عدسة "واس " ترافق الجهات الأمنية بمنطقة الحدود الشمالية خلال فترة منع التجول    ترحيب عربي ودولي بإعلان التحالف وقف إطلاق النار الشامل في اليمن    الداخلية: سريان السماح لمندوبي التوصيل المسجلين لدى هيئة الاتصالات بالعمل في جميع المناطق على مدار 24 ساعة    "مدني الرياض" يدعو للتفاعل مع وسم #سلامتك_بمنزلك_غايتنا    أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة.. “الأرصاد” تكشف توقعاتها لطقس الغد في المملكة    "لجنة كورونا": (355) حالة جديدة.. و3 وفيات    «الديوان الملكي»: وفاة والدة الأمير عبدالرحمن بن سعد «الثاني» بن عبدالرحمن آل سعود    الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة نظام الأسد غداة اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية    منظمة التحرير الفلسطينية: المجازر والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني واكبت إقامة دولة الاحتلال وتستمر حتى اليوم    مؤشرا البحرين يقفلان على تباين    أسعار النفط تنتعش مع بدء اجتماع أوبك+    "التجارة" تنفذ 75 ألف جولة رقابية.. وتضبط أكثر من 8600 مخالفة خلال شهر    "هيئة المحاسبين" تطلق 4 مبادرات لتخفيف آثار جائحة كورونا    "التعليم" تقود جهود الجامعات البحثية لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا    الأكثر تداولاً.. موطان يروي تجربته في «ختم القرآن» خلال 19 ساعة فقط    شاهد.. ضبط كميات من خلطات المعسل والدخان الممنوعة بمكة المكرمة    “لبيه يا وطن”.. وزير الصحة يوجه رسالة لمن سجلوا في منصة التطوع الصحي    برامج دعوية في جازان    جوائز للفائزين.. «تعليم الرياض» يطلق 5 مسابقات عن بُعد لاستثمار أوقات الطلاب    "تقويم التعليم" تفعّل خطتها لاستمرار الأعمال عن بُعد    منصة جامعة الملك خالد KKUx تُتيح جميع مقرراتها المهارية للجميع مجاناً    “الجوازات”: تأجيل تحصيل رسوم “إصدار هوية مقيم” للعاملين في منشآت القطاع الخاص لمدة 3 أشهر    ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في باكستان إلى 4457 حالة    118 ممارسا صحيا وإداريا بالنزل الثامن بالخبر    الصحة النفسية توصل الأدوية للمنازل بالدمام    مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مبادرة لصناعة أدوات الحماية الشخصية من فيروس كورونا في مخيم الزعتري    وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي آخر مستجدات كورونا    الاتحاد يتجه إلى خفض النفقات    الرئيس العراقي يكلف رئيس المخابرات بتشكيل حكومة جديدة    «النقد الدولي»: عواقب كورونا الاقتصادية هي الأسوأ منذ الكساد الكبير    “العدل” تستحدث أداة تقنية لمتابعة سير العمل وضمان فاعلية الربط    ماني يتحدث عن مفاوضاته مع مانشستر يونايتد    جامعة الملك فيصل تنفذ 145 ألف محاضرة، استفاد منها مليون ونصف المليون طالب طالبة    95 ألف مكالمة لمركز العمليات الموحد بمكة    مستفيدون من حساب المواطن يتساءلون عن سبب الخصم من مبلغ الدعم؟.. والبرنامج يرد    ذوو الاحتياجات الخاصة بنجران يواصلون تعليمهم إلكترونيا    جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن أسماء الفائزين بدورتها الرابعة عشرة    وزير الخارجية: المملكة رائدة في دعم الشعب اليمني ووقف إطلاق النار يهدف لإنهاء الصراع    هدف: التحاق 25 ألف مواطن ومواطنة بمبادرة دعم التوظيف    بالصور.. بعد تعهد الأمير نايف بذلك.. ابنا شهيدَي عملية أمنية وقعت قبل 17 عاماً يتخرجان ضابطين    الزمازمة الموحد: نعمل على اتباع الإجراءات الاحترازية والحفاظ على أعلى درجات التعقيم    تداول مقطع لصيد جائر لأحد الوعول النادرة بعسير.. و”الحياة الفطرية” تعلّق    شركات وطنية متخصصة لتعقيم وتطهير الحرم المكي الشريف    «الإذاعة والتلفزيون» تطلق فضائية «ذكريات» لعرض فنون الزمن الجميل    مدير جامعة شقراء: إعادة المبتعثين تجسد حماية الدولة لأبنائها            سموه خلال الاجتماع    ملك حكيم وشعب واعٍ    مشروع فورفيلدر للكرة الألمانية    من لا يشكر الناس لا يشكر الله    المكتبات المنزلية الرابح الأكبر في زمن «كورونا»    المؤمن قوي في حياتيه    انطلاق قافلة المواد الغذائية بعتيبية مكة    الحلم الضائع أندية جازان خارج الكبار    8 خيبات مثيرة كرويا    قروب يتحول إلى منصة لكل الرياضيين    المطلق يوضح حكم تعجيل إخراج الزكاة قبل أن يحل موعدها في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجماهير وحشد التأييد
