انتقد مدير إدارة صحة البيئة في أمانة العاصمة المقدسة الدكتور محمد هاشم، غياب ممثلي وزارة الزراعة عن اللقاء ال22 لصحة البيئة، الذي تنظمه الأمانة، بحضور جميع الجهات الحكومية المعنية، وافتتح مساء أمس الأول، برعاية وزير الشؤون البلدية والقروية. وكشف هاشم ل» الشرق» عن اكتشافهم خضراوات غير صالحة للاستهلاك، لاحتوائها على نسب مرتفعة من المبيدات الضارة، مشددا على أن إجراءات الكشف والإتلاف تكبد الأمانات الشيء الكثير، داعيا إلى ضرورة تعاون الوزارة مع باقي الجهات في رصد المخالفات التي تضر بصحة المستهلك، خصوصا أن هذه المزارع تخضع لمتابعة الوزارة. كما لفت إلى اكتشاف الأمانات مواشي مصابة بأمراض قبل الذبح، لذلك على الوزارة القيام بالرقابة قبل وصولها إلى مرحلة الذبح، التي تعتبر المرحلة الأخيرة قبل وصولها إلى المستهلك. وألقى هاشم، بجزء من المسؤولية في الرقابة والمتابعة على المستهلك، الذي لابد أن يساهم في الإبلاغ في حال وجد أي خطأ، بدلا من التندر على الأمانات، واتهامها بعدم أداء عملها في المجالس الخاصة. ولفت إلى أن تنازع أكثر من جهة موضوع صحة البيئة شتت الجهود، متأملا في أن تكون الهيئة العامة للغذاء والدواء المظلة التي تحتضن كل الجهات العاملة في صحة البيئة. من جهته أوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، في افتتاح المؤتمر، الذي شهده وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لشؤون البلديات يوسف صالح السيف، أن جودة الغذاء والرقابة عليها لم تعد حكرا على إدارة صحة البيئة، فالتقدم في البنية المعلوماتية والثورة التقنية جعلت المواطن والمستهلك شريكا أساسيا فيما يقدم له، وهو ما يطرح عبئا كبيرا على الأجهزة الرقابية. لكنه لم يعف الإدارة أيضا من دورها كخط دفاع أول ضد المستهترين من أصحاب المحال والمطاعم والمطابخ، بتطبيق العقوبات بحقهم، والدفاع عن حقوق المستهلكين بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية الأخرى.