قال طه كينتش، مستشار الرئيس التركي عبد الله غول، إن التنسيق السعودي- التركي، وما يتم من مبادرات بين البلدين بشأن المنطقة، لا يحمل أجندات خفية أو طائفية. واعتبر كينتش، في تصريحٍ ل«الشرق» قبيل زيارة ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تركيا، أن هناك دولاً تتدخل فيما يجري في المنطقة استناداً إلى أجندات طائفية، مضيفاً أنه «لولا تدخل إيران لانهار النظام السوري منذ زمن». ولفت كينتش إلى وجود تنسيق تام ورفيع المستوى بين بلاده والمملكة بشأن الأزمة السورية على كافة الأصعدة ومن خلال تبادل الزيارات «المهمة»، على حد تعبيره. وعدَّ الصراع السوري الموضوع الأهم خلال تلك الزيارات واللقاءات، واصفاً تركيا والمملكة ب «دولتين مهمتين في المنطقة، وبالتالي ما يحدث فيها يؤثر عليهما». وعن اللاجئين السوريين في تركيا، بيَّن أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، ساهمت في تخفيف معاناتهم بتبرعها لهم ب 50 مليون دولار. وذكَّر كينتش بأن الشعب التركي أبدى قدراً كبيراً من السعادة بزيارتي خادم الحرمين الشريفين عامي 2006 و2007، مشيراً إلى وجود علاقات صداقة بين ولي العهد والرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. وأوضح أن لزيارة ولي العهد المرتقبة أهمية تتعلق بالجانب العسكري «لأن البلدين وقّعا مؤخراً على عدة اتفاقيات تقضي بتبادل الخبرات المهنية والمشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة ولأن القوات الجوية الملكية السعودية تجري مناورات مع نظيرتها التركية كان آخرها الأسبوع الماضي»، حسب قوله.