أفاد ناشطٌ من الساحل السوري بأن عدد مقاتلي ما يُعرَف ب «جيش الدفاع الوطني»، الذي أسسته السلطات السورية، ارتفع إلى 110 آلاف عنصر يدعمون النظام في مواجهته للثورة. وأكد الناشط، الذي طلب من «الشرق» حجب اسمه، أن النظام السوري يدفع بعناصر جيش الدفاع الوطني وهم من المتطوعين في المواجهات مع الجيش الحر حفاظاً على وحدات الجيش النظامي الذي تكبد خسائر كبيرة منذ بدء الثورة في مارس 2011. وأوضح أن دور الجيش النظامي بات يقتصر على القصف المدفعي والصاروخي واستخدام سلاح الدبابات في نطاق محدود للحيلولة دون تكبده خسائر. وفي نيويورك، جدد مجلس الأمن الدولي أمس، ولمدة 6 أشهر، مهمة بعثة حفظ السلام في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار القائم منذ عقود بين إسرائيل وسوريا، الذي اهتز بسبب امتداد العنف من الصراع السوري. وأكد القرار الذي صدر بالإجماع الحاجة لتعزيز حماية قوات حفظ السلام المزودة حالياً بمجرد بنادق خفيفة. وقال دبلوماسيون: إن من المرجح الآن أن تحصل القوات على معدات مثل السترات الواقية والعربات المدرعة والبنادق الآلية. ميدانياً، قُتِلَ 4 أشخاص في تفجير انتحاري في حي مسيحي وسط دمشق أمس الخميس. وقال التليفزيون السوري في شريط إخباري عاجل على الشاشة: «تفجير إرهابي انتحاري في حي باب توما قرب جمعية الإحسان والكنيسة المريمية في دمشق يسفر عن استشهاد 4 مواطنين وعدد من الإصابات». من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «رجلاً فجَّر نفسه قرب الكنيسة المريمية»، مشيراً إلى حصيلة القتلى نفسها. وفي 21 أكتوبر الماضي، قُتِلَ 10 أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار قرب قسم للشرطة في حي باب توما.