اكتشف العلماء مركبات كيميائية خطرة في غبار المنزل، تسبب اضطراب عمل النظام الهرموني للإنسان، وهذه المركبات تتحرر من الأغراض المنزلية. وتفيد مجلة Environmental Science and Pollution Research بأن الإنسان المعاصر محاط، بكل معنى الكلمة، بمواد قابلة للاشتعال، حيث إنه حتى لا تتسبب هفوة عرضية في حدوث مأساة، يضيف المصنعون عادة إلى منتجاتهم «مثبطات اللهب»، التي تستخدم على نطاق واسع منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث تضاف إلى المراتب والسجاد والمفروشات وغير ذلك، ونتيجة استهلاك هذه الأشياء المحيطة بنا مع مرور الزمن يمكن لهذه المركبات الكيميائية أن تختلط بغبار المنزل، ومنه إلى الطعام والماء والهواء الذي نتنفسه. ومن بين مثبطات اللهب المستخدمة «الإيثرات» الثنائية و«الفينيل» المتعددة البروم (PBDEs)، التى اتضح أخيرا أنها ضارة لجسم الإنسان، خاصة لنظام الغدد الصماء (الهرمونات). وينصح الخبراء بأنه للتخلص من هذه المشكلة يجب استبدال الأثاث الجديد بالأثاث القديم، الذي لا يحتوي على هذه المواد الكيميائية، وعند عدم وجود مثل هذه الإمكانية يجب تنظيف المنزل يوميا باستخدام المكنسة الكهربائية.