قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور نزار بن عبيد مدني، إن التعاون بين المملكة وقطر والتفاهم بينهما سيستمر ويزداد صلابة في المستقبل. وأكد الدكتور مدني، في تصريحاتٍ له أمس، أن اجتماعات اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي القطري كانت مثمرة وإيجابية منذ بدايتها أمس الأول، وأوضح أن محضر اللجنة يغطى مجالات التعاون المختلفة بين البلدين سواء من النواحي السياسية أو الاقتصادية أو التجارية أو الاستثمارية وما شابه ذلك. ولفت وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن روح الأخوة والتفاهم والمودة سادت الاجتماعات، معتبراً أن ذلك ليس بمستغرب على هذا المجلس منذ إنشائه. ووقعت المملكة وقطر أمس في العاصمة القطرية الدوحة على محضر اجتماع اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة الرابعة لمجلس التنسيق بين البلدين. ووقع على المحضر من جانب المملكة الدكتور نزار بن عبيد مدني، ومن جانب دولة قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية. من جانبه، بيَّن الدكتور خالد بن محمد العطية، في تصريحٍ للصحفيين عقب التوقيع، أن اجتماعات اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة الرابعة لمجلس التنسيق القطري السعودي ناقشت جميع الأمور والموضوعات التي تهم البلدين الشقيقين في مجالات التعاون كافة سواءً التشاور السياسي أو في مجال الاقتصاد والاستثمار أو البنى التحتية والتعليم وغيرها. وأفاد بأن التعاون وتوقيع الاتفاقيات بين قطر والمملكة عملية مستمرة ولم تتوقف أبدًا، مبينًا أن ما تقوم به اللجنة المشتركة هو الإشراف على تنفيذ ما يتفق عليه البلدان الشقيقان وتطوير الجوانب التي تحتاج إلى تطوير وإضافة الأمور التي تحتاج إلى إضافة. ووصف الدكتور العطية العلاقات القطرية السعودية بأنها متميزة وذات خصوصية، وقال «إننا نقوم دائمًا بمتابعة تنفيذ ما نتفق عليه حتى تبقى هذه العلاقة في قمة تميزها». وحضر التوقيع على محضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر أحمد بن علي القحطاني وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله آل محمود وعدد من المسؤولين في الجانبين.