بدأ ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز زيارة الى قطر أمس هي الأولى من نوعها منذ توليه ولاية العهد، حيث سيرأس الاجتماع الرابع ل «مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك». وقالت مصادر مطلعة في الدوحة ل «الحياة» إن الاجتماع سيسفر عن توقيع «اتفاقات تعزز العلاقات في مجالات سياسية واقتصادية وغيرها، وستنقل العلاقات الى آفاق ارحب». واحاط القطريون ضيفهم بحفاوة لافتة، وكان ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مقدم مستقبليه في مطار الدوحة. وشارك في الاستقبال رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الدولة للشؤون الداخلية رئيس بعثة الشرف الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني، ومدير مكتب ولي العهد الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني وعدد من الشخصيات. وكان وزيرا الدولة للشؤون الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية والسعودي الدكتور نزار بن عبيد مدني وقعا ظهر أمس محضر اجتماع اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة الرابعة لمجلس التنسيق. وأكد مدني أن اجتماعات اللجنة كانت مثمرة وإيجابية منذ بدايتها أول من أمس، وقال إن محضر اللجنة التحضيرية يغطى مجالات التعاون المختلفة بين البلدين سواء من النواحي السياسية أو الاقتصادية أو التجارية أو الاستثمارية وما شابه ذلك. وأشار وزير الدولة للشؤون الخارجية في تصريح الى أن روح الأخوة والتفاهم والمودة سادت الاجتماعات، مؤكداً أن ذلك ليس بمستغرب على هذا المجلس منذ إنشائه، وأوضح أن التعاون بين المملكة وقطر والتفاهم بينهما سيستمر ويزداد صلابة في المستقبل. وقال العطية من جهته إن اجتماعات اللجنة التحضيرية المشتركة ناقشت جميع الأمور والمواضيع التي تهم البلدين الشقيقين في مجالات التعاون كافة، سواء التشاور السياسي أو مجال الاقتصاد والاستثمار أو البنى التحتية والتعليم وغيرها. وأشار الى ان التعاون وتوقيع الاتفاقات بين البلدين عملية مستمرة ولم تتوقف أبداً، مبيناً أن ما تقوم به اللجنة المشتركة هو الإشراف على تنفيذ ما يتفق عليه البلدان الشقيقان وتطوير الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وإضافة الأمور التي تحتاج إلى إضافة. ووصف العطية العلاقات الثنائية بأنها متميزة وذات خصوصية، وقال: «إننا نتابع دائماً تنفيذ ما نتفق عليه حتى تبقى هذه العلاقة في قمة تميزها».