دعا الكاتب في جريدة «اليوم» شلاش الضبعان، الكتاب والمثقفين والإعلاميين للهروب من المسؤولين، وعدم الاقتراب منهم، حتى لا تؤثر العلاقات الشخصية معهم في عدم كشف جوانب القصور لديهم، مما يفقد الكاتب ميزة الانحياز للشارع وهموم المجتمع. وقال الضبعان، في أمسية ثقافية بعنوان «كيف نجعل من أقلامنا أدوات بناء؟»، في ملتقى «لقاء» الثقافي الخميس الماضي في حفر الباطن، إنه يجب على الكاتب أن يفر من المسؤول «فراره من الأسد»، واصفا أن الانحياز للشارع هو الهدف النبيل الذي يجب أن يسعى له كل كاتب، ليس بحثا عن الجماهيرية بقدر ما هو بحث عن المصلحة العامة، مضيفا «الكتابة هي أجر وثواب باحتساب النية، أما البحث عن الأمور الدنيوية فإنه سيزول، وبالتالي فعلى الكاتب أن ينحاز ويؤسس مشروعه الإصلاحي الخاص، خاصة فيما يتعلق بالكتاب الاجتماعيين الذين يعتبرون هم الأكثر تأثيرا من غيرهم». وعاد ليؤكد أن هذا الانحياز، الذي يدعو له، لا يعني أن يحرم الكاتب من البحث عن أمجاد شخصية من خلال صناعة اسمه، وبحثه عن الفرص الأفضل في حياته، وقال: «الانحياز للهموم لا يعني أن أحرم نفسي فرصة الانضمام لمجلس الشورى كما حدث مع الكاتب علي الموسى، فهذا حق متاح للجميع». واستشهد الضبعان أكثر من مرة خلال الأمسية بالكاتب صالح الشيحي، معتبرا إياه خير مثال لانحياز الكاتب لأبناء مجتمعه، مؤكدا أن الكاتب الاجتماعي محاط بعدد من المخاطر، التي أهمها الآن زيادة سقف الغرامات المالية، التي قد تصل لنصف مليون ريال»، مطالبا الكتاب المبتدئين، غير المحترفين، الكتابة بأسماء مستعارة للهروب من ضغوط المجتمع القريب، التي تصل أحيانا لتكسير المجاديف، مرحبا بالتنوع في الاتجاهات الكتابية.