادي، وكذلك إعادة التصاميم، مشيرا إلى أنه جرى إعادة تصاميم المشروع بسبب عبور مشروع طريق يربط جنوب مدينة أبها بشمالها، وسيكون ريع هذا المشروع لصالح جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رجال ألمع. وأشار يعقوب خلال احتفال الجمعية بتخريج 63 حافظًا وحافظة من حلقات التحفيظ في المحافظة مساء أول من أمس، والذي شهده محافظ رجال ألمع سعيد بن علي آل مبارك إلى أن المشروع يضم العديد من الأدوار السكنية، إضافة إلى المحلات التجارية والمكاتب، لافتا إلى أن المشروع الذي بلغت تكلفته أكثر من ستة ملايين ريال ينتظر الميسورين للتبرع له، حيث سيخدم أهداف جمعية تحفيظ القرآن الكريم في رجال ألمع. وبين يعقوب أن مساجد وجوامع محافظة رجال ألمع كثيرة جدًا، إضافة إلى أن الحافظين لكتاب الله يتم تخريجهم لكنهم يلحقون بأعمالهم في جهات المملكة، مما يكون سببًا في عدم القدرة على تغطية مساجد وجوامع المحافظة بالحافظين. إلى ذلك بين محافظ رجال ألمع أن "الجمعية" تقطع أشواطًا تبشر بالخير في استعدادها وتمويلها لمصاريف حلقات تحفيظ القرآن الكريم مما يسهم في حفظ شبابنا من المؤثرات السلبية، في حين بين المدير التنفيذي للجمعية، الشيخ شرفي محمد، أن المشروع الخيري لتحفيظ القرآن الكريم بدأ العمل في تشييده عام 1430 ولايزال في انتظار الخيرين لإكماله. وفي نهاية الحفل تم توزيع الدروع التذكارية على الداعمين للجمعية من الإدارات الحكومية والأفراد، ثم توزيع الشهادات على الحافظين والحافظات.