التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في جدة اليوم، ملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ووصل ملك الأردن وأمير قطر إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، حيث كان ولي العهد في مقدمة مستقبليهما. وخلال لقائه بملك الأردن استعرض ولي العهد والملك عبدالله الثاني أوجه العلاقات بين البلدين الشقيقين، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، بخاصة تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه. وتم التأكيد خلال اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. مخاطر العدوان الإيراني واستعرض ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها. وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. لقاء ثلاثي كما عُقِد لقاء ثلاثي جمع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن الملك عبدالله الثاني، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وجرى خلال اللقاء الثلاثي بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها. وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أهمية الزيارة وتأتي لقاءات ولي العهد مع ملك الأردن وأمير دولة قطر في إطار التنسيق الوثيق لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة، وبخاصة التصعيد والاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت المنطقة، بما في ذلك الأردنوقطر. وكذلك تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. وتؤكد هذه اللقاءات على تضامن السعودية الكامل مع الأشقاء في مواجهة التهديدات الخارجية، فضلا عن مناقشة سبل خفض التصعيد في المنطقة واستخدام لغة الحوار لتعزيز الاستقرار. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية أيضا لتعزيز العمل العربي المشترك وحماية أمن وسيادة دول المنطقة في ظل الظروف الراهنة. تضامن عالمي مع المملكة وضمن اتصالات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بقادة دول العالم ومباحثاته معهم حول الأوضاع في المنطقة، تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا من ملك إسبانيا الملك فيليب السادس. وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي. وقد أكد ملك إسبانيا خلال الاتصال تضامن بلاده مع المملكة تجاه ما تتعرض له من اعتداءات، ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وصون أمنها. وتلقى ولي العهد اتصالا هاتفيا من رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، حيث جرى خلال الاتصال بحث التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وقد عبر الرئيس الأوزبكي خلال الاتصال عن استنكاره للعدوان الإيراني المتكرر على أراضي المملكة وعن تضامن جمهورية أوزبكستان ووقوفها إلى جانب المملكة.