نشر في الوطن يوم 25 - 02 - 2020


منذ سنتين وأنا أجمع بعض الكتب والمقالات والإحصاءات والمعلومات، عن مفهوم رأي الجماهير وكسب وحشد التأييد، والدور الذي يجب أن يوظف به هذا الرأي العام، فوجدت أن الجماهير ورأيها الذي قد يتحول لسلوك في بعض الأحيان، تتم صناعته وتوظيفه في مجالات عدة منها الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وغيرها، وجميع هذه المسارات لها محرك وموجه يمتلك أدوات التهيئة والتغيير وتحقيق الهدف. هذا المحرك هو الجانب التسويقي فنجد أن الانتخابات بكل تفريعاتها السياسية والاقتصادية وغيرها، والمرشحون في العالم قاموا بتحويل خطاباتهم وبرامجهم الانتخابية إلى منتجات قابلة للتسويق والترويج، والهدف منها هو محاولة إقناع الجماهير بضمانات وجودة ومصداقية لكسب الأصوات، ولعل السباقات الماراثونية لرئاسة دولة أو مجلس أو منظمة، واختيار الطرق والأساليب والحملات الانتخابية للفوز، أحد تلك الطرق التي تمت الاستفادة من رأي الجماهير فيها وكسب تأييدها وأصواتهم، لأن الجماهير تعشق المنتجات الجديدة، وتقدم على اقتنائها وتأييدها متى ما شعرت أنها تقدم لها إضافة معنوية أو مالية أو خدماتية أو حتى اجتماعية. لذلك نجد أن صناع السياسة يحاولون بناء منتجات تسويقية لإقناع جمهورهم وكسب أصواتهم ومواقفهم. ومن المنتجات السياسة على سبيل المثال (القضاء على البطالة، ازدهار الاقتصاد، السلام والحرب، العدالة، الصحة، التأمين وغيرها). جميع هذه المفردات تجدها في خطابات كثير من السياسيين الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين، لكن أين يكمن نجاح إعادة تدويرها بأشكال تسويقية مختلفة؟. نجد على سبيل المثال أن ترمب عند ترشحه للرئاسة، تحدث خلال الخطاب عن العديد من القضايا مثل الهجرة غير الشرعية والاقتصاد والبطالة، بالإضافة إلى الدين العام الأمريكي والإرهاب، وأعلن أيضا خلال الخطاب عن شعار حملته الانتخابية «جعل أمريكا عظيمة مجدداً». أما ماكرون في فرنسا، كان محور حملته الانتخابية حول الاقتصاد واحترام القواعد وتعزيز الاتّحاد، وخفض عدد الموظفين الحكوميين والتقاعد والبطالة، ونظام موحّد للجميع، وقواعد جديدة لممثّلي الشعب ووضع القوانين. أما في بريطانيا، تعهد بوريس جونسون بطيّ صفحة التقشف وزيادة ميزانية خدمات الصحة العامة، ووعد بتوظيف خمسين ألف ممرض، وعدم رفع معدلات الضريبة على المداخيل والتأمين الصحي الوطني والضريبة على القيمة المضافة، وتعزيز الأمن في الشوارع والمدن من خلال توظيف عشرين ألف شرطي، وزيادة تمويل المدارس. وبخصوص الهجرة، تعهّد جونسون بوضع حد لحرية تنقل الأشخاص ومراقبة الهجرة. من خلال هذه الانتخابات ومن خلال السياق السابق نجد ونلاحظ أن عدة أمور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار للتعامل مع الجماهير وهي أولاً «إن القضايا التي يعالجها الناخبون سبق وأن تم طرحها لدى ناخبين سابقين، ولكنها لم تعالج وبقيت من ضمن اهتمام الجمهور، وبالتالي أمكن إعادة طرحها لاستغلال الاهتمام لكن بأسلوب تسويقي آخر، فالناخبون يحاولون إعادة تدوير القضايا محط أنظار الجماهير بأساليب جديدة للتسويق، ولإقناع الجماهير وكسب تأييدهم». ثانيا: ابتكار منتجات جديدة تكون مغرية لأغلبية الجماهير، أو للمؤثرين في الجماهير كالجوانب الضريبية والاقتصادية وصناعة إستراتيجية لتسويقها تتبنى أفكارهم، فخطابك الانتخابي هو إعادة حديث الجماهير لكن بأساليب أكثر عملية وإقناعا. ثالثا: العمل على القضايا الكبرى في السلم والحرب، فالجماهير تشعر دائما أنها مستهدفة وأنها في صراع دائم، فمتى ما وجدت الناخب الذي يؤيد مخاوفها ويقدم الحلول لها بطرق تسويقية وبحملات للعلاقات العامة، سيكون اتباع الجماهير له بشكل قوي. إن الجانب التسويقي أو كما يسمى حملات العلاقات العامة أمر ضروري لكسب الجماهير، لأنها تحاول اكتشاف احتياجات الجماهير وتصنع منتجات جديدة وتبني تسويقها بطرق مختلفة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.