أطلق مجموعة من الشباب الناشط في مدينة سيهات بمحافظة القطيف حملةً توعوية للارتقاء بالسلامة المرورية حول مدارس البنين والبنات حملت عنوان: (من حقي العودة سالماً). وبدأت الحملة انطلاقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل الوتس آب بعد يومٍ واحد من وفاة طالبين راحا ضحية قائد شاحنة متهور أمام مدرستهما، وفقاً لِما صرَّح به قائد مجموعة «من حقي العودة سالماً» علي السادة. وقال السادة ل «الشرق»، إنَّ أهداف الحملة تشمل خطة تطوير ورفع معايير السلامة المرورية الخاصة بطلاب المدارس وذويهم ومستخدمي الطرق المحيطة لكافة المدارس عبر تثقيف المدرسين والمدرسات وتحفيزهم للعمل التطوعي من خلال تنظيم دخول الطلاب والطالبات صباحاً وانصرافهم ظهراً، بهدف الوصول إلى مستويات متقدمة في تحقيق أعلى معايير السلامة والعبور الآمن للطلاب من المدارس وإليها. وأكَّد أنَّ الحملة تستهدف أولاً أعلى شريحة في المجتمع وأكثرها عرضة للحوادث ألا وهم الأطفال، إلى جانب المواطنين والمقيمين بشكلٍ عام، وفئة الشباب بشكلٍ خاص التي تعدُّ ثاني أهم شريحة نستهدفها للوقاية من حوادث الطرق، لرفع مستوى وعيهم المروري، ومطالبة إدارة مرور القطيف بتنظيم دخول وخروج الطلبة يومياً وأن لا تقتصر على وقت الامتحانات، للحدَّ من مخاطر الحوادث المرورية ولضمان مستوى الحياة الأفضل للطلبة في بيئة آمنة متضمنة أرقى معايير السلامة المرورية. وأشار إلى أن الحملة تعمل حالياً على عمل البنرات والبروشورات التوعوية لتثقيف المجتمع وتزويدهم بأهمية القيادة الوقائية والالتزام بإشارات المرور بالأخص تلك التي تشير إلى وجوب التوقف لعبور المشاة، وأهمية الالتزام بالسرعة بالأخص في أوقات الذروة في الأماكن العامة بالأخص تلك التي تعنى بمدارس البنين والبنات، ويتم تجهيز البنرات والأفلام قبل انطلاقتها الأسبوع المقبل. وأضاف أن من أهدافنا كذلك نشر ثقافة التطوع للمتقاعدين بتخصيص ساعة صباحاً وساعة ظهراً للمساهمة في عملية التنظيم، إلى جانب تزويد المدارس الحكومية والأهلية بتلك المنشورات، بالإضافة إلى عرض تصويري توعوي يساهم في نشر المعرفة بأساليب الانصراف الآمنة، ومطالبة الجهات المعنية بتفعيل آلية منع دخول الشاحنات للكتلة السكنية، وتشديد الرقابة على ذلك، من خلال التركيز على السلوكيات السلبية للسائقين التي تؤدي إلى الحوادث.